خريجو الجامعات في غزة يطالبون بتوفير فرص عمل
خريجو الجامعات في غزة يطالبون بتوفير فرص عمل
- الأوضاع الاقتصادية
- الانقسام الفلسطيني
- الحكومة الفلسطينية
- الحياة الكريمة
- الفصائل الفلسطينية
- المنظمات غير الحكومية
- النصب التذكاري
- توفير فرص عمل
- حقوق الإنسان
- رئيس لجنة
- الأوضاع الاقتصادية
- الانقسام الفلسطيني
- الحكومة الفلسطينية
- الحياة الكريمة
- الفصائل الفلسطينية
- المنظمات غير الحكومية
- النصب التذكاري
- توفير فرص عمل
- حقوق الإنسان
- رئيس لجنة
شارك العشرات من خريجي الجامعات الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم، في وقفة احتجاجية، للمطالبة بالحصول على "فرص عمل".
ورفع المشاركون في الوقفة، التي نظّمتها لجنة الدفاع عن الخريجين (مستقلة)، أمام ساحة حديقة النصب التذكاري للجندي المجهول بمدينة غزة، لافتات تطالب بتوفير فرص عمل لهم، وفقا لما ذكرته وكالة "الأناضول" التركية للأنباء.
وقال أمجد الشوا، مدير شبكة المنظّمات الأهلية بغزة (تضم المنظمات غير الحكومية)، إن الأوضاع الحالية "هي الاسوأ في تاريخ غزة من حيث ارتفاع نسب الفقر والبطالة في صفوف الشباب والتي وصلت إلى 65%، وارتفاع نسب انعدام الأمن الغذائي".
وأضاف الشوا، خلال مشاركته في الوقفة: "ذلك يُرجع إلى عدة أسباب أبرزها الحصار الإسرائيلي المشدد، والانقسام الفلسطيني السياسي، وشبه توقف التمويل الدولي للقطاع وعدم توفير أجواء تنمية حقيقية تخفف من حدة الواقع".
وأوضح الشوّا أن الجامعات الفلسطينية بغزة "تُخرّج سنويا نحو 18 ألف خريج، لا يجد غالبيتهم العظمى فرص عمل"، وذكر أن ارتفاع نسب البطالة في صفوف الشباب "يؤثر على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والنفسية لهم"، لافتا إلى انعدام الخيارات لحل تلك المشكلة.
بدوره، قال الخريج الجامعي، إيهاب أبوعرمانة، إنه رغم بلوغه سن (28 عاما)، إلا أنه ما زال عاجزا عن "بدء حياته، بسبب الأوضاع المعيشية الصعبة وارتفاع نسب البطالة".
وأضاف أبوعرمانة، وهو رئيس لجنة "الدفاع عن الخريجين" لوكالة الأناضول: "خرجنا اليوم، نحن فئة الخريجين المعطلين عن العمل، بشكل حضاري وسلمي لنطالب بحقوقنا في العمل والحياة الكريمة".
وأوضح أن "لجنته قدّمت ورقة عمل لإنقاذ وضع الشباب بغزة، من شأنه أن يحل أكثر من 50% من معاناتهم، إلى الحكومة والفصائل الفلسطينية"، وطالب الحكومة الفلسطينية بإيجاد حل لمشكلة البطالة في صفوف الخريجين بغزة.
فيما قالت الطالبة الجامعية شيماء رباح، إن هدف الوقفة، هو المطالبة بـ"أبسط الحقوق الإنسانية"، وذكرت أن الخريجين "يطالبون بأدني حقوقهم التي من المفترض أن توفرها لهم الحكومة بشكل طبيعي".
وطالبت الحكومة الفلسطينية بحل مشكلة "البطالة في صفوف الخريجين، لما لها تداعيات سلبية على المجتمع الفلسطيني على المستويين الاقتصادي والاجتماعي"، مضيفة: "غزة اليوم فقيرة جدا، لم تصل لهذه الأوضاع سابقا، الناس باتوا يبيعون أثاثهم ومنازلهم من أجل توفير قوت أبنائهم".
- الأوضاع الاقتصادية
- الانقسام الفلسطيني
- الحكومة الفلسطينية
- الحياة الكريمة
- الفصائل الفلسطينية
- المنظمات غير الحكومية
- النصب التذكاري
- توفير فرص عمل
- حقوق الإنسان
- رئيس لجنة
- الأوضاع الاقتصادية
- الانقسام الفلسطيني
- الحكومة الفلسطينية
- الحياة الكريمة
- الفصائل الفلسطينية
- المنظمات غير الحكومية
- النصب التذكاري
- توفير فرص عمل
- حقوق الإنسان
- رئيس لجنة