عزة عبدالرحمن الشرقاوى: تكريمه فى معرض الكتاب تأخر كثيراً
عزة عبدالرحمن الشرقاوى: تكريمه فى معرض الكتاب تأخر كثيراً
- أمينة رزق
- إحسان عبدالقدوس
- الأزهر الشريف
- الجيل الجديد
- الخلفاء الراشدين
- الدكتور عبدالمنعم
- الرئيس عبدالناصر
- الشعر الحديث
- الشعر الحر
- أثرياء
- عبدالرحمن الشرقاوي
- معرض الكتاب
- أمينة رزق
- إحسان عبدالقدوس
- الأزهر الشريف
- الجيل الجديد
- الخلفاء الراشدين
- الدكتور عبدالمنعم
- الرئيس عبدالناصر
- الشعر الحديث
- الشعر الحر
- أثرياء
- عبدالرحمن الشرقاوي
- معرض الكتاب
ثلاثة أولاد وابنة واحدة.. كل تركة الأديب الراحل عبدالرحمن الشرقاوى، ورغم مرور ثلاثة عقود على رحيله فإنه ما زال موجوداً بأعماله الخالدة وأبنائه الذين لا ينسون أباهم الذى كان واحداً من المؤثرين فى المشهد الإبداعى المصرى على مدار عشرات السنين. وبعد اختياره شخصية العام فى الدورة الـ49 لمعرض الكتاب، التقت «الوطن» بابنته الدكتورة «عزة» التى روت موقف والدها من الرئيس الراحل «السادات»، وما العمل الذى تمنى أن ينتجه لكنه خشى اعتراض الأزهر الشريف، مثلما حدث مع رائعته «الحسين ثائراً».
وإلى نص الحوار..
كيف رأيتم كأسرة اختيار شخصية عبدالرحمن الشرقاوى لتكون شخصية معرض الكتاب لهذا العام؟
- فى الحقيقة والدنا تعرض لظلم كبير سواء فى حياته أو بعد رحيله، حتى تعليقات جمهوره على الفيس بوك كتبوا أن هذا التكريم تأخر كثيراً وطال انتظاره، وأن الدولة ظلت لوقت كبير متجاهلة عبدالرحمن الشرقاوى، وهذا الأمر كان ضريبة دفعها الوالد لآرائه السياسية وتحرره الفكرى والاجتماعى طول عمره، ونتمنى الجيل الجديد يقدر يتعرف على أدب عبدالرحمن الشرقاوى، هو كان طول الوقت يرى فى شخصياتنا الإسلامية قدوة لا بد من إعادة إحيائها للشباب، وأعتقد أن هذا الوقت نحن فى حاجة لهذا الأمر، دفاعه عن المواطن الفقير ومناهضته لفكرة الثراء الفاحش ودعوته للمساواة بين الفقراء والأثرياء جعلته يتعرض لمشاكل كبيرة، ومداهمات أمنية، وفيه جزء كبير من أشعاره وأعماله تمت مصادرتها خلال تلك المداهمات قبل أن ترى النور.
{long_qoute_1}
كيف يمكن أن تقيمى علاقة «الشرقاوى» بالرئيس الراحل السادات؟
- عبدالرحمن الشرقاوى كان صحفياً بجريدة الجمهورية عندما كان السادات رئيس تحريرها، وسبق أن قام السادات باعتقاله فى السجن الحربى يوماً كاملاً لأنه نشر رأياً فى الجريدة مخالفاً لرأيه، ووقتها استدعاه السادات وقال له: «إزاى تكتب رأى مخالف لرئيس التحرير فى نفس العدد»، فرد عليه الوالد: «هو حضرتك بتكتب؟»، فقام باعتقاله، وفى صباح اليوم التالى ذهب إليه «السادات»، وقال له «أصل انت نرفزتنى»، وتم الإفراج عنه، وبدأت علاقتهما الإنسانية من هذا الموقف، ولم يختلفا إلا فى المواقف السياسية.
هل ظلم الإعلام الأديب عبدالرحمن الشرقاوى؟
- من وجهة نظرى من أسباب هذا أن الوالد كان لا يحب الظهور الإعلامى والدعاية لنفسه فى وسائل الإعلام، ولما كان حد يطلب منه الظهور فى التليفزيون كان يرفض، هو طول حياته لم يجر أى حوارات إعلامية سوى مع الإذاعى الكبير فاروق شوشة والإعلامى طارق حبيب، وذلك بعد إلحاح شديد، والسبب الثانى من وجهة نظرى أنه فى بعض الأحيان يتدخل المذيع ويقطع حديثه وهذا يعطى انطباعاً للمشاهد غير سليم، لأنه بيفهم نصف وجهة نظره، وثالثاً فإن كثيراً من أعماله لم يحول لأفلام، وكثير من الأدباء اشتهروا نتيجة لهذا السبب مثل نجيب محفوظ وإحسان عبدالقدوس.
في وجهة نظركم لماذا لم يتم التركيز على أن عبد الرحمن الشرقاوي هو رائد الشعر الحر وتم نسب هذا الأمر إلى صلاح عبد الصبور؟
- يوجد الكثير من الأساتذة وكبار المختصين شهدوا بأن عبدالرحمن الشرقاوى أول من كتب الشعر الحر، كان على رأسهم الشاعر أحمد عبدالمعطى حجازى، عبدالرحمن الشرقاوى أول من عمل مسرح الشعر الحديث وأول من عمل شعر التفعيلة قبل نازك الملائكة وبدر الدين شاكر السياب فى العراق، طبعاً هم ليهم فضل ولكن أول من كتب ويعد رائداً فى شعر التفعيلة الحر باعتراف الجميع والمختصين هو الأديب عبدالرحمن الشرقاوى.
ومَن الشخصية التى كانت فى مكانة الأقرب لقلب الكاتب الكبير؟
- الدكتور عبدالمنعم الشرقاوى شقيقه،الذى كان أحد مفجرى قضية فساد رئيس المخابرات صلاح نصر وقتها، واعتقل الدكتور عبدالمنعم وقتها وكان والدى فى الأربعينات من عمره وشعر بصدمة كبيرة وأصيب على أثرها بالسكر، وكان ساعتها موجوداً فى إنجلترا ولما عاد أخبرته والدتى باعتقال شقيقه وحزن وقتها حزناً شديداً، والموضوع سبب له انهياراً نفسياً، فلم يكن يعرف أين شقيقه، وظل فترة كبيرة يبحث عنه، وخلال فترة اعتقاله كشف الدكتور عبدالمنعم كمية الفساد الموجودة داخل المعتقل وتمت الإطاحة بصلاح نصر وقتها، ورد الرئيس عبدالناصر لعمى اعتباره، وفى المحنة دى كانت أول مرة فى حياتى أرى والدى يبكى، والمرة الثانية بعد اغتيال اﻷديب يوسف السباعي في قبرص، حيث كان والدي يرافقه لحضور موتمر هناك وقبل الاغتيال بيوم سهر والدي لكتابة كلمة مصر في المؤتمر وعندما اتصل به السباعي صباح اليوم التالي لكي يتوجها إلى المؤتمر اعتذر والدي وأخبره أنه متعب وأنه سوف يلحق به وبعدها بساعة سمع والدي خبر اغتيال صديقه يوسف السباعي.
بعد اعتراض الأزهر الشريف على مسرحيته «الحسين ثائراً».. كيف كان وقع الصدمة عليه؟
- بعد منع المسرحية من العرض قعد 11 سنة يحارب عليها عشان يطلعها أو يعرف سبب منعها، ولحد وقتنا هذا لا أحد يعرف السبب، خاصة أنه حصل فى البداية على موافقة الأزهر، المسرحية كانت من إخراج كرم مطاوع وتمثيل عبدالله غيث وأمينة رزق ويوسف وهبى، يعنى عباقرة المسرح وقعد يعمل عليها بروفة «جينرال» لمدة شهر كامل وكانت الناس بتحضرها والمسرح كان كامل العدد خلال هذا الشهر وقبل العرض الرسمى للمسرحية بيوم اتوقفت والأزهر كان موافق الأول وبعد كده رجع رفض واعتقادى أن سبب وقف المسرحية هو سبب سياسى بسبب الإسقاطات السياسية.
{long_qoute_2}
كيف انعكس هذا الموقف على كتابات «الشرقاوى»؟
- كانت آخر مسرحية دينية يكتبها، رغم أنه كان نفسه يكتب مسرحية عن سيدنا حمزة، وكان بالفعل كل ما ييجى يكتبها كانت بتطلع منه مسرحية شعرية من شدة حبه فى شخصية سيدنا حمزة الذى كان يرى فيه رمز البطل المغوار فى الإسلام وسند الدعوة وكان متأثراً جداً به، وللأسف لم يكملها لأنه كان متخوفاً أن تلقى نفس مصير مسرحية «الحسين»، حتى أثناء كتابته «على إمام المتقين» و«خامس الخلفاء الراشدين عمر»، قال لى إنه جاهد نفسه جهاداً شديداً حتى لا يكتبهما فى شكل مسرحية وتلقيا مصير مسرحيته الممنوعة.

- أمينة رزق
- إحسان عبدالقدوس
- الأزهر الشريف
- الجيل الجديد
- الخلفاء الراشدين
- الدكتور عبدالمنعم
- الرئيس عبدالناصر
- الشعر الحديث
- الشعر الحر
- أثرياء
- عبدالرحمن الشرقاوي
- معرض الكتاب
- أمينة رزق
- إحسان عبدالقدوس
- الأزهر الشريف
- الجيل الجديد
- الخلفاء الراشدين
- الدكتور عبدالمنعم
- الرئيس عبدالناصر
- الشعر الحديث
- الشعر الحر
- أثرياء
- عبدالرحمن الشرقاوي
- معرض الكتاب