المدارس تفتح أبوابها للنشاط.. والطلاب يمتنعون
المدارس تفتح أبوابها للنشاط.. والطلاب يمتنعون
- أسعار رمزية
- أولياء أمور
- إجازة منتصف العام
- الأنشطة المختلفة
- الاقتصاد المنزلى
- الجو البارد
- الذهاب للمدرسة
- العام الدراسى
- القرآن الكريم
- المرحلة الإعدادية
- أسعار رمزية
- أولياء أمور
- إجازة منتصف العام
- الأنشطة المختلفة
- الاقتصاد المنزلى
- الجو البارد
- الذهاب للمدرسة
- العام الدراسى
- القرآن الكريم
- المرحلة الإعدادية
بمجرد اقتراب إجازة منتصف العام الدراسى، تبدأ المدارس بمختلف المحافظات بالإعلان عن النشاطات المتاحة داخل المدرسة خلال تلك الفترة، سباحة وكرة سلة وقدم وجمباز ورسم وتحفيظ قرآن، وأحياناً تعليم الطبخ وأصول الخياطة، نشاطات مختلفة متاحة ولكن يبقى الإقبال من الطلبة ضعيفاً إلى حد ما، حيث إن الكثير منهم لا يحبون الذهاب للمدرسة بمجرد الانتهاء من الدراسة، رافعين شعار: «زهقنا من المدرسة»، فهم لا يتخيلون أنفسهم داخل جدران المدرسة سوى لتلقى العلم وحفظ وفهم الدروس المختلفة فقط.
«بنوفر النشاط خلال فترة الإجازة بالمجان وعلى الرغم من كده إقبال الطلبة بيكون ضعيف»، كلمات عبير توفيق، مديرة مدرسة «ليسيه الحرية» بباب اللوق، التى تسعى دائماً لتوفر داخل مدرستها مجموعة من النشاطات المختلفة والمكثفة خلال فترة الإجازة: «عندنا فى المدرسة مش بيكون الاهتمام بس مُركز على النشاط الرياضى لكن بنهتم برضه بالنشاطات اللى بتقوى اللغة عند الطلاب وتنمى مهاراتهم».
{long_qoute_1}
كورسات مختلفة لتحفيظ القرآن الكريم والرسم والكاراتيه والجمباز والتنس والسباحة توفرها المدرسة مجاناً أو بأسعار رمزية: «أى حاجة بيكون المدربين بتوعها داخل المدرسة بتكون بالمجان لكن لو النشاط هيحتاج تأجير مكان خارجى أو التعاقد مع مدربين بيكون بتكلفة 100 جنيه للفرد الواحد».
أكثر ما يثير حزن «عبير» هو الإقبال الضعيف من جانب الطلاب، حيث ترى أن السبب الحقيقى وراء ذلك هو أن الطالب لا يتصور المدرسة سوى مكان للمذاكرة فقط: «فيه أولياء أمور بتكسل وطلبة بترفض تروح المدرسة فى الإجازة».
وللاستمتاع بالنشاط الرياضى خلال فترة الإجازة، تقوم هدى حسن، مدرسة تربية رياضية بإحدى مدارس محافظة الغربية، بالإعداد للنشاط من قبلها بمدة كافية: «بنعلن عن وجود أنشطة داخل المدرسة وبنجهز ليها قبل الإجازة بشهر»، بحسب «هدى» فإنه لا بد من اكتمال عدد الطلاب المشاركين فى الأنشطة المختلفة حتى يصلوا إلى 8 طلاب: «لو العدد ده مكملش للأسف النشاط ما بيتعملش».
وعن الإقبال ترى «هدى» أنه يزداد خلال الإجازة الصيفية عنه فى إجازة منتصف العام: «الطلاب متجيش فى إجازة نص السنة لأنها قصيرة وكمان طبيعة الجو البارد مش بتساعدهم».
أما عن النشاطات الخاصة بتعليم الطبخ والاقتصاد المنزلى، المفضلة لدى سهير شبكة، مدرسة اقتصاد منزلى، فتقول إن الكثير من الطالبات خاصة فى المرحلة الإعدادية تستهويهم فكرة تعلم طرق جديدة: «البنات فى السن دى بتحس إنها كبرت وبتحب تتعلم أكل، ده بيحسسها إنها مبقتش طفلة»، المربى والكيك هى الأكلات التى تحاول «سهير» تعليمها للطالبات: «بيتبسطوا جداً بيها لأنى بحاول أعلمهم أسهل طرق فى التنفيذ».

مدرسة أخرى تدرب الطالبات على فنون الطهى