فتاة سكندرية تحارب الإغراق الصينى بالنحاس والشمع
فتاة سكندرية تحارب الإغراق الصينى بالنحاس والشمع
- الأعمال اليدوية
- البضائع الصينية
- الصناعة الوطنية
- الفنون الجميلة
- تشجيع الصناعة
- جامعة الإسكندرية
- ديكورات المنازل
- صناعة الشمع
- عقدة الخواجة
- فتاة سكندرية
- الأعمال اليدوية
- البضائع الصينية
- الصناعة الوطنية
- الفنون الجميلة
- تشجيع الصناعة
- جامعة الإسكندرية
- ديكورات المنازل
- صناعة الشمع
- عقدة الخواجة
- فتاة سكندرية
«ماتستقلوش بيا أنا باحارب الإغراق الصينى لكل البضائع بالأعمال اليدوية فى النحاس والشمع».. عبارة قالتها دعاء على، الفتاة السكندرية بتلقائية وعفوية، معلنة أنها قادرة على «فك عقدة الخواجة». بدأت «دعاء»، 27 عاماً، مهندسة ديكور، رحلتها مع تشجيع الصناعة الوطنية من موقف شخصى، إذ اقتحمت عالم صناعة الشمع اليدوى، عندما أرادت أن تُهدى شقيقتها هدية تدوم طويلاً.
حاولت الفتاة العشرينية شراء هدية نحاسية مطبوع عليها بالشمع، فلم تجد إلا فى البضائع الصينية، فقرّرت أن توفر منتجاً محلياً يرضى أذواق المصريين: «فكرة الشمع المطبوع بالصور الشخصية، أو المزيّن بالنحاس تعتبر من الهدايا المميّزة والقيّمة»، مؤكدة أنها وجدت أن تصنيع هذا المنتج يتّسق تماماً مع ما درسته فى قسم التصوير بكلية الفنون الجميلة، جامعة الإسكندرية.
بدأت «دعاء» عملها بصناعة الاكسسوار الحريمى وديكورات المنازل، بالإضافة إلى الرسم على الفازات والألواح و«الصوانى»، حتى توصّلت إلى الرسم على قوالب الشمع وتزيينها بالنحاس ووجدت قبولاً ممن حولها لاختلاف الفكرة عن المتاح فى الأسواق.