مكتبة و«كوفى كورنر» و«ركن للصلاة» بدائل الغاضبين من «النيش»

كتب: رحاب لؤى

مكتبة و«كوفى كورنر» و«ركن للصلاة» بدائل الغاضبين من «النيش»

مكتبة و«كوفى كورنر» و«ركن للصلاة» بدائل الغاضبين من «النيش»

«بلاها نيش»، «أنا ضد النيش» قليل من حملات عديدة ظهرت لتجابه تلك القطعة الملحقة بطاولة السفرة إلى جانب «البوفيه»، فكرة لم تلبث أن تحولت لصرعة تحملها المنشورات الخاصة بتجهيز العرائس عبر مواقع التواصل، ونقاشات الأصدقاء حول تجهيزات المنزل.

لم يكتف الرافضون لـ«النيش» بإعلان غضبهم عليه، لكنهم بدأوا فى إيجاد بدائل وأفكار لاستغلال موقعه، بداية من «ركن العبادة» مروراً بعمل مكتبة بدلاً منه وانتهاء بـ«الكوفى كورنر» أو ركن القهوة «المهم مايبقاش فى نيش، كفاية بقى تقليد» قالتها دينا صلاح مؤكدة «أنا مش بس بكره النيش، أنا كمان بكره السفرة وشغل النقاشة البنى على الحيطان وألوان الموبيليا البنى والصالونات المدهبة والـ 65 مفرش وبطانية وملاية ملهمش لازمة» وجهة نظر حاولت البرهنة عليها بالإشارة لكم الشقق التى دلفت إليها «كلهم شبه بعض، مفيش روح ولا فى أى ابتكار».

{long_qoute_1}

وجهة النظر ذاتها تبنتها رانيا يحيى: «الفكرة مش كراهية مطلقة لشىء ممكن يكون جميل، الفكرة فى التخمة اللى بقت فى كل البيوت، وغياب المساحات والحاجات اللى فعلاً بنكون محتاجينها ومابنلاقيش ليها مكان» تضرب الشابة مثلاً بنفسها «قررت لما أتجوز أعمل ركن قهوة لأنى من عشاق النسكافيه، واللى هادفعه فى نيش ومحتوياته، هادفعه فى ماكينة قهوة محترمة تظبط لى دماغى قبل ما أنزل الشغل».

ماكينة صنع قهوة اشتراها محمود عياد قبل ثلاث سنوات بمبلغ 500 جنيه، كان الرقم ضخماً فى هذا التوقيت، لكنه لم يعلم أن تلك الماكينة الصغيرة التى لا تزال تسعفه فى صباح كل يوم سوف تكون نواة البديل فى منزله الجديد، اتفاق واضح عقده مع خطيبته نسمة باستبعاد أى قطعة من المنزل يمكن ألا تفيدهما فى المستقبل «النيش فكرة مش مجرد شىء زيادة، بياخد مكان وفلوس على الفاضى، فكرنا فى مكتبة لكن لما سمعت عن ركن القهوة حسيت إنه ممكن يكون كمان أفضل من ركن المكتبة، المسألة مش تعسف ضد النيش لكن رفض حقيقى للأفكار القديمة اللى ملهاش معنى».


مواضيع متعلقة