الأوتوفيس العام.. اكتشف سلبيات فيسبوك في 30 محطة

كتب: سحر عزازى

الأوتوفيس العام.. اكتشف سلبيات فيسبوك في 30 محطة

الأوتوفيس العام.. اكتشف سلبيات فيسبوك في 30 محطة

دعوات للإقلاع عن تصفح الفيسبوك، أو ترشيد استهلاكه، تحولت إلى فكرة لجمع توقيعات عدة أشخاص، تطورت إلى منشور على موقع التواصل الاجتماعي ذاته، لتنتهي بتأليف كتاب أطلق عليه صاحبه "الأوتوفيس العام"، كلمة مستوحاة من "الأوتوبيس العام" الذي يفتح أبوابه للجميع بمختلف طبقاتهم وأعمارهم، ملمحا أن الفيسبوك متاح للجميع دون رقابة أو قيد.

30 قصة داخل 350 صفحة، رصد خلالها الكاتب خالد صلاح الدين، سلبيات مواقع التواصل الاجتماعي وعلى رأسها "فيسبوك" بشكل كوميدي ساخر، طرح رؤي لترشيد استهلاكه، رغم أنه إحدى الوسائل التي شجعته على الكتابة بعد إشادة رواده بما ينشره، إلا أنه لا يفضل الاعتماد عليه والاستغناء عن الواقع وينصح بالابتعاد عنه: "الحياة الاجتماعية مبقاش فيها واقعية ملموسة"، اختار لكل وسيلة تواصل وسيلة مواصلات تليق بها كان من نصيب "فيس بوك" الأوتوبيس العام، و"الواتس أب" الميكروباص، و"تويتر" التوكتوك و"الانستجرام" الميني جرام، من خلال رسوم تعبر عن كل حكاية داخل الكتاب كي يفهمها القراء بمختلف ثقافاتهم: "اللي مبيفهمش الكلام يفهم الصورة".

كانت بداية تعامل صلاح الدين مع هذا الموقع في 2013، تعرف على عيوبه وبدأ يرصدها ويعبر عنها من خلال منشورات دفعته أن يحولها لكتاب: "الناس بقت بتكتفي بلايك وكومنت وإيموشن في الفرح والعزا وبتكسل تنزل من بيتها".

أعلن عن حفل توقيع كتابه عبر صفحته الشخصية، تلقى المئات من التهاني وتأكيدات الحضور، تفاجئ داخل القاعة بأن العدد الموجود لا يتعدى الـ150 شخص فقط: "كنت متوقع يجي ناس أكتر، وناس بعينها نفسي يحضروا"، مؤكدًا أن الأشخاص فقدوا كثيرًا من مشاعرهم وغير مستعدين للنقاش على أرض الواقع، ينهون أي خلاف بسيط بـ"بلوك": "دلوقتي الأخوات قاعدين في بيت واحد وبيتكلموا على الشات، ومبقوش يعرفوا يعبروا غير بكلام مكتوب"، موضحًا أنه رغم اختلافه الشديد معه إلا أنه وجد فيه وسيلة للترويج لكتابه: "بينفعني في شغلي ومنكرش أنه ساهم في أني اتعرف وأقدم مشروعي للناس وأكسب ثقتهم".

كان يكتب خواطره وأفكاره قبل صدور كتابه الأول عبر صفحته: "ردود أفعال الناس عليه هي اللي شجعتني وحمستني أني أكتب"، ومع ذلك لا يزال يدينه وينصح بتقنين استخدامه: "ده إدمان ومش هنقدر نمنعه"، مشيرًا إلى أن بداخل الكتاب أحداث حقيقة بحكايات خيالية يرويها بطريقة كومييدية ساخرة.


مواضيع متعلقة