«خضة» المواطن ثلاث.. خبر ثم شائعة.. وأخيرا «قدام البنزينة»

كتب: عبدالله عويس

«خضة» المواطن ثلاث.. خبر ثم شائعة.. وأخيرا «قدام البنزينة»

«خضة» المواطن ثلاث.. خبر ثم شائعة.. وأخيرا «قدام البنزينة»

استكمالا لبرنامج خفض الدعم على الوقود، ينتظر المصريون زيادة جديدة في أسعار البترول خلال عام 2018، صحيح أن القرار لم ينفذ بعد إلا أن انتشار شائعة حول زيادة أسعار الوقود في ليلة الخميس، نقلتها بعض المواقع الإخبارية، أثارت حالة من الهلع عند الكثيرين لتخرج وزارة البترول والثورة المعدنية في بيان رسمي وتؤكد أن الأمر لا يعدو عن كونه شائعة، ليظل المواطنون في انتظار "خض التطبيق".

لدى هادى محمد، تاكسي، يعمل عليه منذ أكثر من 7 سنوات، وفي عام 2017 تحركت أسعار الوقود مرتين، وفي كل مرة كان الشاب يفكر الخروج من الزيادة بأقل قدر من الخسائر، ومع انتشار الشائعة على ساحة مواقع التواصل الاجتماعي مساء أمس الأول، وجد الشاب نفسه يتجه لأقرب بنزينة، لكنه لم يكن وحده الذي قام بذلك التصرف: «منا قلت بقى ألحق أقول على السعر القديم، قبل الجديد ما يبقى رسمي».

يحكي الشاب الذي قابله عمال البنزينة بالسخرية: «قالولي خلي فيس بوك ينفعك، والموضوع قلب ضحك، أصل بصراحة يعنى العملية مش ناقصة».

كانت زيادة البنزين فى آخر عام 2017 مفاجئة بالنسبة لعبدالرحمن سعد، الذى يملك عربة منذ سنوات، ويتحرك بها في كثير من مشاويره، ولأنه لا يلتفت للشائعات ولا يملك حسابا على مواقع التواصل، فقد وجد نفسه أمام المفاجأة: «عشان مليش في النت والكلام ده، فلقتني قدام الزيادة، وكانت مفاجئة زي الزفت بصراحة» يحكى الشاب ساخرا، والذي لم يعرف عن شائعة ليلة الخميس إلا من خلال أحد أصدقائه: «اتصل بيا وقالي خلاص الزيادة حصلت، والحق فول وبتاع بس طلع كله هجص».

كانت وزارة البترول في بيانها قد أهابت بتحري الدقة لدى نقل المعلومات واعتبرت أن ذلك يثير البلبة كما يستهدف البعض، لكن صلاح محمود رأى أن الشائعة حين تنتشر قبل زيادة أي سلعة، فإن الأمر لن يستغرق طويلا حتى تزيد بالفعل: «الموضوع دايما بيبقى كده، وفى اللى بيتفاجئ من الشائعة واللى بيتفاجئ من الخبر نفسه لما يقرأه في جورنال مثلا، أو لما يقف في البنزينه ويلاقىي لزيادة في وشه».


مواضيع متعلقة