المديرة تناشد والدة التوأم: «تعالى رضّعيهم بأجر»
المديرة تناشد والدة التوأم: «تعالى رضّعيهم بأجر»
- أم بديلة
- التواصل الاجتماعى
- الزاوية الحمراء
- اللبن الصناعى
- تقديم أوراق
- دار أيتام
- دار الأيتام
- قسم شرطة القصير
- أبو
- أجر
- أم بديلة
- التواصل الاجتماعى
- الزاوية الحمراء
- اللبن الصناعى
- تقديم أوراق
- دار أيتام
- دار الأيتام
- قسم شرطة القصير
- أبو
- أجر
«فيه طفلين توأم لاقوهم فى الزبالة وجم عندنا فى المستشفى».. هكذا كتبت إحدى الطبيبات بمستشفى اليوم الواحد فى منطقة الزاوية الحمراء، عن طفلين ظلا قابعين فى حضانة المستشفى عشرة أيام، بعدما تم العثور عليهما بأحد مقالب القمامة، قبل أن يتسلمهما قسم شرطة القصيرين، العبارة قرأتها ليلى فارس، مديرة دار أيتام جيل الفرسان، بمنطقة البساتين، فسارعت بتقديم أوراقها من أجل إيواء الطفلين بالدار، لكن الألم بقى سيد الموقف: «الطفلين بطنهم مش مستحملة اللبن الصناعى».
{long_qoute_1}
تقول «ليلى»: «أمنيتى إن أمهم تعرف مكانهم عندى وتيجى ترضّعهم، بناشدها تتبرع بشوية اللبن اللى ربنا باعتهم للطفلين معاها، مش هاكشف اسمها، ولا أقول هى مين، هاديها المرتب وعليّا كسوتها وأكلها لحد ما يتموا السنتين رضاعة».
الكثير من الإمكانات لوالدة الطفلين تتيحها «ليلى»: «هاقف جنبها بمحامى لو عاوزة تكتبهم باسم أبوهم، ولو عاوزة تسيبهم وتمشى مفيش مشكلة، بس ترضعهم عشان المغص مبهدلهم». الدار حديثة العهد لا يقيم بها سوى طفل واحد كفيف وفاقد للنطق، يبلغ من العمر ثلاث سنوات، أما النزلاء الجدد، الرضع، سلمى وسليم، فقد بدت مسئوليتهما كبيرة، للدرجة التى دفعت ليلى للبحث عن «أم بديلة» لحين استجابة أمهما، إن حدث، لذا نشرت إعلاناً فى محيطها وعبر مواقع التواصل الاجتماعى، عن وظيفة «أم بديلة» بأجر ألف ونصف جنيه شهرياً.