خبراء عن وعد موسى مصطفى براتب 23 ألف جنيه للشباب: فشنكات في الهوا
خبراء عن وعد موسى مصطفى براتب 23 ألف جنيه للشباب: فشنكات في الهوا
- موسى مصطفي موسى
- حزب الغد
- المصانع
- الاقتصادي
- الانتخابات الرئاسية
- موسى مصطفي موسى
- حزب الغد
- المصانع
- الاقتصادي
- الانتخابات الرئاسية
"أسعى لتمليك كل شاب أسهم في المصانع"، هكذا تحدث موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد، والمرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، خلال أول ظهور له أمام الكاميرات بعد إعلان ترشحه، موضحًا أنه سوف يقوم بإعادة افتتاح المصانع المغلقة التي تتعدى أكثر من 5 آلاف مصنع.
وقال موسى، خلال المؤتمر الصحفي، إن الشاب سيحصل على 23 ألف جنيه، حال فوزه بالانتخابات، موضحًا أن قيمة أسهم المصنع الواحد تبلغ 10 ملايين دولار، وحصة الفرد في المصنع 18 ألف جنيه شهريًا، بجانب مرتب شهري يقدر بـ 5 آلاف جنيه.
وسألت "الوطن" خبراء اقتصاديين عن الأرقام التي أوردها موسى مصطفى موسى، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية خلال المؤتمر الصحفي لحملته.
"من يتحدث في الشأن الاقتصادي فيتحدث بدقة حتى يكون المراقبين والمحليين والدارسين والعامة على يقين بالحديث"، هكذا رد الدكتور مصطفى بدرة، الخبير الاقتصادي، موضحًا أن كثرة المعلومات غير الدقيقة تؤثر بشكل سلبي على الاستثمارات الأجنبية.
وحول فتح أكثر من 5 آلاف مصنع مغلق، اشترته البنوك وأهملته بعد هروب أصحابها أو دخولهم السجن، أكد "بدرة" لـ "الوطن"، أن البنوك لا تشتري الشركات الخاسرة، لأن ذلك يعتبر إهدار مال عام.
وبالنسبة لتمليك الشباب أسهم في المصانع، أوضح الخبير الاقتصادي، أنه لابد أن تكون الشركات تمتلك أموالا كثيرة لضمان عدم تعرضها للخسارة، ولا يتم تأييد الشركات الخاسرة في البورصة، متسائلا: هي الأسهم دي الشاب هيبعها ولا هيعمل بيها إيه؟.
"لن يليق أن اسمع هذا الكلام"، هكذا علق "بدرة" على الأرقام التي طرحت خلال المؤتمر الصحفي، موضحًا أنه يوجد مقابل كبير لحصول الشاب على حصة في المصنع تقدر بـ18 ألف جنيه، علاوة على أن القوانين لا تسمح بذلك.
جميع المشروعات تندرج تحت القطاع الخاص ولا يجوز إدخال شركاء لأصحاب تلك المصانع إلا من خلال مواقفتهم، حسب حديث الدكتور رشاد عبده، الخبير الاقتصادي، واصفًا تصريحات الرئيس المحتمل بـ"فشنكات في الهواء".
المصانع المغلقة ليست بسبب التعسر المالي فقط، فهناك أسباب كثيرة لإغلاقها بينها التعسر الإداري ودراسات الجدوى، حسب حديث "عبده" لـ "الوطن"، مؤكدا أنه لن يستطيع أحد أن يفرض على أصحاب المصانع أدخال شركاء جدد معهم، مطالبًا أعضاء حزب الغد بدراسة الأرقام قبل الحديث عنها.