ملك المغرب يتسلم أوراق اعتماد سفير مصر في الرباط

كتب: بهاء الدين عياد

ملك المغرب يتسلم أوراق اعتماد سفير مصر في الرباط

ملك المغرب يتسلم أوراق اعتماد سفير مصر في الرباط

تسلم العاهل المغربي الملك محمد السادس، أوراق اعتماد السفير أشرف إبراهيم سفير مصر في المملكة المغربية بالدار البيضاء أمس، بحضور الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المكلف بالتعاون الإفريقي في المملكة المغربية محسن الجزولي، والحاجب الملكي محمد العلوي.

ونقل السفير أشرف إبراهيم إلى الملك، تحيات الرئيس عبدالفتاح السيسي وتمنياته بدوام التقدم والازدهار للمملكة المغربية تحت قيادته الرشيدة، واعتزاز مصر البالغ بالعلاقات الثنائية القائمة بين البلدين الشقيقين، وإبداء الرغبة في تطويرها في مختلف الميادين، بما يخدم المصالح المشتركة بين البلدين والشعبين الشقيقين، ودعوة السيسي، ملك المغرب، إلى زيارة مصر في أقرب وقت.

وأكد السفير المصري في الرباط أشرف ابراهيم؛ عمق العلاقات بين البلدين والحرص على تطويرها في المجالات كافة، وتعميق مسار التنسيق والتشاور بينهما، وصولا لمستوى الشراكة الاستراتيجية الذي يطمح إليه الشعبين الشقيقين؛ مشيرا إلى أن مصر تتذكر وتحيي بالفخر والاعتزاز، مواقف الملك والمملكة المغربية الشقيقة الداعمة لمصر، خاصة دعم خيارات الشعب المصري في ثورة 30 يونيو، وفي عملية التحول الديمقراطي التي تمت بالبلاد، وفي الحرب التي تخوضها ضد قوى الإرهاب والتطرف.

وأعرب السفير أشرف إبراهيم؛ بحسب بيان للسفارة اليوم، عن تطلعه لاستئناف اجتماعات اللجنة العليا المصرية - المغربية المشتركة، وهي الوحيدة التي تعقد على مستوى القمة، والانتظام في عقد آلية التنسيق السياسي والاستراتيجي بين البلدين، لإعطاء دفعة لبناء الشراكة؛ خاصة في ضوء آفاق التعاون الواسعة المتاحة بين البلدين، وانتظام العلاقات بينهما في إطار محكم من الاتفاقيات الشاملة.

وشدد السفير المصري في الرباط مجددا، على أهمية دفع العلاقات الاقتصادية بين مصر والمغرب، للوصول إلى مستوى يتلاءم مع العلاقات الراسخة والتاريخية التي تربط البلدين في مختلف المجالات، وما يتوافر لهما من فرص واعدة للاستثمار، مؤكدا أهمية التكامل الاقتصادي، باعتباره الخيار الأفضل لزيادة حجم التبادل التجاري بينهما.

وأضاف إبراهيم، أن فرص الاستثمار بين البلدين عديدة ومتنوعة، وهناك بنية تشريعية قوية تتمثل في الاتفاقيات الشاملة الموقعة بينهما، مشيرا إلى أنّ مصر تعمل بجدية لتهيئة مناخ جديد للاستثمار العربي والأجنبي، وحققت خطوات كبيرة في هذا الاتجاه، ومنها الإصلاح الهيكلي للاقتصاد وإقرار قانون جديد للاستثمار، وتسهيل الإجراءات الإدارية، ما يسمح للمستثمرين العرب وبينهم المغاربة، والأجانب، بتوظيف رؤوس أموالهم في الاقتصاد المصري.

وأوضح السفير المصري، أن لدى البلدين فرصة لتوظيف علاقاتهما المتميزة بدول القارة الإفريقية، والاستفادة من مزاياهما الاقتصادية واللوجستية المتمثلة في قناة السويس بمصر، وميناء طنجة المتوسط، لتطوير وتعزيز علاقتهما الاقتصادية وتكاملها، بحيث تصبح مصر بوابة المغرب لأسواق دول شرق إفريقيا، ويصبح المغرب بوابة مصر للدخول إلى أسواق دول غرب إفريقيا.

وجدد السفير المصري في الرباط، التأكيد على موقف مصر الثابت في دعم الوحدة الترابية للمغرب، مشددا على أنّ مصر كانت في طليعة الدول التي أيدت عودة المغرب للاتحاد الإفريقي، وبذلت جهودا كبيرة من أجل عودة المغرب للاتحاد، سواء قبل عقد القمة الإفريقية في يناير 2017، أو في أثناء انعقاد القمة، أو في أثناء الإعداد للاجتماعات على مستوى المندوبين والوزراء والرؤساء، وأن مصر ترى في عودة المغرب إلى مكانة الطبيعي داخل الأسرة الإفريقية، نقطة تحول لصالح العمل الإفريقي المشترك، واستئنافا للدور التاريخي والرائد للمملكة في إفريقيا، والدور الرائد للملك محمد السادس في دعم العمل الإفريقي المشترك.


مواضيع متعلقة