شعبة الهندسة الميكانيكية تجتمع لبحث مشكلات أعضائها وتنميتهم

كتب: مريم الخطري

شعبة الهندسة الميكانيكية تجتمع لبحث مشكلات أعضائها وتنميتهم

شعبة الهندسة الميكانيكية تجتمع لبحث مشكلات أعضائها وتنميتهم

عقدت شعبة الهندسة الميكانيكة بالنقابة العامة للمهندسين، اليوم، جمعيتها العمومية بعد اكتمال نصابها القانوني، بحضور المهندس طارق النبراوي نقيب المهندسين، والمهندس محمد النمر وكيل النقابة، والمهندس محمد حسن خضر الأمين العام.

وأكد الدكتور حاتم صادق رئيس الشعبة، خلال كلمته الافتتاحية، أن الشعبة تحاول كل عام بذل المزيد من الجهد، لتحقيق أمال وطموحات مهندسي الميكانيكا، وتم العمل على عدة محاور تتضمن تنمية المهندس من ناحية التدريب والتخصصات، وتأهيله طبقا لمتطلبات واحتياج سوق العمل داخليا وخارجيا، إضافة لحمايته وتشجيعه.

وفي تقديمه لإنجازات الشعبة خلال عام 2017، أشار المهندس عمرو مصطفى أمين الشعبة، إلى أن مجلس الشعبة حرص على الاجتماع بشكل دوري وبشكل مكثف في بعض الاوقات لمتابعة مشكلات المهندسين ومحاولة حلها والمساهمة مع الشعب الأخرى لبلورة الموضوعات ورفعها إلى اللجان العليا وهيئة المكتب والمجلس الأعلى، للوصول إلى أحسن الوسائل لدفع عجلة العمل بالنقابة لصالح جميع المهندسين.

وأكد أن الشعبة ركزت على فتح أسواق عمل جديد للمهندسين، من خلال عمل دورات تدريبية متخصصة مع جهات معتمدة دوليا للتخصصات النادرة طبقا لاحتياجات سوق العمل، وفي هذا الإطار تم توقيع بروتوكول تعاون للارتقاء بالمستوى العالمي المهني للمهندسين مع شركة سيمبيوس للاستشارات رائدة تطوير العمليات الصناعية بمصر والشرق الأوسط، وما تبع ذلك من تنظيم دورات تهدف لنشر الوعي بنظام اللين الياباني للتصنيع دون فواقد.

وأوضح مصطفى، أن دعم المبتكرين وربطهم بالصناعة كانت من أهم المحاور التى عملت عليها الشعبة، حيث أطلقت للعام الثاني على التوالي جائزة أفضل مشروع تخرج لطلبة كليات الهندسة بالاشتراك مع شركة SKF، لتشجيعهم على المساهمة الفعالة في بناء اقتصاد معرفي لمصر، حيث ركزت المسابقة على ضرورة أن يخدم المشروع الصناعة وإمكانية توظيفه وتطبيقه، وملائمة الفكرة المقدمة بالمشروع صناعيا وتكنولوجيا ومعالجة مشكلة صناعية أو تكنولوجية، وإمكانية تطوير البحث إلى مشروع ابتكاري قابل للتطبيق الاقتصادي.

كما شهد عام 2017 عقد الشعبة مؤتمرها الثاني الذي سلط الضوء على بعض الصناعات المهمة التي يحتاجها السوق المصري، ومنها صناعة غرف التعقيم في المستشفيات ومصانع الأدوية، كون تلك التخصصات لا يوجد له مهندسون متخصصون في قسم الهندسة الميكانيكية إلا قلة قليلة تعد على أصابع اليد، وعليه فإن شعبة الهندسة الميكانيكية سلطت الضوء على هذه الصناعة لفتح سوق عمل لشباب المهندسين سواءً محليًا أو عربيًا أو عالميًا.

وتناول المحور الثاني في المؤتمر ابتكارات شباب المهندسين وتسليط الضوء لتشجيع شباب المهندسين وربطهم بنقابتهم من خلال تكريمهم. فيما كانت الصناعات المغذية لصناعة السيارات وأهميتها للسوق المحلي المحور الثالث للمؤتمر.

وشهد المؤتمر تكريم عدد من أعلام ورواد الهندسة الميكانيكية، وأوصت الجمعية العمومية بتفعيل لائحة مزاولة مهنة الهندسة الميكانيكية والتي اعتمدت خلال الجمعية العمومية الماضية. وعلى الرغم من أنها جمعية عمومية لشعبة الميكانيكا إلا أن قضايا الهندسة والمهنة عامة كانت حاضرة في استفسارات المهندسين حول قضية التعليم الهندسى والكادر وبدل التفرغ وزيادة المعاشات والتدريب والمعاشات، ودور النقابة في حماية المهندس.


مواضيع متعلقة