نواب ينتقدون تجاهل «حكومة إسماعيل» تقديم كشف حسابها للبرلمان
نواب ينتقدون تجاهل «حكومة إسماعيل» تقديم كشف حسابها للبرلمان
- أداء الحكومة
- أمين سر
- إجراء الانتخابات
- ا البرلمان
- الإصلاحات التشريعية
- الانتخابات الرئاسية
- الخطة والموازنة
- الدكتور محمد
- الدول المتقدمة
- العلاقات الخارجية
- أداء الحكومة
- أمين سر
- إجراء الانتخابات
- ا البرلمان
- الإصلاحات التشريعية
- الانتخابات الرئاسية
- الخطة والموازنة
- الدكتور محمد
- الدول المتقدمة
- العلاقات الخارجية
استنكر عدد من النواب عدم تقديم الحكومة كشف حساب لعملها خلال الفترة الماضية رغم تعهدها، بعد تجديد الثقة فيها، بتقديم تقرير ربع سنوى للبرلمان عن معدلات الأداء داخل قطاعاتها.
وأكد نواب أنهم سيقدمون طلباً إلى رئيس البرلمان لاستعجال عرض الحكومة لتقريرها، خصوصاً أنه لم يبقَ أمامها إلا شهور قليلة، ومن المفترض تشكيل أخرى بعد انتخابات رئاسة الجمهورية.
{long_qoute_1}
وقال النائب الدكتور محمد عبدالغنى إن الحكومة وعدت البرلمان، بعد أن منحها الثقة، بتقديم تقرير ربع سنوى، كل 3 شهور، عن أدائها بهدف مناقشته والوقوف على آليات العمل داخلها، وما حققته من إنجازات تخص المواطن، إلا أنها مع الأسف الشديد تجاهلت وعدها، ولم تقدم إلا تقريراً واحداً منذ بداية عمل البرلمان، وهو ما أدى إلى فجوة فى الأداء البرلمانى تتعلق بالأداء الرقابى على الحكومة.
وأكد «عبدالغنى» أن عدم مناقشة البرلمان الاستجوابات الموجهة للحكومة كان يمكن السكوت عنه إذا ما التزمت بوعدها بتقديم تقارير الأداء داخل قطاعاتها.
وقال النائب طارق الخولى، أمين سر لجنة العلاقات الخارجية، إنه لا يوجد أى مبرر لتأخر تقرير الحكومة، مضيفاً: «كنا نأمل أن تقدمه الحكومة لنعرف ما حققته على الأرض، وحتى يناقشها البرلمان فى أرقامها، إلا أن تأخرها حال دون تقييم البرلمان لأدائها فى الفترة الماضية، نتيجة غياب المعلومات، لذا عليها الإسراع فى تقديم كشف حساب الأداء، خصوصاً أننا نقترب من موعد إجراء الانتخابات الرئاسية التى يفترض أن يعقبها تشكيل حكومة جديدة».
وقال النائب حسنى حافظ، إن مرض المهندس شريف إسماعيل، رئيس الوزراء، كان أحد الأسباب التى حالت دون مناقشة البرلمان للتقرير ربع السنوى عن أداء الحكومة، ومع غياب آلية الاستجواب لم يعد أمام المجلس أية وسيلة لمحاسبتها.
وقال النائب ياسر عمر، وكيل لجنة الخطة والموازنة، إنه لا يتبقى على رحيل الحكومة سوى شهور قليلة، لتشكيل أخرى بعد الانتخابات الرئاسية، مضيفاً: «كنا نأمل أن تقدم تقريراً متكاملاً عن أدائها منذ توليها المسئولية حتى الآن حتى نستطيع الوقوف على نسب النجاح والفشل فى حقائبها كما هو الحال فى كل الدول المتقدمة، فعلى الرغم من أن الحكومة طالبت البرلمان بالكثير من الإصلاحات التشريعية التى أصدرها المجلس بالفعل، فإنها لم تفِ بوعودها فى تقديم كشف حساب عما قدمته».
- أداء الحكومة
- أمين سر
- إجراء الانتخابات
- ا البرلمان
- الإصلاحات التشريعية
- الانتخابات الرئاسية
- الخطة والموازنة
- الدكتور محمد
- الدول المتقدمة
- العلاقات الخارجية
- أداء الحكومة
- أمين سر
- إجراء الانتخابات
- ا البرلمان
- الإصلاحات التشريعية
- الانتخابات الرئاسية
- الخطة والموازنة
- الدكتور محمد
- الدول المتقدمة
- العلاقات الخارجية