المقدونيون مترددون في تغيير اسم بلدهم لحل خلافهم مع اليونان

كتب: أ ف ب

المقدونيون مترددون في تغيير اسم بلدهم لحل خلافهم مع اليونان

المقدونيون مترددون في تغيير اسم بلدهم لحل خلافهم مع اليونان

 يبدو أن إمكانية الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي والإرادة الحسنة التي تعبر عنها الحكومة، لم تقنعا المقدونيين بفوائد تغيير اسم بلدهم من أجل تسوية نزاعهم مع اليونان.

وسينظم القوميون اليونانيون المعارضون لأي تسوية، تظاهرة في سالونيكي، غدا الأحد.

لكن الرأي العام في مقدونيا يبدي مقاومة بالدرجة نفسها من القوة.

ومع ذلك، أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ خلال الأسبوع الجاري، أنه "ليست هناك خطة بديلة".

وكان هذا الخلاف نشأ مع استقلال هذه الجمهورية اليوغوسلافية السابقة البالغ عدد سكانها مليوني نسمة عام 1991.

ويفترض أن يتم حل هذا الخلاف قبل أن تنضم إلى الحلف الأطلسي، وكذلك الاتحاد الأوروبي.

وتعترض أثينا المنتمية إلى الكتلتين على انضمامها، ويرى اليونانيون أن مقدونيا هو اسم إقليمها الشمالي، وبالاستحواذ عليه تخفي مقدونيا طموحات توسعية في أراضيهم.

واستطلاعات الرأي حول هذه القضية نادرة، لكن تحقيقا أجرى في يونيو 2016 يدل على هذا الانقسام، فسبعة من كل عشرة مقدونيين يؤيدون الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي،66.7%، أو حلف شمال الأطلسي 70.7%.

لكن أغلبية واسعة تشكل 64.8% ترفض أي تغيير في اسم البلاد.

 


مواضيع متعلقة