مشجعون أعلنوا توبتهم عن الزمالك: التشجيع فى الميت حرام.. كفاية حرقة دم

كتب: مها طايع وسلمى سمير

مشجعون أعلنوا توبتهم عن الزمالك: التشجيع فى الميت حرام.. كفاية حرقة دم

مشجعون أعلنوا توبتهم عن الزمالك: التشجيع فى الميت حرام.. كفاية حرقة دم

ظلوا يرددون عبارة «سنظل أوفياء» عقب كل خسارة تلحق بفريقهم، ليصبّروا بها أنفسهم، فكرة تخليهم عن تشجيع فريقهم المفضل لم تكن ترد بأذهانهم، لكن الظروف التى أحاطت مؤخراً بالقلعة البيضاء، جعلتهم يعيدون النظر ويتخلون عن تشجيع فريقهم حتى إشعار آخر، مرددين عبارة «مش ده نادى الزمالك اللى حبيناه وشجعناه.. آه يا تيشرت العمر يا أبيض».

{long_qoute_1}

«بطلت أشجع الزمالك، لأن فرقة الكورة باظت»، كلمات محمد أحمد، 26 سنة، من الإسكندرية، حيث يرى «محمد» أن الكثير من اللاعبين الحاليين بالفريق غير جديرين بارتداء تيشيرت بقيمة نادى الزمالك: «إيه اللى يخلينى أشجع نادى اللاعيبة اللى فيه مش مقدرة قيمته، وإدارته كل شوية تغير مدرب ويبرروا فشلهم إن فيه جن وعفاريت وأسباب غير منطقية بالمرة»، يتذكر «محمد» الجيل الذهبى للاعبين بالنادى والذى عاش طفولته مستمتعاً بمشاهدتهم يبدعون داخل البساط الأخضر: «أنا مش هشجع النادى غير لما يكون فيه إدارة واعية ولاعيبة زى حازم إمام وعمرو زكى وجمال حمزة وعبدالحليم على»، حيث يروى أنه توقف عن متابعة الدورى المصرى واتجه إلى تشجيع ريال مدريد فقط: «خلاص ما بقتش أشجع غير الفريق الملكى وبس.. وما يهمنيش إذا كان الزمالك كسب أو خسر».

على الرغم من أنه ظل يشجع التيشرت الأبيض طيلة 22 عاماً، فإنه قرر أن يتخلى عن مساندة فريقه نهائياً، هانى محمد، من محافظة الإسماعيلية، وأحد مشجعى نادى الزمالك سابقاً، كما وصف نفسه: «بطلت أشجع الفريق مش بسبب الهزائم المتتالية بس، لكن الحالة فى النادى مش بتمثل كيان الزمالك»، ويروى «هانى» أن الكثير من أفراد عائلته تنحوا أيضاً عن صفوف المشجعين للفريق: «احنا كنا بنشجع كيان ليه رموز بنحبها ما ينفعش نشجع فريق إحنا حاسين إنه مش بيمثلنا».

حالة من الحزن والغضب تسيطر على أحمد عبدالستار، أحد المشجعين السابقين للفريق: «بقالى 11 شهر ما بشجعش الزمالك، رغم إنى كنت وفياً جداً للنادى فضلت 21 سنة بشجعه»، الهزائم المتتالية لفريقه المفضل زادت من حالة احتقانه وغضبه: «طول ما مرتضى منصور موجود فى النادى أنا هبطل أشجعه، أول ما يمشى هرجع للنادى تانى، محدش بقى ناقص حرقة دم تانى خلاص أنا عايز أشجع فريقى وأتفرج على كرة بجد تسعدنى»، تعد حالة عدم الاستقرار داخل الفريق هى التى جعلته يتمسك بقراره: «كثرة المدربين اللى رايحين جايين على النادى، رحيل ولاد النادى زى شيكا، وفتحى، وجابر».


مواضيع متعلقة