متحدث «حماية الشعب» الكردية لـ« »: قتلنا 53 من «مرتزقة تركيا».. ودولة قطر تدعم إرهاب «جيش أردوغان»
متحدث «حماية الشعب» الكردية لـ« »: قتلنا 53 من «مرتزقة تركيا».. ودولة قطر تدعم إرهاب «جيش أردوغان»
- أهداف الثورة
- اتصال هاتفى
- الأركان التركية
- الأطراف المتنازعة
- الأمم المتحدة
- الأمن الدولى
- الأمين العام للأمم المتحدة
- الأوضاع فى المنطقة
- أردوغان
- عفرين
- أهداف الثورة
- اتصال هاتفى
- الأركان التركية
- الأطراف المتنازعة
- الأمم المتحدة
- الأمن الدولى
- الأمين العام للأمم المتحدة
- الأوضاع فى المنطقة
- أردوغان
- عفرين
كشف المتحدث باسم وحدات حماية الشعب الكردية نورى محمود، لـ«الوطن»، عن خسائر تركيا والميليشيات السورية الموالية لها فى العملية العسكرية على مدينة «عفرين» شمال سوريا، التى بدأتها السبت الماضى تحت اسم «غصن الزيتون». وقال «محمود»، فى اتصال هاتفى: «قمنا أمس بعملية محكمة ضد قوات تركيا بعد قصف على عفرين، وقتلنا 24 من مرتزقة تركيا وقوات (درع الفرات) الموالية لها، والاشتباكات لا تزال مستمرة ليصل العدد الإجمالى إلى قتل 53 من مرتزقة تركيا منذ أمس الأول فى عدة عمليات محكمة قمنا بها إلى جانب 38 جريحاً». وأضاف: «ضحايا القصف التركى هم من المدنيين، وتعمل الآن القوات التركية على مهاجمة عدة مناطق بالدبابات وطائرات إف 16، كل منطقة حاولت التقدم فيها القوات التركية استطاعات قواتنا إجبارها على التراجع، إلى جانب أننا دمرنا دبابتين للقوات التركية».
وقال «محمود»، تعليقاً على الدعم القطرى للقصف التركى على شمال سوريا: «قطر منذ البداية هى والرئيس التركى رجب طيب أردوغان أكثر من دعموا الإرهاب وكانوا دوماً ضد الحلول الديمقراطية وأهداف الثورة السورية، مشروعهم كان فى البداية تحت اسم الربيع العربى الذى تحول إلى ربيع الإخوان المرتبط بأردوغان، ثم تحول الدعم إلى النصرة التابعة لتنظيم القاعدة، ثم تحول دعمهم إلى تنظيم داعش الإرهابى». وأضاف: «وبعد أن تمكنّا من القضاء على داعش، وأسقطنا كل المشاريع المتطرفة للدوحة وأنقرة، ها هو الآن الجيش التركى يتدخل ليواصل بنفسه التدمير فى سوريا بعد أن فشلت مشروعاتهم السابقة وسقطت أقنعتهم من مرتزقة داعش والقاعدة ودرع الفرات». وتابع المسئول العسكرى الكردى: «قطر كان لها دورها فى خلق الإرهاب فى سوريا ومنطقة الشرق الأوسط، وتركيا كانت المعبر الآمن لإرهابيى النصرة وداعش للدخول إلى سوريا، وبعد أن قضينا على ورقتهم تدخّل جيش أردوغان». وقالت قطر، أمس، إن عملية «غصن الزيتون» التى تشنها القوات التركية ضد الأهداف العسكرية الكردية فى «عفرين» جاءت مدفوعة «بمخاوف مشروعة متعلقة بأمنها الوطنى وتأمين حدودها».
وواصلت تركيا عملياتها العسكرية، أمس، على «عفرين» بقصف متعدد الجبهات، فيما ذكرت قناة «العربية» أن ميليشيات «الجيش السورى الحر» سيطرت على 11 نقطة فى «عفرين»، فيما انتشرت القوات الكردية فى مناطق خارج المناطق التى فقدت السيطرة عليها. وذكر «المرصد السورى لحقوق الإنسان» أمس، ومقره «لندن»، أن أعداد الضحايا جرّاء القصف التركى على «عفرين» وصلت إلى 78 قتيلاً. وأضاف أن القتلى من بينهم 24 مدنياً و26 مقاتلاً من وحدات حماية الشعب الكردية، مقابل 19 مقاتلاً من الفصائل المدعومة من «أنقرة» بالإضافة إلى 9 جثث مجهولة الهوية. وأعلن الجيش التركى، مساء أمس الأول، مقتل أول جنوده فى اليوم الثالث للهجوم الذى يشنه على أهداف كردية فى شمال سوريا. وقال الجيش التركى فى بيان: «أحد جنودنا سقط قتيلاً خلال اشتباكات مع مسلحين أكراد من وحدات حماية الشعب فى جنوب شرق مدينة جلبابا الحدودية التركية فى منطقة كيليس».
{long_qoute_1}
ونتيجة للقصف التركى، قال «ستيفان دوجاريك»، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، مساء أمس الأول، إن «أكثر من 126 ألف نسمة نزحوا عن عفرين منذ انطلاق (غصن الزيتون) وإن أكثر من 300 ألف نسمة مهددون بالنزوح». وقال «دوجاريك»، فى حديث لوكالة «رووداو» الكردية: «بدأنا اتصالاتنا فى محاولة لحلحلة الأوضاع فى المنطقة، لأن 60% من أهالى عفرين بحاجة للمساعدات اللازمة». وأكد المسئول الأممى على «ضرورة حماية المدنيين واحترام القانون الدولى من الأطراف المتنازعة»، مرجحاً «مواجهة تحديات كبيرة إذا ما حاولت المنظمات الإغاثية دخول عفرين والمعارك مستمرة».
وأنهى مجلس الأمن الدولى، مساء أمس الأول، جلسة عقدها للبحث فى الهجوم التركى على «عفرين» دون أن يصدر إدانة أو إعلاناً مشتركاً. وفى ختام جلسة المشاورات العاجلة التى عُقدت بطلب فرنسى، عبّر السفير الفرنسى لدى الأمم المتحدة «فرانسوا دولاتر» عن «قلق عميق حيال الوضع فى شمال سوريا وسط التصعيد المستمر». كما تحدّث «دولاتر» عن «الوضع الإنسانى المأساوى الناجم عن عمليات النظام السورى وحلفائه» خاصة فى «إدلب والغوطة الشرقية». وكرر السفير الفرنسى تصريح وزير خارجية بلاده «جان إيف لودريان» الذى دعا الأحد الماضى السلطات التركية إلى «ضبط النفس».
وبالتزامن مع مواصلة «أنقرة» عملياتها شمال سوريا، شن الجيش التركى غارات جوية على مقاتلين أكراد فى شمال العراق، أمس الأول، بحسب ما أعلنت فى بيان أمس رئاسة الأركان التركية. وجاء فى بيان الجيش أن «الغارات استهدفت عناصر من حزب العمال الكردستانى كانوا يعدون لهجوم على قواعد للقوات الأمنية التركية على الحدود بين البلدين». وتابع البيان أن «ملاجئ ومخابئ أسلحة دُمرت خلال الغارات التى وقعت فى منطقة الزاب بشمال العراق».
وعلى الصعيد الداخلى التركى، اعتقلت السلطات التركية، أمس، 42 شخصاً من معارضى العملية العسكرية التركية على «عفرين»، بتهمة نشر «الدعاية الإرهابية» على مواقع التواصل الاجتماعى ضد الهجوم الذى تشنه القوات التركية فى سوريا ضد فصائل كردية تعتبرها السطات التركية «تنظيمات إرهابية».
