تغلبت على حاجتها وأسعدت زوجها.. أميمة صنعت كمودينو: ولسه الدولاب
تغلبت على حاجتها وأسعدت زوجها.. أميمة صنعت كمودينو: ولسه الدولاب
"الحاجة أم الاختراع".. مثل قديم ألهم الكثيرين لتقديم أفضل ما عندهم لتلبية طلباتهم وسد فراغات احتياجات الفرد، وهو ما فعلته إحدى المتزوجات حديثًا في منزلها، بعدما لم تجد أموالًا، فقررت إطلاق خيالها.
"عجب الناس اللي شافوه.. مكنتش متخيلة أنه يطلع حلو كدة".. كلمات عبرت بها أميمة المحمدي عن سعادتها باختراعها "كمودينو" لم تكن تمتلكه فقررت أن يكون في بيتها ولكن من صنع يدها.

ورق ملون وكرتون وصمغ.. أدوات استخدمتها الفتاة العشرينية، لصناعة الـ"كمودينو"، الأمر الذي أبهر زوجها، وتحول لمزحة بينهما "أنا عارفة البير وغطاه، مكناش هنقدر أنا وهو نجيب واحد، قولت اتصرف أنا بقى".
استيقظت الشابة مبكرًا، متجهة لحي الموسكي، لشراء نوع معين من الكرتون يسمى "ناصبيان"، وهو أقوى من الكرتون العادي، لتتجه بعدها إلى إمبابة وتحديدًا شارع أدوات السبوع، لشراء ورق التغليف والذي يباع على عربات من الخشب "لقيته بيتباع بالمتر وبالفرخ، وحسيت إنه غالي"، وأكملت ساخرة "بس قولت أكيد لو اشتريت كمودينو جاهز أكيد هيبقى أغلى".

بمساعدة مقاطع الفيديو، واستشاراة الأصدقاء، استطاعت "أميمة" إنهاء تصميمها، ليقضي حاجتها لترتيب مستلزماتها من الإكسسوارات والـ"ميك أب" والأوراق، وغيرها، في مكان واحد، "فرحت بيه أوي أكتر ما كنت اشتريت واحد جاهز، وهحاول في الفترة الجاية إني أشتغل على نفسي أكتر"، وتابعت ضاحكة: "عندي طموح لسه أعمل دولاب، مش يمكن نبيع العفش ونخلي البيت من صنع إيدي".
