2017 عام المواطن.. بسطاء نالوا نصيباً من الشهرة إما من خلال الإشادة بهم أو الهجوم عليهم أو السخرية منهم
2017 عام المواطن.. بسطاء نالوا نصيباً من الشهرة إما من خلال الإشادة بهم أو الهجوم عليهم أو السخرية منهم
- الاتحاد المصرى لكرة القدم
- التواصل الاجتماعى
- الرأى العام المصرى
- الرئيس السيسى
- السوشيال ميديا
- السيد البدوى
- الطفل يوسف
- أثار
- أحلام
- أحمر
- الاتحاد المصرى لكرة القدم
- التواصل الاجتماعى
- الرأى العام المصرى
- الرئيس السيسى
- السوشيال ميديا
- السيد البدوى
- الطفل يوسف
- أثار
- أحلام
- أحمر
نالوا شهرة واسعة خلال عام 2017، فجأة ودون سابق إنذار انتقلوا من صفوف المواطنين المطحونين فى مشاكل الحياة إلى عالم الشهرة، أصبحوا مادة للحديث فى وسائل الإعلام وهاشتاجات مواقع التواصل الاجتماعى، تحدث عنهم الملايين، أصبحوا ممثلين لقضايا طالما شغلت الرأى العام المصرى، بعضهم نال شهرة لقيامه بعمل بطولى كـ«صلاح الموجى وياسين والزغبى والراقص على العكاز»، والبعض الآخر نال الشهرة من كثرة الهجوم عليه كـ«منى البرنس والفتاة الملقبة بالسينجل ماذر». مضى عام 2017 وبدأ عام جديد ولكن ما زالت القضايا التى أثارها هؤلاء المواطنون مستمرة، وما زالت أسماؤهم عالقة فى أذهان المصريين، وقصصهم موثقة فى عالم السوشيال ميديا.
يناير
«سينجل ماذر»
قضيتها أثارت جدلاً واسعاً، فهى أول «سنجل ماذر» تعلن عن نفسها بهذه الجرأة، وتواجه المجتمع بقضيتها، قوبل قرار «هدير مكاوى» بالهجوم والرفض، لكنها صمدت وأصرت على موقفها رغم الانتقادات الواسعة التى لاحقتها على صفحات «السوشيال ميديا».

فبراير
«أسمن امرأة»
تابع المصريون مشوار علاج «إيمان عبدالعاطى» خطوة بخطوة، بداية من انتشار صور لها عبر السوشيال ميديا، مروراً بنقلها إلى مستشفى بالهند، ثم الإمارات، من أجل فقدان الوزن، لكنها عادت إلى مصر جثة، بعد مشوار حياة ملىء بالألم والمعاناة، ليسبب خبر وفاتها حزناً لدى العديد من المصريين الذين كانوا يتابعون حالتها.

مارس
«المتبرعة بثروتها»
«اللى هحوّشه هجيبهولك» عبارة شهيرة قالتها «سبيلة على» للرئيس عبدالفتاح السيسى بعد تبرعها بكل ثروتها لصالح صندوق «تحيا مصر»، موقف أثار إعجاب الكثير من رواد «السوشيال ميديا»، انتشرت صورتها مع الرئيس، وزادت التعليقات الإيجابية حول السيدة التى فضّلت حب الوطن على حبها للمال والمجوهرات.

إبريل
«الأستاذة» ترقص
أثارت الجدل بشخصيتها المتحررة، فكثيراً ما شغلت الأستاذة الجامعية «منى برنس» الرأى العام بسبب سلوكها غير المعتاد، فى البداية عرضت فيديو ترقص فيه على صفحتها الشخصية، ما أدى إلى الهجوم عليها والتحقيق معها من قبَل إدارة كليتها بجامعة السويس، وعلى الرغم من صدور قرار بوقفها عن العمل، ضربت بهذا كله عرض الحائط وأكملت فيما هى مقتنعه به.

مايو
«الطفل الشهيد»
رصاصة طائشة أودت بحياته، تعاطف الجميع معه وذرفوا الدموع من أجله، عاشوا تفاصيل حكاية الطفل يوسف سامح العربى، الذى توفى عن عمر 13 عاماً دون ذنب، رسالة والدته التى نعته أثّرت فى الجميع وهى تقول: «لو على الحزن بنعرف نحزن بس مفيش للحزن مكان، ابنى هيفضل جوه فى قلبى صورة بتضحك بالألوان، لسه بيتنفس حرية حى فى عينى لا غاب ولا راح».

يونيو
بطلة الـ«معلش»
إعلان للتبرع لتوصيل المياه إلى القرى المحرومة منها تحوَّل إلى مادة للسخرية على مواقع التواصل الاجتماعى من بطلته دلال عبدالعزيز والسيدة عفاف الشريعى التى تعيش فى كفر ناصر ببنى سويف، حيث قالت لها «دلال»: «يللا الله يكون فى عونكم.. معلش»، ما أدى إلى شهرة «عفاف»، وتهافت وسائل الإعلام عليها.

يونيو
«رمز التحدى»
تحدى إعاقته بقوة إرادته، أثبت للجميع أن عجزه لم يمنعه من تحقيق أحلامه، ياسين الزغبى، الشاب الذى لفت إليه الأنظار بعد أن جاب محافظات مصر بدراجته، وزاد من شهرته دعوة الرئيس السيسى له لحضور مؤتمر الشباب بالإسكندرية يوليو الماضى، ما شجع الكثيرين على تحدى إعاقتهم مثله ومحاولة كسر الحواجز وتحقيق المستحيل.

أكتوبر
«الأم المجهولة»
صورة التقطتها عدسة المصور محمد رشدى، لطفل يرقص مرتدياً «جلباب بلدى» فى مولد السيد البدوى وخلفه والدته تصفق له ووجهها يشع فرحة وبهجة، صورة دخلت قلوب الآلاف من رواد السوشيال ميديا، وتم تداولها على نطاق واسع أسفل عبارة «لما الدنيا كلها تديك ضهرها.. مش هتلاقى وراك غير أمك اللى هتشجعك».

أكتوبر
«الراقص بساق واحدة»
رقصته بالعكاز بسبب فرحته بتأهل منتخب مصر إلى كأس العالم خطفت أعين المشاهدين واعتبروه بطلاً، تداولت وسائل الإعلام ومواقع التواصل صورته، ليخطف اللقطة من لاعبى المنتخب أنفسهم، هو الشاب محمود عبده الذى أعلن الاتحاد المصرى لكرة القدم أن الـ«فيفا» اعتمدت صورته لإثبات أن كرة القدم تحث على الأمل والإرادة.

أكتوبر
«أشهر أهلاوية»
عشقها للنادى الأهلى قادها لحضور كل مبارياته، تشجع «هدى عبدالجواد» بحماس، ترفع العلم الأحمر، وقت المكسب تكون أسعد الناس، وفى الخسارة تصبح أتعسهم، لفتت الأنظار إليها حتى باتت هى المشجعة الأشهر، حلمت بزيارة النادى وهو ما حققته لها الإدارة السابقة بقيادة محمود طاهر، حيث أهداها بطاقة حضور جميع مباريات الفريق.

أكتوبر
«المشجع الباكى»
دموعه التى ظهرت خلال مباراة مصر والكونغو ونقلتها الكاميرات كانت سبباً فى تغيير حياته، تعاطف معه المشاهدون، وبكوا معه تأثراً، هو «حسنى نصر» الشاب الذى جلبت له دموعه الكثير من الشهرة والرزق، خاصة بعد اهتمام عدد من رجال الأعمال به وقيامهم بالتبرع له.

ديسمبر
«البطل الشعبى»
الفيديو الذى نُشر له وهو ينقضُّ على الإرهابى بحلوان شاهده الملايين، وكأنه مشهد سينمائى يلعب فيه عم «صلاح الموجى» دور البطولة، حيث هرع إلى الإرهابى وأخذ سلاحه وفرّغ خزينته وسط تصفيق المارة، مقطع مدته دقيقتان انتشر بسرعة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعى كان كفيلاً بأن يتحول عم صلاح إلى بطل ونجم الشارع والسوشيال ميديا.
