ابتسم.. اضحك.. حملة لنشر السعادة لفنان الجرافيتي نيمو بـ20 رسمة

كتب: صالح رمضان

ابتسم.. اضحك.. حملة لنشر السعادة لفنان الجرافيتي نيمو بـ20 رسمة

ابتسم.. اضحك.. حملة لنشر السعادة لفنان الجرافيتي نيمو بـ20 رسمة

اضحك، ابتسم، كلما مررت علي هذا المكان، فمن هنا تبدأ السعادة، حملة "السعادة" بدأها رسام الجرافيتي "نيمو" عام 2010 من مدينة المنصورة وانتقل بها إلي قرى الدقهلية والفيوم، حتى عندما سافر إلي جزر المالديف، وضع بصمته هناك، ناشرا السعادة بأكثر من 20 رسمة في حملته.

"جدار مدهون بلون أبيض لكن بلمسة سحرية بريشة الفنان "نيمو"، جعله ينطق بابتسامة رائعة لطفل حتى ظهرت أسنانه الصغيرة، تجعل كل من ينظر إليه يبتسم، وبرسمة أخرى لطفل أمام مدخل مدرسة، ورغم أنه يبدو من الطبقة الفقيرة، إلا أن ابتسامته أخفت بالكاد أوجاعه، وبرسمة أخرى كبيرة "طفل بشعره المميز تجد السعادة تخرج من عينيه" التي غطت مبنى بحجم  كبير.

"تهدف الحملة إلى نشر الابتسامة بالشوارع عن طريق رسم وجوه أطفال وكبار سن يبتسمون".. هكذا عبر نيمو عن حملته، ويستطرد: "هدفي إن لما حد يشوف وش طفل أو عجوز بيضحك فبيتسم على طول من غير ما يفكر في أي حاجة".

ويضيف نيمو، لـ"الوطن"  بدأت الحملة عام 2010 وكل فترة أرسم جدارية وأضمها لقطع الحملة، ورسمت في أكثر من محافظة ودولة، ورد فعل الشارع دائما رائع، مشيرا إلى أن عدد كبير من المارة يتوقف لالتقاط الصور مع الجرافيتي.

ويشير إلي أنه بعض الأشخاص يذهبون خصيصا لمشاهدة الجرافيتي، كأفراد كانوا أو حتى مجموعات، وبعضهم يرسل لي تلك الصور تعبيرا عن سعادتهم بما رسمته وفي نفس الوقت تحفيزا لي على الاستمرار.

وأوضح نيمو، أن 4 أو 5  رسومات، وجدرايات، فقدهم بعد أن أعادت المحليات طلائهم وأخفوا الرسم الموجود، مؤكدا أن الحملة موجودة ومستمرة لنشر السعادة.

 


مواضيع متعلقة