فى أزمة الدواجن الرخيصة: المواطن اعتاد الغلاء.. فلو حاجة رخصت تبقى «مضروبة»

كتب: عبدالله عويس

فى أزمة الدواجن الرخيصة: المواطن اعتاد الغلاء.. فلو حاجة رخصت تبقى «مضروبة»

فى أزمة الدواجن الرخيصة: المواطن اعتاد الغلاء.. فلو حاجة رخصت تبقى «مضروبة»

اعتياد على الارتفاع فى الأسعار، فى كل أنواع السلع، لا سيما الغذائية منها، حتى إن لحظات الاعتراض على الزيادة فى المحال التجارية اختفت، لكن المواطن ذاته إذا وجد رخصاً فى أسعار سلعة ما، وقف أمامها وعلى وجهه علامات الاستفهام والاستنكار، كان ذلك جلياً فى أسعار الفراخ المجمدة، التى تباع بـ15 جنيهاً.

«هو يا جماعة لما الفراخ تبقى بحوالى 45 جنيه عند الفرارجى، والمجمدة بـ35 فى المحلات الكبيرة، ليه دى تتباع بـ15؟» يتساءل مصطفى يحيى، أحد المواطنين الذى وجد أحد منافذ الأسواق تبيع الفرخة بـ15 جنيهاً، لكن استفساره كان حول جشع المحلات الأخرى التى تبيعها بأسعار مضاعفة: «ده معناه إنه فيه جشع عند التجار، وده باين من خلال تباين الأسعار ده». لكن البعض كان استنكارهم حول مدى صلاحية تلك الفراخ من عدمها، فمصطفى مصباح لم يعهد أن تخفض الأسعار بهذا الشكل الكبير فى فترة وجيزة، ما دفعه لذلك التساؤل: «هى يا صلاحيتها منتهية يا إما خلاص هتنتهى، ولما البياعين لقوا كده قالوا يتخلصوا منها».

{long_qoute_1}

كان ممدوح رمضان، المتحدث باسم وزارة التموين، قد قال فى مداخلة هاتفية لأحد البرامج: إن وصول الدواجن فى بعض السلاسل والمجمعات الاستهلاكية لهذا السعر سببه زيادة المعروض من جهة، وتنافُس السلاسل التجارية من ناحية أخرى، وإن المواطن الذى يشترى الدواجن سيجد عليها تاريخ الصلاحية، وفى حال شكه فى شىء فعليه الاتصال بأرقام الشكاوى التابعة لوزارة التموين، وهو أمر اعتبره محمد محمود منطقياً: «أنا لسه جايب الفراخ دى من شهر من مكان معين بـ30 جنيه، ودلوقتى هى هى بس بـ18، فمفيش مشكلة يعنى». لكن أحمد جلال كان له رأى مختلف، فهو يعتبر أن التخفيض إنما لأمر فى تلك الدواجن: «ضرر الدواجن دى أكبر من فايدتها، والناس مش هتموت يعنى لو ما أكلتش فراخ».


مواضيع متعلقة