هاني شنودة.. رحيل صانع النجوم ومكتشف المواهب
لو حالفك الحظ أن تجلس بصحبة هاني شنودة، ستجده لا ينطق إلا بالفن، نبرات صوته وهو يتحدث كأنها ذبذبات موسيقية يتم نثرها في الأجواء، لتجد نفسك في استرخاء تستشعر معه الحب والدفء، لم يكن له هم في حياته سوى الموسيقى التي غمرته طيبة ومنحها شبابه وشيخوخته.