بالصور| كيف تتخلص من آلامك النفسية
بالصور| كيف تتخلص من آلامك النفسية
- الأهل والأصدقاء
- الاكتئاب والقلق
- التخلص منه
- الصحة العقلية
- الصحة النفسية
- الصف السادس
- المملكة المتحدة
- الولايات المتحدة
- تخفيف الألم
- التخلص
- النفسية
- الأهل والأصدقاء
- الاكتئاب والقلق
- التخلص منه
- الصحة العقلية
- الصحة النفسية
- الصف السادس
- المملكة المتحدة
- الولايات المتحدة
- تخفيف الألم
- التخلص
- النفسية
يعاني بعض الأشخاص من الآم نفسية، ويحاول التخلص منها بعدة طرق بمشاركة الآخرين "الفضفضة"، التي قد تكون فعالة في تخفيف الألم النفسي، بأن تتقاسم تجربتك مع الناس.
بعض الأشخاص لا يملكون القدرة على التعبير عن ذواتهم وألمهم، رغم أن القاعدة تظل قائمة، بأن تتواصل مع العالم، بحسب "العربية".
واحدة من المشروعات التي تعمل في هذا الإطار عبر الإنترنت، هو مشروع Perspective Project أو "مشروع المنظور"، الذي يحاول حل القضايا النفسية من خلال التواصل، لكن بطريقة أخرى غير الكلام، حيث يكون التعبير الفني هو نافذة الإنسان إلى الوجود.
والمشروع هو عبارة عن منصة على الإنترنت، تساعد كل شخص في نشر أفكاره والتعبير عن مخاوفه ومشاعره من خلال الرسم أو كتابة القصص والأشعار.

- قصة المنصة -
أُطلق المشروع من قبل مارك أنسكومب (24 عاما)، الذي أدرك قوة تأثير مشاركة الأفكار والمشاعر مع الآخرين، وأخبر صحيفة "مترو" البريطانية، قائلا: "منذ أيام المدرسة، شعرت بأن قضية الصحة النفسية في تزايد وباتت مدمرة".
ويقول أنسكومب، إنّ اثنين من زملائه توفوا في الصف السادس بسبب أمور نفسية، وأنّ مشكلات الصحة العقلية، مثل الاكتئاب والقلق، أصبحت سائدة اليوم بشكل مبالغ فيه بين الأهل والأصدقاء.

يقول إنّه عانى في العام الماضي من القلق، ما دفعه إلى الاجتهاد لمكافحة هذه الوصمة، ويرى أنّ القلق جزءا من حياة الإنسان، ويجب أن يفهم لأجل التعامل معه وعلاجه.
ويؤكد أنسكومب، أنّه وجد من خلال الخبرة مدى أثر تعبير الناس عن أنفسهم وأفكارهم وعكس مشاعرهم، على نواحي الصحة النفسية، ومن هنا جاءت فكرة المشروع.

يقول: "الكثير من الناس يستخدمون الفن والكتابة والشعر للتعبير عن أنفسهم، لعكس دواخلهم، مهما كانت رائعة أو قبيحة وبغض النظر عن مستوى الصدمة، فالفن هو التعبير النهائي عن العاطفة". ويضيف: "خلق وتقاسم الفن هو تجربة علاجية لكثير من الفنانين، ونأمل أن يوفر مشروعنا منفذا للعلاج ودعما له".
- نجاح الفكرة -
يعمل الموقع على قبول الأفراد، سواء بأسماء حقيقية أو مستعارة لمشاركة تجاربهم، وحيث يتصل كذلك مع منظمات المجتمع التي تعمل في الصحة النفسية.
ونجح الموقع في استقطاب فنانين وشعراء حقيقيين لم يشاركوا إبداعهم من قبل مع الآخرين، ربما لأسباب نفسية، أو لانعدام الثقة أو الخوف، وعكس تجارب أكثر من 60 فنانا من جميع أنحاء الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا وأستراليا.
وعادة ما يشعر الناس في البداية بالتحقير، وهم يقدمون باكورة أعمالهم للناس، لكن الوضع يتغير مع الزمن والموقع يقدم هذه الفرصة، ويبقى الأساس هو قوة العاطفة والطريقة.
ويأمل مؤسس هذه المنصة، أن تعمل على تحقيق هدفين هما، إبراز فنانين وشعراء حقيقيين للعامة حال العامل النفسي والخوف دون وصولهم للناس، والهدف الثاني هو حل القلق النفسي وقضايا الصحة النفسية لدى الكثيرين.

- تجربة سالي -
ذكرت واحدة من أميز فناني المشروع، تطلق على نفسها "سالي"، أنّ المشاركة بأعمالها جعلتها تشعر بالتحسن النفسي، من خلال التواصل مع الناس والشعور بأنّها ليست وحدها. وتقول: "عثرت على هذا المشروع في واحدة من أشد لحظات حياتي سوءا، وأحسست من خلاله بالخروج من العزلة، وفي الماضي لم أكن أناقش من أحد سوى المعالج النفسي".
وتشير إلى أنها دائما ظلت ترسم وتكتب للخروج من الحصار النفسي، لكن في محيطها الشخصي فقط، والآن من خلال المشاركة تشعر بأنها ليست وحدها، وأن عقلها بدأ يتأقلم على وضع جديد.
وتأمل أن يعمل فنها ولوحاتها أيضا على مساعدة الآخرين في الغوص داخل ذواتهم، مؤكدة أنّ مقاومة الاضطراب النفسي صعبة جدا، وأنّ مشاركة الآخرين تخفف الألم وتظهر القوة، على الأقل من خلال المناقشات. وتؤمن الآن بأن هذا المشروع أعطاها فعلا قوة ساحرة للتعبير عن ذاتها من خلال فنها.

- شاي إيما -
"إيما هدو"، ومن خلال لوحتها المسماة "النمر وسمك القرش وأنا في جلسة الشاي"، التي تظهر فتاة أو امرأة تتناول الشاي على الطاولة مع الحيوانين، فتقول إنها ظلت تعاني من القلق منذ سنوات المراهقة، لدرجة الإحساس بالشلل في بعض الأحيان.
وتقول إيما، إنّها بدأت الآن في مواجهة الشياطين التي تسكن رأسها، وأنّ صحتها النفسية تتحسن رغم أنه لا يزال ثمة ضباب باق بالداخل.
