حتى السوق بقى إلكترونى: وفر جهدك.. واشحن باقتك
حتى السوق بقى إلكترونى: وفر جهدك.. واشحن باقتك
- أهالى المنطقة
- أون لاين
- السيدات العاملات
- الفيس بوك
- بيت دون
- تقديم الطلبات
- توفير وقت
- خدمة العملاء
- سوق الخضار
- فكرة جديدة
- أهالى المنطقة
- أون لاين
- السيدات العاملات
- الفيس بوك
- بيت دون
- تقديم الطلبات
- توفير وقت
- خدمة العملاء
- سوق الخضار
- فكرة جديدة
أسواق للخضار حوّلت وجهتها لتصبح على الإنترنت، حيث سهّلت التكنولوجيا التى فرضت نفسها على المجتمع فكرة «التسوق» بالنسبة للمرأة حتى وصلت لشراء الخضار عبر خدمة «الواتس أب»، فأصبح كل ما عليها هو أن تقوم بتنزيل الأبلكيشن الخاص بالمحال الكبرى أو الأسواق التجارية على هاتفها الخاص وتقوم بطلب الأوردر الخاص بها ليصلها خلال دقائق حتى البيت دون أى مشقة أو عناء.. «سوق الخضار الإلكترونى» فكرة جديدة طُرحت بالأسواق فى مدينتَى العبور والمنصورة، وفّرت المجهود على الكثير من السيدات العاملات هناك.
«الخدمة دى بتفيد أكتر الستات اللى بتشتغل»، كلمات عمرو أسامة، أحد المسئولين عن إقامة المشروع بمدينة المنصورة، حيث يجد أن السيدات العاملات هن المستفيد الأكبر من هذه الخدمة: «الست بتدخل تشوف وتتفرج كأنها ماشية فى السوق وتختار اللى هى عايزاه وتطلبه أوردر قبلها بيوم».
تُعد مناطق «توريل، المشاية، حى الجامعة، مجمع المحاكم» بمدينه المنصورة هى أكثر المناطق التى تجاوبت مع الفكرة، وبحسب «عمرو» فإنه بدأ التجهيز للسوق منذ 3 أشهر، بالتعاقد على شراء كميات كبيرة من الخضراوات والفاكهة فى شارع نادى الشرطة بمنطقة توريل وتوصيلها إلى المنازل.
يعمل السوق الإلكترونى منذ 10 صباحاً وحتى 8 مساء، وخلال فترة العمل تستقبل خدمة العملاء للمحل بعض الطلبات الخاصة بالخضار، كما يوفر ميزة تقديم الطلبات جاهزة تماماً على الطبخ: «بنقمّع بامية وننضف الملوخية، ونقطّع البسلة والجزر.. طالما هما اللى طالبين ده يتعمل ويبقى طازة»، وبعد وصول المندوب بالطلبات تقوم الإدارة بالاتصال بالعملاء للتأكد من حسن الخدمة وتطابق الأسعار التى قام العميل بالشراء بها.
«الناس اتبسطت جداً وعاجبها، ووفّرت عليهم وقت وجهد كبير كانوا بيعانوه».. بحسب «عمرو» الذى ينوى، بعد نجاح السوق الإلكترونى، تطبيقه فى بعض المحافظات، لتوفير وقت التسوق للسيدات.
عرض أحمد الأسوانى، بائع للخضار والفاكهة بمنطقة العبور، أن يقوم بتقديم خدمات التوصيل بالمجان لأهالى المنطقة عن طريق «الواتس أب» و«الفيس بوك»، فهو يقوم بالتسويق باستخدام مواقع الإنترنت منذ ما يقرب من 10 أيام: «ناس كتير جداً كلمتنى على النت، وفيه ناس بقت تتصل بيا أبعتلها، هنا حسيت إن الناس فعلاً ماعندهاش وقت تطلب وبقت تستسهل النت»، كما أنه يبيع للمواطنين الخضار جاهزاً على الطهى: «فيه ناس بتطلبه منى متنضف وجاهز يا دوب تطبخه بس، وده له حساب لوحده على كل كيلو 2 جنيه تنضيف».
وحتى يتعرف زبائنه على المنتجات الموجودة بالفروع يروى ممدوح محمد، موظف خدمة العملاء بـ«أوفر ماركت»، أن المحل يوفر ميزة التسوق عبر «الفيس بوك» والطلب «أون لاين»: «شغالين بالخدمة دى من 2011 ووقفناها ورجعنا اشتغلنا بيها من شهر 7 اللى فات، لما الناس احتاجتها».