الدولي للفنون الشعبية يدين القرار اﻷمريكي ويؤكد: القدس عربية

كتب: شيماء عادل

الدولي للفنون الشعبية يدين القرار اﻷمريكي ويؤكد: القدس عربية

الدولي للفنون الشعبية يدين القرار اﻷمريكي ويؤكد: القدس عربية

أدان المشاركون في الملتقى الدولي السادس للفنون الشعبية "التراث الثقافي غير المادي والتعليم.. رؤية عربية" دورة الدكتور محمد الجوهري، في ختام فعالياته اليوم، القرار الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وما يترتب على هذا القرار، مؤكدين عروبة القدس وكذلك كافة أعمال الإرهاب والعنف في دول العالم، مع دعم الجهود المبذولة في مواجهته، والاستفادة من التراث الثقافي غير المادي العربي للحث على نبذ العنف والتطرف.

كما أوصى المؤتمر بضرورة دمج التراث الثقافي غير المادي في المنظومة التعليمية، ومراعاة الضوابط اللازمة لهذا الدمج والاستفادة من الخبراء المتخصصين في هذا المجال للتأكيد على المشتركات الثقافية الشعبية بين المجتمعات العربية.

ودعا المشاركون خلال توصياتهم إلى تثمين الاهتمام بالمسابقات والأنشطة ذات الصلة في المدارس والمؤسسات الثقافية والتربوية والفنية باﻹضافة إلى تعريف الأطفال بالصناعات التراثية المختلفة من خلال إعداد برامج لرحلات مدرسية إلى مراكز الصناعات التراثية.

وطالب المشاركون تأهيل موضوعات وعناصر التراث الثقافي غير المادي، بواسطة تقنيات العصر الحديث، بما يتيح مواد تعليمية، تتناسب مع جميع المراحل العمرية والتعليمية،  وبث ذلك على قناة يوتيوب، مع التأكيد على انتقاء أعمال متميزة.

وأكد المشاركون أهمية الاستفادة من قواعد البيانات التي تم إنجازها خلال السنوات السابقة، واستكمالها بشكل مستمر وإيجاد صيغة مناسبة لدمجها وتكاملها، لافتين إلى أهمية إتاحة عناصر التراث الثقافي غير المادي للمبدعين في مجالات الإبداع المختلفة، بما يدعو إلى إعادة بث قيم الانتماء والولاء والتسامح، وقبول الآخر.

كما أكدوا على ضرورة الاستفادة من المحتوى القيمي والتربوي للحكايات الشعبية وإعادة بثها لطفل ما قبل المدرسةإلى جانب العمل على تأسيس رابطة للمتخصصين في مجال التراث الثقافي غير المادي العربي واعتبار هذا الملتقى هو الجمعية التأسيسية لاتحاد الفولكلوريين العرب.

وطالب المشاركون بأهمية إدراج الحرف الشعبية في مجال التعليم الفني، ودراسة التجارب العالمية والعربية في إدماج التراث الثقافي غير المادي في المنظومة التعلمية، واختيار أفضلها وحث الوزارت المعنية بالتعليم في الدول العربية لمناقشتها وتحديد آليات التنفيذ، من خلال عقد الدورات التدريبية، وورش العمل الضامنة لنجاح التنفيذ.

وأشار المشاركون في توصياتهم إلى أهمية الدفع بعقد الملتقيات القادمة بالتناوب في محافظات مصر لنشر التوعية بالموروث الثقافي، والاهتمام به، والاستفادة من التراث الثقافي غير المادي كأحد عناصر الصناعات الثقافية في مشروعات التنمية المستدامة.


مواضيع متعلقة