أسامة شمس.. موسيقى الصفيح والجردل لا تعرف الفقر والحلم درامز

كتب: دعاء عرابي

أسامة شمس.. موسيقى الصفيح والجردل لا تعرف الفقر والحلم درامز

أسامة شمس.. موسيقى الصفيح والجردل لا تعرف الفقر والحلم درامز

فوق سطح منزل قريب له، بمركز فاقوس، محافظة الشرقية، يجلس أسامة شمس، صاحب الـ18 عاما من، ممسكا بعصايتين بلاستيك يطرق بها آلاته الموسيقية من "الصفائح" و"الجرادل" القديمة، التي جمعها من الشارع، ممتعا القليل ممن استهوتهم بساطة الآلات قبل دقة العزف عليها.

لم يعلم أسامة، بأن اللعبة التي كانت تلازمه منذ طفولته، ستكون هي سبب حبه للعزف على "الدرامز"، التي يقتصد من أجلها بمصروفه اليومي، لشراء آلة مستعملة قد يصل سعرها لـ3 آلاف جنيه، محاولًا تعلم العزف من خلال سماع فيديوهات على اليوتيوب.

"من وأنا عندي 8 سنين كنت بجمع الصفايح القديمة وأقعد أخبط عليها، واغني ونفسي اشتري درامز حقيقي واتعلم اعزف عليه".

العزف ليس موهبة أسامة الوحيدة، فهو يجيد الغناء أيضًا، بشهادة جميع أقاربه وأصحابه، إذ يكون هو المطرب الوحيد لجميع المناسبات، خاصة بالأغاني الشعبي القديمة: "بفرح واتبسط وأنا بغني وبعزف وعلى طول بغني في المدرسة والشارع وكل ما أروح فرح صحابي يقولولي لازم تغني".

يخطط أسامة، بعد حصوله على شهادة الدبلوم العام القادم، للالتحاق بالمعهد العالي للموسيقى أو أحد قصور الثقافة ليتعلم أصول الغناء والعزف على آلة الدرامز: "نفسي ابقى عازف ومغني مشهور كل ما حد يقولي سيبك من اللي انت بتعمله وركز في مذاكرتك أقوله بكره تشوف أنا هبقى مشهور في يوم من الأيام".


مواضيع متعلقة