أول دولة تستجيب لقرار ترامب..جواتيمالا وإسرائيل تاريخ من التعاون

كتب: سمر صالح

أول دولة تستجيب لقرار ترامب..جواتيمالا وإسرائيل تاريخ من التعاون

أول دولة تستجيب لقرار ترامب..جواتيمالا وإسرائيل تاريخ من التعاون

"نقل سفارة جواتيمالا إلى القدس"، قرار أصدره رئيس جواتيمالا جيمي موراليس، أعلن فيه أن سفارة بلاده في إسرائيل ستنتقل إلى القدس، ليصبح أول رئيس يدعم موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إعلان القدس عاصمة لإسرائيل.

وأعلن رئيس جواتيمالا جيمي موراليس، عبر حسابه الشخصي على موقع "فيس بوك" أمس، أنه أجرى مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، كانت بين أهم المواضيع المطروحة خلالها مسألة إعادة سفارة بلاده إلى القدس.

تمتلك دولة جواتيمالا تاريخ طويل من العلاقات مع إسرائيل فيما يخص القضية الفلسطينية، فكانت من أول الدول التي اعترفت بإسرائيل وأقامت لها سفارة في القدس عام 1955، بل وترجع الروابط بين الدولتين إلى ما قبل قيام الدولة العبرية.

في 16 يوينو عام 1947 زار وفدا دبلوماسيا من من الأمم المتحدة، دولة فلسطين لدراسة الوضع هناك، كان بينهم المسؤول الجواتيمالي "خورخي جارسيا جرانادوس"، وكانت هذه الزيارة فاصلة في تاريخ العلاقات بين جواتيمالا وإسرائيل، حيث استغل هذا المسؤول منصبه للتصويت لصالح قرار تقسيم فلسطين، حسبما أفاد موقع روسيا اليوم في تقرير سابق.

كان جرانادوس، في منصب سفير بلاده لدى الأمم المتحدة وصوت داخل اللجنة لصالح قرار تقسيم فلسطين الذي اتخذ بأغلبية 7 أصوات من بين 11 صوتا.

لم تقتصر توابع هذه الزيارة على ذلك، حيث صوت السفير الجواتيمالي أيضا، في الجمعية العامة ضمن 33 مندوب دولة لصالح خطة التقسيم في 29 نوفمبر عام 1947، وحاول إجراء مباحثات مع مندوبي دول أمريكا الجنوبية في الأمم المتحدة كي يصوت الجميع في كتلة واحدة لصالح هذا القرار.

في عام 1958 تم تسمية أحد شوارع القدس في حي "كريات يوفيل"، باسم جواتيمالا، بينما سميت في ذات الوقت، ساحة في جواتيمالا باسم إسرائيل.

وفي عام 1971 بدأ التعاون العسكري بين إسرائيل وجواتيمالا، وبلغ ذروته عام 1977، عندما جمد الرئيس الأمريكي، في ذلك الوقت، جيمي كارتر، المساعدات العسكرية لجواتيمالا بسبب انتهاكات حقوق الإنسان.

 


مواضيع متعلقة