أستاذ تاريخ: يوسف زيدان لم يستند في أحاديثه إلى وثائق رسمية

كتب: أحمد البهنساوى

أستاذ تاريخ: يوسف زيدان لم يستند في أحاديثه إلى وثائق رسمية

أستاذ تاريخ: يوسف زيدان لم يستند في أحاديثه إلى وثائق رسمية

قال الدكتور عبدالمنعم جميعي، أستاذ التاريخ الحديث بكلية الآداب جامعة الفيوم، إن الكاتب يوسف زيدان لم يستند في أحاديثه للوثائق والثوابت التاريخية، وأن ما أثاره شئ مستهجن، وتابع "نحن ليس ضد حرية الرأي والتعبير لكن نبحث عن الحقائق التاريخية".

وتساءل جميعي خلال كلمته بالندوة التي عقدتها اللجنة الثقافية بنقابة الصحفيين مساء اليوم بعنون "الرد على مزاعم وأكاذيب يوسف زيدان":  "لماذا نهين رموزنا الوطنية ولماذا هناك محاولات مستمرة للإساءة لأشخاص لم تقدم سوى الخير لمصر، مؤكدا أن مثل هذه التجاوزات يجب علينا التصدي لها بالعلم والعلماء وأساتذة التاريخ والمتخصصين".

وطالب أستاذ التاريخ بضرورة الرجوع إلى الوثائق الرسمية التي تحدثت عن الزعيم الوطني أحمد عرابي حيث شهد عهده محطات تاريخية غاية في الأهمية، خاصة أنه عاصر 6 عصور من الحكام بدءا من محمد على ومرورا بكل من الخديو سعيد وإسماعيل وتوفيق.

بينما قال خالد حربي، أستاذ المخطوطات بكلية الآداب جامعة الإسكندرية، إنه أعد مقدمة عامة عن التراث الذي يشكل ذاكرة الأمة العربية الذي يشكل خصوصية فريدة على المستوى العالمي، لأن الحضارة العربية أطول حضارة عرفها العالم وقدمت اكتشافات وإنجازات لم تعرفها الحضارات الأخرى سوى من خلال الترجمة من العربية إلى اللغات الغربية والمخطوطات والمعاجم التي عرفت العالم بحضارتنا العربية.

وأشار إلى أن الحضارة العربية هي الوحيدة التي لم تحقق ما لا يزيد عن 8% من تراث المخطوطات التاريخية، في الوقت الذى كان الغرب شغوف بالحضارة العربية وبدا هذا واضحا بحركة الاسشراق ودراسة الغرب للشرق بحضارته وعقائده، وعلماء المخطوطات في الوطن العربى الذين هم بمثابة عملة نادرة نظرا لدقة ما تتناوله مخطوطاتهم من مفردات تاريخية تحتاج خبرة علمية لم تعد متوفرة كسابق عهدها .ونوه إلى ان زيدان اتهم "الحاوى" بانه ملحد فى حين انه كان يجب عليه انتقاد علمه لا عقيدته.


مواضيع متعلقة