ابتكار نموذج جديد لمفاعل نووي ينتج طاقة نظيفة لا حدود لها
ابتكار نموذج جديد لمفاعل نووي ينتج طاقة نظيفة لا حدود لها
نجح فريق بحثي ألماني في إيجاد حل لمشكلة توليد الطاقة التي يواجهها كوكب الأرض حاليا.
ويدير البروفسور، توماس كلينجر، من معهد "ماكس بلانك" الألماني، أحد أكثر مشاريع الاندماج والانصهار النووي تقدما في العالم، وفقًا لـ"سبوتنيك".
ويهدف المشروع إلى بناء نموذج مفاعل نووي عملاق يشارك في بنائه نحو 400 عالم من كل العالم، يستخدم تقنيات "الانصهار النووي" لإنتاج طاقة "نظيفة"، لا حدود لها، ويمكنها أن تزود كوكب الأرض بطاقة لا تنضب.
وأوضح العلماء أن عملية "الاندماج أو الانصهار النووي" هي نفس العملية المستخدمة في آلية عمل وتحريك الشمس، وهو ما يسعى العلماء لتقليده، لإنشاء مصدر طاقة "دائم" لكوكب الأرض حيث يرجح العلماء أنه يمكن أن تحل تلك الطاقة محل الوقود الأحفوري بالكامل، وتقدم طاقة لا حدود لها ونظيفة إلى أبعد حد.
ولا تزال التجربة في طور الاختبار، خاصة وأنها حتى الآن تستهلك طاقة أكثر بكثير مما تنتج، ولا تزال بحاجة إلى مزيد من الأبحاث.
وتعتبر عملية "الاندماج النووي"، التي يعمل عليها كلينجر، عملية آمنة تماما، ولا تنتج أي نفايات مشعة أو منتجات ثانوية أخرى خطرة.
وصرح كلينجر: "عملية الاندماج أو الانصهار النووي، أشبه بلعبة البلياردو، عندما تضع الكرات على الطاول وتقوم بأول ضربة إرسال، فيبدأ الانصهار النووي كما الكرات الفردية في الاصطدام".
"الاندماج النووي، هو دمج نوى الضوء، والانشطار النووي هو تقسيم للنوى الثقيلة، ويمكن أن ينتج وقودا أكثر كفاءة 10 مليون مرة من الوقود المستخرج من الوقود الأحفوري أو حرق الفحم".
Sensationeller Erfolg: Das erste Plasma in #Wendelstein 7-X (10. Dezember 2015) konnten die Forscher eine viertel Sekunde aufrechterhalten – zwei Jahre später schaffen sie 25 Sekunden. https://t.co/dw5VU16Il8 pic.twitter.com/zxZselRjsf
— BMBF (@BMBF_Bund) December 16, 2017
ドイツの核融合装置ヴェンデルシュタイン7-X(Wendelstein 7-X)のイメージ図 pic.twitter.com/HqkOr8Uv48
— 美しき物理学bot (@ST_phys_bot) December 16, 2017