الوطن تقضي ليلة عيد الميلاد في منزل أسرة مسيحية بالفيوم

كتب: ميشيل عبد الله

الوطن تقضي ليلة عيد الميلاد في منزل أسرة مسيحية بالفيوم

الوطن تقضي ليلة عيد الميلاد في منزل أسرة مسيحية بالفيوم

"نأكل لحمة ودجاج وبسلة مع أشقائي وزوجاتهم"، في منزلي.. هكذا يصف أكرم عزيز، "مواطن قبطي"، من أبناء محافظة الفيوم، ويعمل موظفا بقصر ثقافة الفيوم، مظاهر الاحتفال بليلة عيد الميلاد المجيد.

يقول الشاب القبطي، البالغ من العمر (32 سنة)، لـ"الوطن"، "يأتي زوجات أشقائي يساعدونها في تجهيز وإعداد الطعام، استعدادا للفطار سويا، بعد خروج قداس العيد، ليلة 6 يناير، واستعد أنا وأسرتي للذهاب إلى الكنيسة، مساءا لحضور القداس، وذلك كل عام، ولكن هذا العيد يختلف الأمر، لأنه لدي طفلة تبلغ من العمر شهر ونصف، اسمها بريتي، وبسبب إصابتها بنزلة برد، وخوفا عليها من سوء الأحوال الجوية، فضلت الزوجة أن تبقى مع الطفلة وابني الآخر "جورج"، والبالغ من العمر 4 سنوات، في المنزل، حتى أعود من الكنيسة.

ويضيف الشاب القبطي، أنا خادم في الكنيسة، أتوجه إليها قبل موعد بدء القداس بساعة، لمساعدة الشمامسة والخدام فيها، لتجهيز الكنيسة وإعداد الأماكن الخاصة بالضيوف، ومراسم استقبال المهنئين لنا وللأسقف والقساوسة في العيد بالكنيسة، وبعد انتهاء القداس الإلهي، أعود إلى منزل أسرتي، لأجلس مع أشقائي وزوجاتهم، للإفطار سويا، حيث لا يحلو العيد إلا بـ"اللمة"، وكنا نعتاد أن نفطر أثناء مشاهدة القداس، وعظة البابا كل سنة، ولكن بسبب إقامة القداس الإلهي بالكاتدرائية الجديدة، بالعاصمة الإدارية الجديدة، لن نستطيع متابعة العظة، لأن القداس سيخرج مبكرا عن موعده المعتاد كل عام في الكاتدرائية.

ويشير الشاب القبطي، إلى أنه اعتاد في صباح كل عيد، أن يصطحب الأسرة إلى دير الأنبا إبرام، بقرية العزب، وهو مقر الأنبا إبرام، أسقف الفيوم، من أجل تهنئته بالعيد، ومقابلة أصدقائه وأقاربه هناك، لتبادل التهنئة بعيد الميلاد المجيد، ويقول: " يختلف هذا العام عن الأعوام السابقة، حيث لن يكون الأنبا إبرام، أسقف الفيوم، موجودا بالدير لاستقبال المسئولين والضيوف كما كان يحدث كل عام، لأنه ذهب لقلايته بدير الأنبا بيشوي، للإعتكاف للصلاة، منذ منتصف العام الماضي".

ولكن الشاب القبطي، يفكر في أن يصطحب أسرته إلى نادي الكرمة، التابع لدير العزب، للتنزه، وحتى يلعب طفله "جورج"، ثم يعود إلى منزل والدة زوجته من أجل تناول الغذاء مع عائلة الزوجة، ويلتقي مع الأصدقاء مساء يوم العيد.


مواضيع متعلقة