«لن نشترى هذا العيد شجرة».. هنوفر فلوسها

كتب: عبدالله عويس

«لن نشترى هذا العيد شجرة».. هنوفر فلوسها

«لن نشترى هذا العيد شجرة».. هنوفر فلوسها

«لن نشترى هذا العيد شجرة».. يبدو أن المقولة ستتحقق بتصرف، فالضعف الذى أصاب مبيعات العام الماضى فى أشجار وزينة الكريسماس، استمر هذا العام، ليبدأ أصحاب المحال فى سياسة تقشف تعتمد على عرض أشجار بأحجام وأسعار أقل، فيما طبق آخرون سياسة «قِل من الندر واُوفى»، بالتقليل فى عدد الهدايا والزينة المستخدمة فى الشجرة.

{long_qoute_1}

يملك «صلاح» محلاً صغيراً لبيع بعض الأدوات المكتبية وألعاب الأطفال، وفى العام الماضى اشترى عدداً لا بأس به من شجرة الكريسماس ومجسمات بابا نويل، والإضاءات التى تناسب الاحتفال بالكريسماس، ليقرر الرجل هذا العام التخلى عن الأشجار كبيرة الحجم والاعتماد على الصغيرة فقط: «يعنى هى موجودة من زمان، بس مكناش بنشتغل فيها، دلوقتى هيا اللى عليها الطلب وبتبدأ من 10 لحد 50، لكن الكبيرة ممكن توصل لـ500 بس مش هتتباع عندى»، يحكى الرجل الخمسينى وهو يمسك شجرة صغيرة مزينة ببعض الإكسسوار الذى وضعه بنفسه على الشجرة: «الكور دى بـ5 وفيه بـ10».

يخرج ماجد حسن، مالك المحل، شجرة صغيرة يبيعها لأول مرة فى محله بها بعض الإكسسوارات البسيطة: «دى أول مرة أبيعها فى المحل، عشان خاطر تجيب رِجل زبون جديد للمكان».

على بعد خطوات وداخل شارع سليمان جوهر كان ميلاد شكرالله يمسك دمى على هيئة بابا نويل تباع الواحدة منها بـ15 جنيهاً، ورغم حجمها الصغير فإنها راقت له: «لازم نشوف حاجة برضو نحتفل بيها، وكل واحد ومقدرته»، يحكى «ميلاد» الذى يفاضل بين برنيطة بابا نويل المضاءة ومثيلتها دون إضاءة: «ده بـ10 وده بـ15 وأنا هاخد اللى بـ15عشان العيال تفرح».


مواضيع متعلقة