الحكومة تمنع زراعة الأرز بالقليوبية.. والمزراعون: لا غنى عنه
الحكومة تمنع زراعة الأرز بالقليوبية.. والمزراعون: لا غنى عنه
- ارتفاع اسعار
- الإجراءات القانونية
- الإدارة المركزية
- المياه الجوفية
- تحرير محاضر
- تشكيل غرفة عمليات
- توفير المياه
- جفاف الترع
- حملة مكبرة
- زراعة الأرز
- ارتفاع اسعار
- الإجراءات القانونية
- الإدارة المركزية
- المياه الجوفية
- تحرير محاضر
- تشكيل غرفة عمليات
- توفير المياه
- جفاف الترع
- حملة مكبرة
- زراعة الأرز
{long_qoute_1}
هنا في القليوبية، لم يمنع قرار حظر زراعة الأرز بالمحافظة، الفلاحين من زراعة هذا المحصول الذي يعتبرونه، أهم المحاصيل الاستراتيجية لهم في الوقت الذي تكافح أجهزة الزراعة والري، الزراعات وتزيل المشاتل بدعوى أن زراعة الأرز تحتاج لكميات مياه كبيرة للري وأنها لا تصلح في الأراضي الخصبة بل تسبب لها الإجهاد بينما تصلح في الأراضي الملحة والرملية لتقليل الملوحة.
الفلاحون أكدوا على عدم استغنائهم عن زراعة الأرز الذي يوفر لهم على الأقل احتياجاتهم من هذا المحصول الغذائي والذي يعد أحد الأغذية الرئيسية في البيت المصري حيث إن انتشار مشاتل الأرز في مناطق متعددة بمحافظة القليوبية أهمها كفر عبيان وعرب العيايدة بمركز الخانكة وأجهور الكبرى بمركز طوخ وسندنهور وكفر سندنهور بمركز بنها.
وأشار مزارعو القليوبية اضطروا لمخالفة التعليمات بمنع زراعة الأرز بالقليوبية لتوفير قوتهم منه بعد ارتفاع أسعاره في الأسواق وعدم القدرة على شرائه من المحلات مشيرين إلى أن المسؤولين لم يرحموا حاجاتهم وقاموا بإزالة نسبة كبيرة من المشاتل والزراعات.
ويقول حمدان عبدالعزيز، مزارع: "فوجئنا بمسؤولي الزراعة والري يهاجمون مشتل الأرز الذي قمت بزراعته لتوفير نفقات المعيشة وقيامهم برش المحصول بمادة تسببت في جفافه وموته تماما بعد أن تكلف المشتل ما يقرب من 6 آلاف جنيه مما تسبب في خسارة فادحة لي وتراكم الديون على وزيادة الأعباء المادية لي ولأسرتي.
وأوضح فتحي سليمان، مزارع، أن الحكومة ترى أن حظر الأرز لتوفير المياه وأن المحصول يضر بالأراضي الخصبة في الدلتا وهو أمر مخالف للحقيقة فالفلاحون يعتمدون على ري أراضيهم من المياه الجوفية والآبار التي يقومون بحفرها على حسابهم الخاص بعد جفاف الترع وعدم وصول مياه النيل للأراضي، كما أن زراعة الأرز تساعد الأراضي على التعافي من الإجهاد وتساعد في تقليل ملوحة الأرض وتعافيها ليس كما يشاع أنها تجهد الأرض.
ومن جانبه، أكد الدكتور مرزوق عبدالله وكيل وزارة الزراعة، أن المديرية حررت 310 مخالفة زراعة مشاتل للأرز بالمخالفة لقرار حظر الزراعة بالقليوبية على مساحة 65 فدانًا وتم اتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم، موضحًا أن القليوبية من المحافظات المحظور زراعة الأرز بها ويتم فرض غرامة مالية على المخالفين عن كل فدان مخالف طبقًا للقرار الوزاري رقم 1032 لسنة 2016 بخصوص حظر زراعة الأرز بالقليوبية.
وأضاف، أنه تم تشكيل غرفة عمليات لمتابعة المخالفين بزراعة الأرز على مستوى المحافظة، مشيرًا إلى أنه تم رفع قيمة مخالفات زراعة الأرز إلى 10 آلاف جنيه للفدان، موضحًا أن العام الماضي شهد زراعة 9 آلاف فدان بالأرز بالمخالفة، وتم تحرير محاضر مخالفة لأصحابها.
فيما قال المهندس طارق عواد رئيس الإدارة المركزية للري بالقليوبية إن المديرية شنت حملة مكبرة لإزالة مشاتل الأرز، مشيرا إلى أن حظر الزراعة سببه عدم توافر الاحتياجات المائية للري بالمحافظة مما يؤثر على وصول المياه لنهايات الترع لري الزمامات.