التجربة لما تخرج فى كتاب: كيف أصبح ملهماً لغيرى؟

كتب: سحر عزازى

التجربة لما تخرج فى كتاب: كيف أصبح ملهماً لغيرى؟

التجربة لما تخرج فى كتاب: كيف أصبح ملهماً لغيرى؟

{long_qoute_1}

من اجتياز الثانوية العامة، إلى النجاح فى دخول المطبخ، تجارب بدت لأصحابها ملهمة ومختلفة، دفعتهم وغيرهم كثيرين لسطرها فى كتب تحمل توقيعهم وتجربتهم أيضاً لآخرين، ربما يجدون فيها إلهاماً يدفعهم لتكرارها أو حتى الابتعاد عنها.. تجربة دفعت صاحبها إلى أن يسطرها داخل كتاب يحمل اسمه لأول مرة، غير معتمد على البلاغة أو الكتابة الأدبية التى يتسم بها محترفو الكتابة، فقط اهتم بنقلها لأبناء جيله، وشرحها بشكل مبسط يتناسب مع ثقافتهم وأعمارهم، ليأخذ لقب «كاتب لأول مرة» فى الدورة المقبلة من معرض الكتاب، تجارب شبابية تضفى نوعاً من البهجة تبشر بخروج جيل جديد أكثر وعياً يسعى لتقديم خدمة ونقل ما تعلمه داخل صفحات بدأها مصطفى جمال، شاب حديث التخرج فى كلية الحقوق، حين قرر نقل ما تعلمه من القانون داخل كتاب اختار له اسم «كنت طالب قانون»، يتحدث فيه لأول مرة بشكل مبسط عن مادة القانون المقررة على أقرانه يعبر عنها بمنظوره الشخصى ويعكس خبرته التى حصل عليها من سفره للخارج وأساتذته وعشقه لدراسته: «ده أول كتاب فى مصر والوطن العربى يقدمه طالب، فضلاً عن أنه أول كتاب للطلبة أصلاً كل الكتب للباحثين بس»، تحمس لفكرة الكتاب وطبعه على نفقته الخاصة بـ500 نسخة كبداية سعر الواحدة منها 20 جنيهاً: «توليت مسئولية الدعاية والتسويق لأن الكتاب بيستهدف فئة معينة مش كل الشباب ينفع يقروه غير المهتمين فقط»، اختار مصطلحات تتناسب مع فكر أقرانه، وشرح أهمية هذا العلم من خلال دراسته ولخص كل ما تعلمه ليضعه حتى يستفيد منه الطلاب الجدد، يحلم بأن يصل لكل طالب ويستفيد منه الجميع بل ويصدر فى الجامعة ككتاب إضافى مع المنهج: «خريجو حقوق دول موجودين فى كل الهيئات التشريعية والقضائية والتنفيذية لازم نهتم بيهم ونغير الفكرة اللى متاخدة عنهم»، فيما انتهى إبراهيم خميس من كتابه الأول «سايكوباث» أو «المختل عقلياً»، لينقل تجربته فى دراسة علم النفس بكلية الآداب لصفحات الكتاب، وهى رواية بوليسية نفسية، ينقل فيها جزءاً من تجربته الشخصية مع جهاز الشرطة: «فى نفس الوقت بوضح جزء مهم جداً من علم النفس وتأثيره على المجتمع، كل ده فى قالب رواية اجتماعية سريعة الأحداث».


مواضيع متعلقة