عصا القانون تؤدب أصحاب كليبات «عايزة واحد» و«زقوا زقة» و«عندى ظروف» و«سيب إيدى».. و«شاكيرا وبرديس» اعترفتا بإثارة الغرائز

كتب: محمد سيف

عصا القانون تؤدب أصحاب كليبات «عايزة واحد» و«زقوا زقة» و«عندى ظروف» و«سيب إيدى».. و«شاكيرا وبرديس» اعترفتا بإثارة الغرائز

عصا القانون تؤدب أصحاب كليبات «عايزة واحد» و«زقوا زقة» و«عندى ظروف» و«سيب إيدى».. و«شاكيرا وبرديس» اعترفتا بإثارة الغرائز

اختار مجموعة من أصحاب الفن الهابط أساليب ملتوية متمثلة فى التعرى والإسفاف بحثاً عن الشهرة والثراء فى أوقات قصيرة مقارنة بما يقدمه أصحاب الفن الهادف الذى يحتاج جهداً ومثابرة من أصحابه حتى يؤتى ثماره، فضلاً عن أن الباحثين عن الشهرة لا يملكون أى أدوات للفن سوى لغة الجسد والألفاظ الجنسية الصريحة التى ظهرت بشكل كبير فى مجموعة من الكليبات، وامتدت أعمال الإسفاف إلى الإعلانات التى كان آخرها إعلاناً لإحدى شركات خدمات الهاتف المحمول، وتم وقف عرضه على جميع القنوات بقرار من المجلس الأعلى للإعلام، حمل رقم 32 لسنة 2017، نظراً لما يحتويه من ألفاظ ومشاهد لا تليق بالذوق العام وتجافى كل القيم وتحض على السلوك السيئ وتخدش الحياء العام، فضلاً عن هبوط اللغة.

{long_qoute_1}

السلطة التنفيذية المتمثلة فى الشرطة، لم تكتف بموقع المتفرج لكنها كانت صاحب الدور الأبرز فى تفعيل القانون بحزم والتصدى لتلك الفئة المغمورة التى أسهمت فى التحريض على الفسق والفجور والأفعال الفاضحة من خلال المنتَج السيئ المقدم إلى الجمهور، ولم يكن تحرك الشرطة يستهدف الفن بقدر ما يحافظ على الفن الهادف الذى يسهم فى رقى الجمهور، لكن أصحاب الكليبات والأغانى المتضمنة للكلمات الجنسية البذيئة يرتكبون جرائم جنائية يكون شاهداً عليها المنتَج الردىء الذى يقدمونه للجمهور.

«الشهرة والثراء» السريعان هما القاسم المشترك الذى أجمع عليه المتهمون، سواء من أصحاب الكليبات أو الأغانى التى تحتوى على كلمات جنسية، فى تحقيقات النيابة وأمام القضاء بعد أن شنت الشرطة حرباً على صاحبات الفن الهابط اللاتى سرعان ما يتنصلن من جرائمهن بعد القبض عليهن فيظهرن فى النيابة وأمام المحكمة وهن محتشمات يرتدين الحجاب والنقاب ويمسكن المسابح فى أياديهن.

{long_qoute_2}

آخر تلك الكليبات الفاضحة التى ألقت الإدارة العامة لمكافحة جرائم الآداب القبض على بطلته «أنا عايزة واحد» وهى المتهمة «فاطمة. أ» الشهيرة بـ«إغراء»، وإحالتها إلى النيابة العامة بسبب «كليبها» الذى تم اعتباره خارجاً عن الآداب، وقررت نيابة العمرانية حبسها على ذمة التحقيقات وإحالتها إلى المحاكمة الجنائية العاجلة باتهامات صناعة ونشر مقطع مرئى يحتوى على رسومات وإشارات رمزية خادشة للحياء، وكان ذلك بقصد الاتجار والعرض والتوزيع، وإعلانها عن طريق مواقع التواصل الاجتماعى عن دعوة تتضمن إغراءً للدعارة، وقيامها بإتيان أفعال فاضحة علانية مخلة بالحياء العام. وقدمت الشرطة إلى النيابة صحيفة الحالة الجنائية الخاصة بالمتهمة وتبين أنها مسجلة آداب، وسبق ضبطها بتهمة التحريض على الفسق وتسهيل الدعارة.

وقبل القبض على بطلة «عايزة واحد» بـ48 ساعة فقط، ألقت الشرطة القبض على مغنيَى كليب «زقوا زقة» وأمر المستشار مصطفى سلطان، مدير نيابة منشأة ناصر الجزئية، بحبس كل من أحمد محمد نافع ومحمود جمعة قرنى، مطربَى أغنية «زقوا زقة»، وإحالتهما إلى المحاكمة الجنائية العاجلة، بتهمة الفعل الفاضح والتحريض على الفسق والفجور بسبب محتوى الأغنية. وحددت نيابة غرب القاهرة الكلية تحت إشراف المستشار عبدالرحمن شتلة المحامى العام الأول، جلسة محاكمة عاجلة للمتهمين أمام محكمة جنح منشأة ناصر، ونسبت التحقيقات إلى المغنيين، إذاعة أغنية مليئة بالإيحاءات الجنسية، بما يعتبر فعلاً فاضحاً علناً يعاقب عليه قانون العقوبات.

الإدارة العامة لحماية الآداب كانت هى صاحبة محضر تحريات يحمل رقم 13154 لسنة 2017 جنح منشية ناصر، ضد «نافع» و«قرنى» واستخرجت النيابة إذن ضبط وإحضار لهما، ونفذته الإدارة العامة لحماية الآداب، وبمواجهتهما أنكرا قصد تصوير وإذاعة مواد فاضحة، وأكدا حسن نيتهما بكلمات الأغنية وأنهما لم يقصدا أى إيحاءات جنسية، علاوة على انتشار الأغنية منذ عدة أشهر وكونها ليست مذاعة حديثاً.

{long_qoute_3}

أما صاحبة كليب «عندى ظروف» وتدعى «شيما» فعاقبتها محكمة جنح النزهة بالحبس هى ومخرجها الهارب عامين وغرامة بقيمة 10 آلاف جنيه، بتهمة التحريض على الفسق ونشر فيديو خادش للحياء، واعترفت فى تحقيقات النيابة أن الشهرة كانت هى الهدف الأول لها من وراء إقدامها على إعداد كليب «عندى ظروف» وقالت إنها كانت تقيم فى مدينة طنطا، وبعد وفاة والدها قررت السفر مع والدتها إلى القاهرة، بحثاً عن العمل للإنفاق على نفسها ومساعدة والدتها، وأنها كانت تحلم بالشهرة، وقررت الدخول فى مجال التمثيل والموديلز، وكانت البداية عندما شاركت فى مسابقة «أراب آيدول» ثم صورت كليب بعنوان «سونة».

«شيما» حاولت التنصل من «عندى ظروف»، وإلقاء التهمة على المخرج مدعية أنها لم تكن تعلم أنه سيخرج بتلك الطريقة المبتذلة، متهمة المخرج الهارب بالمسئولية الكاملة عن الفيديو وجميع الإيحاءات التى وردت به، لأنه كان المسئول عن توجيهها ويطلب منها أداء استعراضات بحركات جسدية معينة، وأنه بعد إذاعته سيثير كل هذه الضجة، مشيرة إلى أنها كانت أداة فى يد المخرج الذى كان يوجهها، كما أن المخرج اتفق معها على تصوير 500 شوت، اقتصر ما أذاعه منها على 270 مشهداً.

وفى 22 يناير الماضى قضت محكمة جنح العجوزة، برئاسة المستشار أحمد الرملى، بحبس سلمى الفولى بطلة كليب «سيب إيدى» لمدة سنة مع الشغل، كما عاقبت المحكمة مصور الكليب محمد رزق، وغيابياً المخرج لمدة سنتين بتهمة التحريض على الفسق والفجور، ونشر الرذيلة فى المجتمع.

وأنهت بطلة الكليب مدة حبسها بعد تخفيفها من محكمة الاستئناف لتصبح 6 أشهر، وكذلك مصور الكليب بعد تخفيف حبسه لـ3 أشهر، وبعد عودته من الخارج، تقدم مخرج الكليب، بمعارضة على حكم أول درجة بحبسه سنة. وأكدت صحيفة الحالة الجنائية الخاصة بصاحبة كليب «سيب إيدى» والتى كشفت عنها الإدارة العامة لمكافحة جرائم الآداب أن المتهمة سبق اتهامها فى 11 قضية، بينها 7 آداب و2 سرقة، والأخيرة بتهمة ضرب والدها.

وفى سبتمبر من العام الماضى عاقبت محكمة العجوزة الراقصتين «شاكيرا وبرديس» برئاسة المستشار محمد فتحى، بالحبس لمدة 6 أشهر مع الشغل بتهمة التحريض على الفسق والفعل الفاضح من خلال تقديم فيديوهات خادشة للحياء، وقالت المحكمة فى حيثيات حكمها: «بعدما استقر فى يقين المحكمة واطمأن ضميرها، وارتاح وجدانها إلى ثبوت الاتهام؛ حيث أكد الشاكى سيد جمال محمد عبدالحليم أنه شاهد فيديو للمتهمة الأولى سها محمد أحمد، وشهرتها شاكيرا، يحمل اسم (ماعرفش أدق الكمون)، وتظهر به شبه عارية وتأتى بحركات تثير الغرائز، وهو ما يمثل إهداراً لقيم المجتمع وترويجاً لممارسة الرذيلة، واعترفت المتهمة فى تحقيقات النيابة بأنها من قامت بتصوير وتسجيل الفيديو وإنتاجه من أجل الحصول على الشهرة، وهى من عرضته على شاشات القنوات الفضائية، كما أن المتهمة الثانية داليا كمال مصطفى وشهرتها برديس سجلت فيديو يحمل اسم (يا واد يا تقيل) تقوم فيه بحركات جنسية وإباحية تثير الغرائز وتنشر الرذيلة».


مواضيع متعلقة