إيهاب وأحمد وعمار.. ثلاثي الفاصل الغنائي بانتظار فرج الشهرة
إيهاب وأحمد وعمار.. ثلاثي الفاصل الغنائي بانتظار فرج الشهرة
- أم كلثوم
- الخامسة مساءً
- الشعر والغناء
- المجلس الأعلى للثقافة
- المرحلة الثانوية
- تسجيل فيديو
- دار الأوبرا
- وائل جسار
- أم كلثوم
- الخامسة مساءً
- الشعر والغناء
- المجلس الأعلى للثقافة
- المرحلة الثانوية
- تسجيل فيديو
- دار الأوبرا
- وائل جسار
مواهب لم ترى النور في الشعر والغناء والعزف، خرجوا من رحم المدرسة، لفتوا الانتباه وشاركوا في جميع فعالياتها الفنية، حلم الوقوف على المسرح بات يراودهم، انتظار المنقذ الذي سيقدمهم للجمهور لم يفارق مخيلتهم، بدأوا يبحثون عنه في كل مكان، يغنون في الشوارع وفي كل مكان، حتى قرروا دخول الأوبرا وتحديدًا المجلس الأعلى للثقافة، فيغنون بين فواصل الندوات حتى يسمعهم أي مسؤول.
"إيهاب" يغني بصوته العذب وبجواره "أحمد" يعزف على الأورج، ويمسك "عمار" جيتاره لتكتمل السيمفونية، ثلاث شباب في المرحلة الثانوية، يبحثون عن فرصة بكل ما أوتوا من قوة، وصلوا في الخامسة مساءً وانتظروا حتى انتهاء الندوات بعد 3 ساعات، ظلوا متواجدين حتى يأتي دورهم وأعينهم تتلفت يمينًا ويسارًا على متبني لموهبتهم.
عمار أشرف، طالب في الصف الثالث الثانوي بدأ يعزف ويغني منذ عامين، أخبرته معلمة الموسيقى بأنهم ذاهبون للأوبرا لعرض موهبتهم على الحاضرين، سعد بالخبر واستعد وفي مخيلته أنه سيجد من ينتظره وأنه بعد أيام قليل سينضم لعازفين دار الأوبرا، وبدأ يحلق بخياله: "مس رشا بتاخدنا معاها في حفلات المدارس، قالت أخدكوا الأوبرا حد يشوفكوا"، قدم "عمار" حفلات في أغلب المدارس، ونال إعجاب الجميع لكنه صدم من قلة الاهتمام: "كنا قاعدين مش فاهمين حاجة كان نفسي أغني وحد يسمعني"،
ضاق صدر إيهاب محمد طالب في الصف الثاني الثانوي الصناعي بإمبابة، من طول فترة الانتظار، بعد السماح له بالغناء بدأ يدندن لأم كلثوم ووائل جسار وبعد المقطوعات الطربية، وحلمه أن يجد مسؤولًا يتولى مساعدته: "غنينا وقدمنا نفسنا بس للأسف الجمهور كان قليل".
محاولات كثيرة للثلاثي بدأت بتسجيل فيديوهات وتنزيلها عبر موقع "يوتيوب" لكن دون جدوى، جلس أحمد أيمن، صاحب الـ17 عامًا بجوار الأورج، يتلفت حوله بحثًا عن ملحن أو موسيقي متخصص يبدي رأيه فيه وينصحه ويقدم له "روشتة" فنية للسعي نحو تحقيقه حلمه: "دي كانت أول مرة أخل الأوبرا تخيلت هلاقي ناس بتغني في كل حتة وهقابل المشاهير والعازفين ملاقتش حد"، اشترى له والده الأورج قبل عام لتنمية موهبته تعلمها سريعًا: "كنت فرحان باليوم وكنت مستني أقعد مع حد فاهم".