بعد افتتاح السيسي لـظهر.. أهالي بورسعيد: الرئيس فجر ينابيع الخير

كتب: هبه صبيح

بعد افتتاح السيسي لـظهر.. أهالي بورسعيد: الرئيس فجر ينابيع الخير

بعد افتتاح السيسي لـظهر.. أهالي بورسعيد: الرئيس فجر ينابيع الخير

افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم، عددًا من المشروعات في محافظة بورسعيد، منها مشروع حقل "ظهر" للغاز المكتشف في البحر الأبيض المتوسط عام 2015، الذي يعد الأكبر في مصر، من قبل شركة "إيني" الإيطالية.

وطالب الكثير من المواطنين الباحثين عن عمل في بورسعيد، من الرئيس بالعمل في حقل ظهر لأنه بمثابة مشروع عملاق، وذلك للقضاء على البطالة وخاصة بعد سنوات من إيقاف العمل بالمنطقة الحرة.

وتمنى محمد عبد الناصر، بكالوريوس تجارة، من الرئيس السيسي أن يساعد الشباب البورسعيدي في العمل في حقل ظهر، خاصة وأنه ضاعت عليهم فرصة العمل في شركات البترول الموجود غرب بورسعيد واستعان القائمين عليها بأبناء المحافظات الأخرى رغم علمهم بحالة البطالة في المحافظة.

فيما أكد الكثير من أهلي بورسعيد، أن حقل ظهر له مذاق خاص ونقل بورسعيد إلى تحقيق أولى خطوات التنمية الاقتصادية العالمية، آملين أن يجني المشروع ثماره لأبناء بورسعيد في رفع مستوى المعيشة.

وبعبارات فرح، نظرت سيدات بورسعيد، إلى زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لافتتاح حقل ظهر غرب بورسعيد اليوم، مؤكدين أن الرئيس يفجر ينابيع الخير لمصر وأن حقل ظهر يثبت أن السيسي رجل أفعال لا أقوال.

ومن جهتها قالت سعاد الديب عضو المجلس القومي للمرأة، إن زيارة الرئيس لبورسعيد لافتتاح حقل ظهر هي بداية افتتاح ينابيع الخير لمصر كلها لأنها نقطة انطلاقة لتكون المدينة الباسلة قاطرة التنمية لمصر وبداية لافتتاح المشروعات العملاقة.

أما المهندس وليد على، قال إن "ربنا منح الخير لمصر من خلال أرض بورسعيد وحقل ظهر"، مرددا: "تحيا مصر يحيا السيسي رئيسي، وأفتخر".

ورأى محمد أبو السعود، موظف، أن "السيسي اليوم بعث رسالة مهمة جدا للدول التي تفكر في الاعتداء علينا من خلال أصوات معارضة لأمن مصر وشعبها وهي أهم ما جاء في اللقاء، بالإضافة إلى الإنجاز الزمني العملاق حقل ظهر ويكمل نحن ندعمك يا سيسي وربنا يسدد خطاك".

وقال سمير نصر، موظف بهيئة قناة السويس، إن زيارة السيسي لبورسعيد بمثابة زيارة الزعيم عبد الناصر لها في الزمن الجميل وكل زيارة تحمل الخير للمدينة الباسلة وأعلن نصر تجديد التفويض للسيسي وتأييده لكل كلمة أعلنها اليوم بالتصدي لأهل الشر من يريدون التآمر على مصر.

وأعرب أحمد بحيري، أمين صندوق نادي السلام البحري، عن سعادته الغامرة بالزيارة، مؤكدا أنها تثبت أن بورسعيد سلة الغذاء ومنبع الخير لمصر كلها وأوضح أن افتتاح اليوم هو تشغيل مبدئي لثلاث مراحل حتى عام 2020 وستعمل على سد الفجوة والعجز في استيراد الغاز الطبيعي من الخارج بالإضافة إلى أنه سيوفر لنا عملة صعبة لها مردود على الاقتصاد المصري.

واستكمل أن الجميل في حقل ظهر أن الشركات القائمة عليه أغلبها مصرية منها بتروجيت وبلاعيم بالاستعانة بالشركة الإيطالية "إيني" مما يعطي انطباع خارج بالثقة في الصناعة المصرية واقتحامهم لمستخرجات البترول والثقة في الاقتصاد المصري وأنه لولا الاستقرار الأمني والسياسي لما خرج المشروع لبر الأمان.

وقال نحن لن نشعر الآن بحجم هذه الإنجازات لأننا في حالة استقرار أمني وسياسي واقتصادي ولكن سنشعر به فيما بعد ونقارن بين المرحلة المقبلة والحالية والماضية قبل 2014 والمناخ غير الجيد الذي كنا فيه واضطرابات وتناقص المواد البترولية وتحكم بعض الدول فينا حتى أصبحنا اليوم مستقلين نسبيا مما يعطي طمئنينة في الاستقرار الاقتصادي.

وأضاف، أما تأثير الزيارة على بورسعيد فإنها الزيارة الثالثة للسيسي خلال سنة وجاءت بالخير على بورسعيد بداية بافتتاح كوبري النصر ولقاء الرئيس الشعبي مع الناس ثم افتتاح الأنفاق واليوم في حقل ظهر غرب بورسعيد لاستكمال مشروعات محطات البترول والغاز مما يعطي ثقة وانطباع أن بورسعيد قبلة الاستثمار في العالم وسلة الغذاء حيث توجد في شرق بورسعيد مشروعات عملاقة وشراكة مصرية روسية ومنطقة تجارة عالمية.


مواضيع متعلقة