قنبلة اسمها عبدالله رشدى!
- أجهزة الدولة
- أحمد الطيب شيخ الأزهر
- الإمام الأكبر
- البابا كيرلس
- التنظيم الإرهابى
- الرأى العام
- السوشيال ميديا
- الشعب المصرى
- الفيس بوك
- آلة
- أجهزة الدولة
- أحمد الطيب شيخ الأزهر
- الإمام الأكبر
- البابا كيرلس
- التنظيم الإرهابى
- الرأى العام
- السوشيال ميديا
- الشعب المصرى
- الفيس بوك
- آلة
ما حدث يوم الجمعة الماضى بكنيسة مارمينا والبابا كيرلس بحلوان هو إحدى حلقات الإرهاب المتوقع تكراره بهذا الشكل العشوائى، رغم الجهود الجبارة لمحاصرته ومجابهته، ووسط ذلك نجد العديد من محاولات التشكيك فيما حدث سواء لمحاولة «اختلاق» أزمات طائفية أو لمحاولة تقزيم دور الدولة من خلال هز ثقة المواطنين فى أجهزة الدولة، أو من خلال توجيه الرأى العام لصورة معلوماتية غير حقيقية، تزيد من الأزمات الطائفية والمجتمعية.
من ضمن رسائل التشكيك الطائفى.. نجد من يشكك فيمن أطلق الرصاصة التعجيزية على الإرهابى.. رغم أهمية ذلك فى القبض عليه حياً بحرفية شديدة.. سواء بمحاولة تصوير الأمر بكونها رصاصة عشوائية من أحد رجال الشرطة أو بكون من أطلقها هو أحد المواطنين المدنيين، وهو ما جعل آلة السوشيال ميديا تعمل فى اتجاه جدلى بعيد كل البعد عن قيمة ما حدث، والقبض على الإرهابى حياً لاستجوابه واستبيان معلومات جديدة سواء عن التنظيم الإرهابى الذى ينتمى إليه أو للعقول المدبرة له وتحديد مصادر تمويلهم.
الخطير فى أمر التشكيك الطائفى.. ما تزامن مع تلك الأحداث هى تصريحات عبدالله رشدى الطائفية التى تعود بالمواطنة المصرية لما قبل المربع صفر.. حينما «يفتى» نصاً على صفحته الشخصية فى الفيس بوك بتاريخ 29 ديسمبر الماضى بأن «التهنئة فى الأعياد لغير المسلمين مع الرضا بشعائرهم وتعظيم اعتقادهم كفرٌ لا نزاعَ فيه»، وتاريخ عبدالله رشدى الطائفى ملوث بالعديد من التصريحات الطائفية.. ففى شهر مايو الماضى قال الشيخ سالم عبدالجليل فى برنامج «المسلمون يتساءلون» على قناة المحور إن «العقيدة المسيحية فاسدة والمسيحيون كفرة ومصيرهم النار»، فقام عبدالله رشدى بالتصديق على ما قاله سالم عبدالجليل بقوله «ما قال الشيخ سالم إلا ما ورد فى القرآن».
ما يقوم به عبدالله رشدى هى محاولات خبيثة لعمل «بلبلة» بين أبناء الشعب المصرى واستفزاز قد يجد صدى عند البعض من معتنقى الفكر الداعشى وأتباعهم ومواليهم.. ليترجم عملياً بعد ذلك فى الهجوم على كنيسة هنا وتفجير كنيسة هناك، تناسى عبدالله رشدى أن الإمام الأكبر د. أحمد الطيب شيخ الأزهر يهنئ المواطنين المسيحيين المصريين بأعيادهم كما يقوم رئيس الجمهورية بنفسه بالزيارة للتهنئة.
نقطة ومن أول السطر..
ما حدث من رد فعل طبيعى لمواطنين مصريين يبغضون الإرهاب بأفكاره وبعناصره.. هو دليل قوى على أن المواطنة المصرية الحقيقية تتحقق بوعى هؤلاء المواطنين الذين اتحدوا فى الشارع لمواجهة الإرهاب عملياً.