من العيدين الكبير والصغير إلى الكريسماس.. التحرش للجميع

كتب: عبدالله عويس

من العيدين الكبير والصغير إلى الكريسماس.. التحرش للجميع

من العيدين الكبير والصغير إلى الكريسماس.. التحرش للجميع

تخطى الأمر الاحتفالات، والمواسم التى اشتهر فيها التحرش، ولم يعد الأمر مقتصراً على العيد الصغير أو الكبير، ففى احتفال البعض بليلة رأس السنة، كان المشهد منفراً لا سيما للأسر التى خرجت بأطفالها للبحث عن فرحة تلائم العام الجديد، فتحولت ليلة رأس السنة فى عدد من الأماكن إلى وصلات تحرش قادت فى النهاية إلى ضرب بالأيدى وسباب ممتد.

خرجت سارة جمال مع 3 من زميلاتها إلى محيط وسط البلد، كانت كل أمنياتها تقتصر على أكلة شاورما، وشراء غزل البنات والحلويات ثم العودة إلى البيت، لكن الليلة لم تمضِ كما خططت لها الشابة العشرينية، إذ تحول الأمر فى غضون دقائق إلى قلق وخوف دفعا الشابة وزميلاتها للعودة إلى المنزل: «رجعت على طول للبيت أنا وصحابى، ماقدرتش أكمّل وخفت على نفسى من اللى شفته» تحكى الشابة ما مرت به بأسى، ولا تعرف ما إذا كانت ستستطيع النزول بعد ذلك إلى أماكن عامة أم لا، فى أيام من المفترض أنها سعيدة: «ليه تبقى الشوارع حكر على الشباب الساذج ونبقى ماشيين فى خوف ورعب وكل واحدة عينيها وسط راسها عشان ماحدش يلمسها أو يمسكها، ده إحساس مرعب». أطفال لم تتخط سنواتهم الـ10 برفقة آبائهم وأمهاتهم، وآخرون مع زملائهم الصغار، وبعض الفتيات كذلك، الكل خرج للفرحة، والتعبير عن استقبالهم العام الجديد بأمل، لكن محمود عوض وهو برفقة أسرته دخل فى معركة مع مجموعة من الشباب تحرشوا بفتاة كانت فى محيطه، فرأى أن ينهرهم، لكنهم قابلوه بالتعدى: «ماقدرتش أشوف حاجة زى كدا وأسكت، ولو حصل ده تانى لازم أتدخل».

{long_qoute_1}

الزحام كان سيد الموقف فى وسط البلد والكورنيش وشارع المعز، حيث الاحتفالات البسيطة بعيداً عن المهرجانات والحفلات، لكن البساطة تحولت إلى وصلات تحرش كانت سبباً فى عودة البعض لمنازلهم تجنباً للمشاكل، مثلما فعل عمران أحمد الذى خرج مع إخوته: «عشان ماتخانقش مع حد وماضمنش إيه ممكن يحصل روَّحت».


مواضيع متعلقة