هل يتعارض اختيار أبوشقة وكارم في حملة السيسي مع مناصبهما الحالية؟
هل يتعارض اختيار أبوشقة وكارم في حملة السيسي مع مناصبهما الحالية؟
- السيسي
- الحملة الانتخابية
- محمود كارم
- محمد بهاء أبوشقة
- أبو شقة
- انتخابات الرئاسة
- السيسي
- الحملة الانتخابية
- محمود كارم
- محمد بهاء أبوشقة
- أبو شقة
- انتخابات الرئاسة
"السفير محمود كارم منسقا عاما، والدكتور محمد بهاء الدين أبوشقة ممثلا قانونيا عني ومتحدثا رسميا".. اسمان اختارهما الرئيس عبدالفتاح السيسي، للمشاركة في حملته الانتخابية 2018، في المناصب المذكورة، اعتبارا من اليوم، وحتى إعلان انطلاق ماراثون الانتخابات الرئاسية في مارس المقبل.
الدكتور محمد بهاء الدين أبوشقة، أحد أبرز الشخصيات القانونية في مصر، وذاع صيته بعد مرافعته في قضايا كبيرة شغلت الرأي العام، أما السفير محمود كارم، يرأس حاليا مركز مصر والشرق الأوسط في الجامعة البريطانية بمصر، وعضو في لجنة الخبراء البارزين لإعداد توصيات كممثل عربي وشرق أوسطي إفريقي وحيد لدفع نزع السلاح النووي، فهل يتعارض منصبهما الجديد في الحملة الانتخابية للرئيس عبد الفتاح السيسي، مع المناصب التي يشغلها كلا منهما؟.
الدكتور طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية، أكد أنّ اختيار السفير محمود كارم، والمستشار محمد بهاء أبوشقة في الحملة الانتخابية الخاصة بالرئيس عبدالفتاح السيسي، لا يتعارض أبدا مع طبيعة عملهم خارج نطاق الحملة، لأنهما لا يرتبطا بأي وظيفة حكومية.
وحسب تصريحات فهمي، لـ"الوطن"، السفير محمود كارم بلغ سن المعاش، ولا يرتبط بأي عمل حكومي في الدولة، أما المستشار محمد أبوشقة، فيمارس عملا خاصا به بعيدا عن أي منصب حكومي، وبالتالي يحق لهما ممارسة عملهم العادي بشكل طبيعي.
وأيّدته في الرأي الدكتورة نهى بكر أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأمريكية، مؤكدة أنّ التكليف الجديد لهما في الحملة الانتخابية للرئيس عبدالفتاح السيسي، لا يتعارض مع عملهما الخاص خارج نطاق الحملة.
وأضافت بكر، في تصريح لـ"الوطن": "طالما أنهما غير مسؤولين في الدولة ولا يشغلون مناصب تتطلب منهما إصدار قرارات سيادية، فلا يوجد تعارض بين دورهما في الحملة وإمكانية ممارسة مهامهما الوظيفية العادية".