«الأعلى للإعلام» يطالب الصحف والفضائيات بالتزام الحياد وعدم التمييز بين المرشحين

كتب: أحمد البهنساوى

«الأعلى للإعلام» يطالب الصحف والفضائيات بالتزام الحياد وعدم التمييز بين المرشحين

«الأعلى للإعلام» يطالب الصحف والفضائيات بالتزام الحياد وعدم التمييز بين المرشحين

أعلن المجلس الأعلى للإعلام مساندته لمعايير الحيدة القانونية التى التزمت بها الهيئة الوطنية للانتخابات، ضماناً لانتخابات رئاسية نزيهة، وضمان شرف المنافسة بين كافة المرشحين، هدفه من ذلك تداول السلطة على أسس دستورية صحيحة، والانتقال السلس إلى الحكم الديمقراطى الرشيد، وحيا المجلس، فى بيان له، أمس، الرئيس عبدالفتاح السيسى على قراره التاريخى المهم الذى أتاح هذه الفرصة، عندما قرر قبل عدة شهور الالتزام بفترتين فقط للحكم مدة كل منهما أربع سنوات، كما تحددت فى الدستور باعتبارهما كافيين لتنفيذ البرنامج الانتخابى لأى مرشح رئاسى ضماناً لتداول السلطة، وأكد المجلس حق كل مرشح رئاسى فى أن يحظى بفرصة إعلامية متكافئة تمكنه من الوصول إلى ناخبيه.

وطالب المجلس جميع مؤسسات الإعلام القومية والخاصة، المقروءة والمرئية والمسموعة والإلكترونية بالحياد والموضوعية والنزاهة وتكافؤ الفرص، داعياً الشعب المصرى إلى المشاركة الفعالة فى الانتخابات الرئاسية المقبلة، سواء بالترشح لخوض السباق الرئاسى وتحمل هذه المسئولية الصعبة، أو بالحضور الحاشد أمام صناديق الانتخاب، تأكيداً على قدرة الإرادة المصرية على قبول التحدى، بحسب تعبير البيان.

{long_qoute_1}

وأكد المجلس التزام جميع وسائل الإعلام القومية والخاصة سواء المرئية والمسموعة والورقية والإلكترونية، بعدم التعرض للحياة الخاصة للمرشحين أو الخوض فى الأعراض أو الطعن والتشكيك تلميحاً وتصريحاً فى وطنية أى منهم أو اتهامهم بما ينتقص من كرامتهم الشخصية مع الالتزام التام بحرية الرأى والتعبير والفكر والبحث العلمى باعتبارها أموراً مقدسة، ناضل المصريون من أجلها طويلاً وأدوات ومناهج ضرورية لإحداث التقدم.

وطلب المجلس من وسائل الإعلام المختلفة ضرورة احترام الدستور والقانون وما أكدا عليه من صون الوحدة الوطنية واحترام حقوق الإنسان وحرياته وكرامته وعدم التمييز بين المرشحين والبعد عن الحض على الكراهية، والالتزام بقيم المجتمع وأخلاقه وأعرافه، والامتناع عن السب والقذف وانتهاك خصوصية الأفراد وحرمتهم، والالتزام بمناقشة المرشح فى برنامجه الانتخابى وإجراء المناظرات، وعدم التحيز، وعدم التعرض بالسخرية والتشويه لشخص المرشح، والالتزام بالحياد والموضوعية والتنوع، والتوازن فى معالجة التغطية الإخبارية والتحليلية للمرشحين، وعدم استخدام وتوظيف الفتاوى، والآراء الدينية فى التأثير على اتجاهات التصويت لدى الناخبين نحو مرشح محدد دون غيره.

كما يؤكد المجلس المصداقية فى طرح الآراء حول القضايا الخلافية مثار الدعاية الانتخابية، والتركيز على القضايا الأساسية التى تهم المواطن وتحجيم المعارك الوهمية التى يتم اصطناعها لصالح فئات سياسية معينة، وعدالة توزيع الوقت المتاح لطرح البرامج الانتخابية للمرشحين على وسائل الإعلام القومية، وتابع: «إن المجلس الأعلى للإعلام يهيب بجموع الشعب المصرى أن تخرج للانتخاب، لا تستجيب لأقوال مغلوطة بأن النجاح مضمون لا يحتاج للمزيد من الخروج، لأن المطلوب ليس مجرد نجاح رئيس، المطلوب رئيس قوى مدعوم من شعبه يهزم هذه الصعاب، تهرب من قوة عزمه خفافيش الظلام ويؤازره كل وطنى شريف».

ويتلقى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام طلبات الصحف الخاصة والحزبية والقنوات والمحطات الإذاعية الخاصة لتغطية الانتخابات الرئاسية، متضمنة كشوفاً بأسماء المرشحين للتغطية لتقديمها للهيئة الوطنية للانتخابات فى موعد أقصاه 25 يناير الحالى، بينما تقدم الهيئة الوطنية للإعلام كشفاً بأسماء المرشحين للتغطية من العاملين بالقنوات والمحطات الإذاعية الحكومية، وقد قدمت الهيئة الوطنية للصحافة كشفاً بأسماء الصحفيين العاملين بالمؤسسات الصحفية القومية المرشحين للتغطية فى وقت سابق. وكانت لجنة إعداد معايير تغطية الانتخابات الرئاسية بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، قد عقدت عدة اجتماعات لتحديد المعايير، التى تضمن تحقيق تكافؤ الفرص، كما يضع المجلس آلية للرصد والتقييم والتدخل دون انتظار لشكوى المرشحين، فضلاً عن حظر الاتهام بالخيانة، وما يخص الأعراض ويمس كرامة المرشحين الرسميين.

 


مواضيع متعلقة