ميركل تؤكد تفاؤلها بالتوصل لاتفاق سياسي يخرج ألمانيا من أزمتها
ميركل تؤكد تفاؤلها بالتوصل لاتفاق سياسي يخرج ألمانيا من أزمتها
- الانتخابات التشريعية.
- الرئيس السابق
- المستشارة الالمانية انجيلا ميركل
- اليمين المتطرف
- انتخابات جديدة
- تشكيل الحكومة
- تشكيل حكومة
- ابرا
- ابل
- اتحاد
- الانتخابات التشريعية.
- الرئيس السابق
- المستشارة الالمانية انجيلا ميركل
- اليمين المتطرف
- انتخابات جديدة
- تشكيل الحكومة
- تشكيل حكومة
- ابرا
- ابل
- اتحاد
عبرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، اليوم، في بداية مشاورات لتشكيل الحكومة، عن "تفاؤلها" حيال فرص التوصل إلى اتفاق مبدئي مع الاشتراكيين الديموقراطيين لإخراج أكبر اقتصاد أوروبي من المأزق السياسي بعد أكثر من ثلاثة أشهر على الانتخابات التشريعية.
وقالت ميركل في بداية محاولة ثانية تبدو صعبة للتفاهم مع الاشتراكيين الديموقراطيين، "أدخل إلى المفاوضات التي تفتتح بتفاؤل وإدرك حجم العمل الذي ينتظرنا".
وأضافت ميركل، في بداية لقاء للقادة الرئيسيين للحزبين في مقر الحزب الاشتراكي الديموقراطي في برلين ليوم أول من المشاورات، "أعتقد أننا نستطيع ان ننجح"، مؤكدة أن هدفها هو إيجاد الظروف لتشكيل حكومة مستقرة في البلاد.
وقال زعيم الحزب الاشتراكي الديموقراطي مارتن شولتز، إن الأمر سيكون صعبا وسنبقى حازمين، في لقاء مع "بيلد" الألمانية.
ورغم إعلان الشركاء المحتملين أنهم سيباشرون هذه المحادثات التي من المقرر أن تستمر خمسة أيام، "بتفاؤل"، يتوقع أن تجرى المناقشات في أجواء من التوتر، خصوصا بشأن السياسة المتعلقة بالهجرة.
وكان الاتحاد الاجتماعي المسيحي الحليف البافاري للاتحاد الديموقراطي المسيحي بقيادة ميركل، طالب في الأيام الأخيرة بالتشدد حيال اللاجئين في البلاد، بينما يريد الحزب الاشتراكي الديموقراطي تليين شروط لم الشمل العائلي.
وقال زعيم الاتحاد الاجتماعي المسيحي، هورست سيهوفر عند وصوله إلى المشاورات: "يجب أن نتفق".
وكتبت صحيفة "دي فيلت"، إن الحزب الاشتراكي الديموقراطي يمكن أن يتفاهم بسرعة مع حزب ميركل الاتحاد الديموقراطي المسيحي، لكن مع الاتحاد الاجتماعي المسيحي سيكون الأمر صعبا.
ويفترض أن يخوض الحزب الاجتماعي المسيحي انتخابات في معقله في الخريف، يمكن أن يخسر فيها غالبيته المطلقة مع صعود اليمين القومي.
وقالت "دي فيلت"، إنه لهذا السبب، تبدو فرص التوصل إلى أية تسوية مع الحزب الاشتراكي الديموقراطي "شبه معدومة".
واخفقت ميركل في نوفمبر 2017، في التوصل إلى ارضية تفاهم مع دعاة حماية البيئة والليبراليين، ولتشكيل سلطة تنفيذية تملك أغلبية في مجلس النواب، لم يعد امامها سوى التحالف مجددا مع الحزب الاشتراكي الديموقراطي، وهو الحل المفضل لديها.
وتشكك غالبية من الألمان في جدوى مواصلة تحالف حكم مرتين خلال ولاية ميركل المستمرة منذ 12 عاما، ويعتبر 52 % من الألمان، أنه "ليس جيدا جدا" او "سيئا"، كما كشف استطلاع للرأي نشرت نتائجه هذا الأسبوع.
أما الحزب الاشتراكي الديموقراطي فهو منقسم حول الخطوات الواجب اتباعها، إذ يفضل كثير من أعضائه البقاء في المعارضة بعد الهزيمة التي لحقت بحزبهم في الانتخابات.
وهم يخشون أن يواجه الحزب تهديدا لوجوده كما حدث في فرنسا، في حال مشاركة جديدة مع المحافظين في الحكومة.
وقالت ريتشل تاوسندفرويند من المجموعة الفكرية "جرمان مارشال فاند" في تحليل، إن "الاشتراكيين الديموقراطيين في وضع لا يحسدون عليه"، لكن إذا تمكنوا من فرض وجهات نظرهم خصوصا حول إصلاح أوروبا فالأمر يستحق التحالف مع ميركل من جديد، على حد قولها.
وأقر المفاوض عن الديموقراطيين المسيحيين فولكر بوفير بوجود الكثير من العمل أمام المعسكرين، فيما أكد المفاوض الاشتراكي الديموقراطي ميخائيل غروشيك، أن "النتيجة بالنسبة لنا ما زالت مفتوحة" على كل الاحتمالات، أي إن حزبه قد يرفض العرض أو قد يقبل بتوفير الدعم لكل حالة على حدة في البرلمان بحسب الملف، دون المشاركة في حكومة ميركل.
ووعدت ميركل في كلمة نهاية العام، بالعمل على "تشكيل حكومة مستقرة بسرعة"، لكن في افضل الأحوال لن يتحقق ذلك قبل أواخر مارس 2018.
فبعد المشاورات الأولية، ينبغي أن يحصل الحزب الاشتراكي الديموقراطي خلال مؤتمر استثنائي سيعقده في 21 يناير على ضوء اخضر من ناشطيه لإبرام الاتفاق.
لكن لا شيء يدل على أنهم سيتبعون قيادتهم في حال أوصت بالمشاركة في حكومة جديدة مع ميركل.
وفي هذه الحالة لن يكون أمام ميركل أي خيار آخر سوى تشكيل حكومة أقلية قدرتها على البقاء مشكوك فيها وترفضها المستشارة حتى الآن، وهناك خيار تنظيم انتخابات جديدة لن يستفيد منها سوى اليمين المتطرف.