الحلقة (4) من "طرف ثالث": أمير كرارة يقتحم قسم الشرطة بالأسلحة النارية
اتهم رجال "الحتة" ميمي "أمير كرارة" بأنه يعمل مرشدا لدى الحكومة، في حين استطاع "عم ياسين" أن يقنعهم بتهدئة الموضوع حتى يتفاهم مع ضابط المباحث "هيثم" للإفراج عن أبنائهم.
يتبادل ضابط المباحث وعم ياسين التهديدات، ففيما يذكر عم ياسين هيثم بالمنطقة التي يعمل في نطاقها، يهدده هيثم بالتبعية بلمف البلطجة القديم له، وأنه لا يريد أن يؤذيه، فهو ليس حمل "البهدلة" في السجون.
ينصحه عم ياسين نصيحة أخيرة "طالما عارف التاريخ .. يبقى لازم تأخذ بنصيحتي وبلاش تعادي الناس هنا".
تظهر خلال الحلقة شخصية الوزيرة التابعة للنظام القديم، التي تؤدي دورها "نجلاء بدر"، والتي تتحكم في سوق بيع الآثار، وقد تم اختيارها كوزيرة ضمن وزارة الثورة، ما يطمئن من لهم مصالح مع النظام السابق أن مصالحهم في أمان.
يأتي على لسان معالي الوزيرة خلال أحداث المسلسل، أن "الثورات عند قيامها تسمح بحدوث أشياء لم تحدث وقت الفساد، لأن الفساد نفسه محكوم بنظام لا يستطيع الخروج عنه".
بعد فشل وساطة عم ياسين لدى ضابط المباحث، يقوم ميمي وعدد من رجال المنطقة باقتحام قسم الشرطة وإطلاق الأعيرة النارية في كل مكان، وهدم حائط السجن بواسطة "بلدوزر" لإخراج المسجونين.
يسرد الراوي على خلفية المشهد أسباب خلق الفوضى في أي مكان في العالم، محددا إياها بخطوتين الأولى، أن يصل السلاح إلى يد المواطن، والثانية أن تستغل طرفين ينفذان الأوامر، واحد لأنه مجبر، والثاني لأنه متصور أنه ينفذ قانون شخصي، ووقتها ستحدث مواجهة بينهما في أكثر من مكان لإثارة فوضى أكبر.