طلب إحاطة لوزير الداخلية بشأن أحداث كنيسة تادرس بأطفيح
طلب إحاطة لوزير الداخلية بشأن أحداث كنيسة تادرس بأطفيح
- أقباط القرية
- أمن الدولة
- الأمن القومى
- الاتفاقيات الدولية
- الشئون الدينية
- الشعائر الدينية
- القبض على
- دور العبادة
- رئيس الوزراء
- شهود عيان
- أقباط القرية
- أمن الدولة
- الأمن القومى
- الاتفاقيات الدولية
- الشئون الدينية
- الشعائر الدينية
- القبض على
- دور العبادة
- رئيس الوزراء
- شهود عيان
تقدمت النائبة نادية هنرى، بطلب إحاطة إلى رئيس الوزراء ووزير الداخلية بخصوص أحداث كنيسة الانبا تادرس بأطفيح، والتي حدثت في كفر "الواصلين"، أمس الجمعة، حيث فوجئ الأقباط فى كنيسة "الأمير تادرس"، بمسيرة حاشدة تتجه نحو دار عبادتهم، فاعتدوا عليها وأحدثوا تليفات بها، على الرغم من أن الصلوات تُقام فيها منذ 15 عامًا من دون مشكلات.
وأكدت أن هناك شهود عيان أفادوا بأن الكنيسة عبارة عن مبنى من دون صلبان أو قبة أو جرس أو منارة وتمَّ فرض "هذه الشروط المجحفة"، على أقباط القرية لمجرد السماح لهم بالصلاة، وأن بعض المتشددين في القرية حرَّضوا ضد الكنيسة وادعوا اعتزام القائمين عليها تركيب جرس، ونشروا تهديدات على (فيسبوك) وبناء عليه، أبلغ القمص مرقس كاهن الكنيسة، عن التهديدات، وبالفعل حضر إلى المكان ثلاثة أفراد من أمن الدولة.
وتابعت: بعد صلاة الجمعة حدث تجمهر كبير وهتاف ضد الكنيسة واقتحم المتشددون الطابق الأرضي، وكسروا الأيقونات والكراسي والصلبان والهيكل وكرسي الكاهن وبعدها صعدوا إلى القاعة وكسَّروا محتوياتها، واعتدوا على المواطن عيد إبراهيم عطية الذي تبرَّع بالأرض وعلى ابنه وعمه وضربوهم حتى تمَّ نقلهم إلى المستشفى.
وطالبت "هنري"، بسرعة القبض على المعتدين والمحرضين، مع رفض إغلاق الكنيسة بسبب الاعتداء غير المقبول على الكنائس من قبل المتشددين، ومعرفة ما اتخذته وزارة الداخلية من إجراءات القبض والتحقيق مع مرتكبي هذه الجرائم بسبب الدين والعقيدة، وإحالة طلب الإحاطة للجنة الشئون الدينية والأمن القومي.
وأكدت أنها سبق وتقدمت بسؤال عن الإجراءات التى اتخذتها وزارة الداخلية من تأمين أماكن دور العبادة فى فترة الأعياد وحمايتهم أثناء الصلاة ومن الاعتداء عليهم هو أمر مخلف للقانون والدستور والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق العبادة وممارسة الشعائر الدينية.