بالصور| رئيس جامعة الأزهر الأسبق: السيسي حمى مصر من التمزق والضياع
بالصور| رئيس جامعة الأزهر الأسبق: السيسي حمى مصر من التمزق والضياع
- أجناد مصر
- أحمد عمر هاشم
- أراضي الدولة
- أعلام مصر
- أم كلثوم
- أنور السادات
- إله واحد
- إنقاذ البلاد
- الأجهزة التنفيذية
- الفيوم
- أجناد مصر
- أحمد عمر هاشم
- أراضي الدولة
- أعلام مصر
- أم كلثوم
- أنور السادات
- إله واحد
- إنقاذ البلاد
- الأجهزة التنفيذية
- الفيوم
قال الأستاذ الدكتور أحمد عمر هاشم، رئيس جامعة الأزهر الأسبق، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، جاء من بين الجيش المصري، وحقق الله على يديه هذا الانتصار الذي تسعد به مصر اليوم، وحمى مصر من التمزق والضياع الذي أصاب دول الجوار.
وأضاف رئيس جامعة الأزهر الأسبق، خلال مؤتمر عقده أحد رجال الأعمال، بمحافظة الفيوم، في سرادق بمنطقة مصطفى حسن، بمدينة الفيوم، مساء اليوم، بحضور الآلاف، قائلا: أعلن عن إعجابي بموقف السيسي، الذي خرج على شاشة القنوات يهاتف الرئيس الأمريكي، رافضا موقفها من إعلان القدس عاصمة لإسرائيل، وأنه لا أحد يقبل في العالم أن تعلن القدس كعاصمة لإسرائيل، وأن مصداقيته تجاه القدس تستدعي علينا وجميع أبناء الأمة أن يعززوا هذا القائد المخلص الشريف، الذي اجتهد ودافع عن المساجد والكنائس، واستشاط غضبا عند الاعتداء عليها.
وتابع الدكتور أحمد عمر هاشم، أن هناك متربصين يحاولون أن يسقطوا الكثير منا وفي الشرطة والجيش شهيد بعد شهيد، وأن البعض في الداخل يدعو إلى الفتنة الطائفية في هذه الفترة، والتي لا يمكن أن تشتعل في وطن، اجتمع فيه المواطنون على قلب رجل واحد، ونسيج واحد، فلن يستطيع أحد أن يشق الألفة بين المصريين، الذين اختلطت دمائهم في الحروب دفاعا عن الوطن.
وحمل الحضور أعلام مصر، وصور المرشح "السيسي"، وسط هتافات من الحضور مرددين "تحيا مصر"، والأغاني الوطنية، من بينها "يا بلادي".
وقال اللواء سعد الجمال، عضو مجلس النواب، وائتلاف دعم مصر، في كلمته خلال المؤتمر، أن الانتماء لهذا الوطن، والغيرة عليه تعلمناها ونحن شباب، وكنت ضابط صغير بقسم قصر النيل، أيام النكسة، في عام 1967م، وكان كل واحد يقول لأخيه من الشعب، علينا أن نربط الحزام من أجل أن نطرد العدو الإسرائيلي، وكانت حفلات كوكب الشرق أم كلثوم، تقام وتخصص إيراداتها لصالح المجهود الحربي.
وأضاف اللواء سعد الجمال، جاءت بعد ذلك حرب الاستنزاف، وبدأ الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، في بناء الجيش المصري، ثم واصل المسيرة الرئيس الراحل أنور السادات، وجاءت حرب أكتوبر المجيدة التي انتصر فيها الجيش المصري، وعبرنا القناة، وحطمنا خط بارليف.
وقال اللواء سعد الجمال، إن الأحداث مرت، حتى أغسطس 2013م، والتي قرر الشعب استرجاع هوية مصر، واستعان بالقوات المسلحة من أجل إنقاذ البلاد، ومن بين أجناد مصر، خرج منها الرئيس عبدالفتاح السيسي، واستشعر بخبرته أن مصر ستدخل على موجة من الإرهاب، وقاد الحرب على الإرهاب، وشهدنا الطلعة، اليوم، للجيش المصري، بقواته الجوية والبحرية والبرية تجوب البلاد شرقها وغربها وجميع أرجائها لاقتلاع تلك الآفة، ونجح "السيسي" في معركة الحرب على الإرهاب، وكذلك في معركة التنمية.
وتابع اللواء سعد الجمال، أنه في 4 سنوات حقق ما يستغرق في تحقيقه 40 سنة، وأصبحنا نرى وزيرا ومحافظ ونائب محافظ، ألقي القبض عليهم بتهم الفساد، فهي حرب يقودها ضد الفساد، وأنه في هذا الوقت نرى أدوات التخريب المسمى بـ"التواصل الاجتماعي"، يبث الإحباط واليأس، بين الشباب، وفتنة الطائفية، وأن معركة الشيخ زويد كان بطلها جنديين هما أبانوب وعبدالرحمن.
وقال اللواء سعد الجمال، إن المصريين كيانا واحدا، يظل عصيا على أن تنال منه المؤامرات، وأنه عندما فتح عمرو أبو العاص، مصر، التي كانت دولة قبطية، بنى مسجد بجوار كنيسة مارجرجس بمصر القديمة، ليدلل على وحدة هذا الشعب، وتماسكه.
وقال القمص روفائيل سامي، أمين بيت العائلة المصرية بالفيوم، جئنا لهدف هو مصير الحياة، والتذكرة بأننا جميعا مصريون، كلنا شعب واحد ووطن واحد، وأن كلمة "قبطي" ليس مقصود بها المسيحيون، ولكنها تعني المصريون، وأن أساس الكلمة مع تداول الحقب أصبح قبطي، والمقصود بها مصري.
وأضاف أمين بيت العائلة بالفيوم، أن جميع المصريين أمام العقبات واحد، وأنا أقف أمامكم لست ممثلا للمسيحيين أو المسلمين، ولكن لكي نقول أننا جميعا وطن واحد، ونحن جميعا نقف من أجل أن ننتصر، وجميعنا نؤمن بإله واحد، وبكل تأكيد النصرة تكون لكل من هو مؤمن ويحب مصر، وهدفنا أن يكون الرئيس رجل مؤمن يصنع الصلاح بين الجميع، وردد ختاما لكلمته عبارة "تحيا مصر..تحيا مصر..تحيا مصر".
وقال النائب محمد إسماعيل، عضو مجلس النواب، إن حضور هذا العدد الكبير من المواطنين في المؤتمر، يدل على حب الجميع للرئيس عبدالفتاح السيسي، وأن وجود رجال الدين المسيحي والإسلامي، يدل على وحدة المصريين، وأن ثورة 1919 كانت هي نموذج حي لوحدة المصريين، الذين خرجوا احتجاجا على الاستعمار الأجنبي لمصر، وأن المسيحيين هتفوا ضد الاحتلال على الرغم من أن المحتل كان مسيحي، وهي رسالة بأن المصري يريد أن يحكمه أحد أبنائه.
وأضاف النائب محمد إسماعيل، أن المصريين خرجوا في 30 يونيه 2013م من أجل أن يقولوا كلمة واحدة، أن مصر للمصريين، و"السيسي" أقام العاصمة الإدارية لتكون حضرية وتجمع كل المصالح والأجهزة الحيوية والحكومية، فضلا عن الكثير من المشروعات الاستثمارية والمشروعات القومية، وهو يرفع شعار "إيد بتحارب" و"إيد بتبني"، وأن "السيسي"، وفر الأراضي الاستثمارية بالمجان، لتحقيق التنمية الصناعية، وأن ربنا يسنده، ودعا إلى مواجهة الأصوات التي تنادي بمقاطعة الانتخابات، وأن المصريين قضوا على حلم إسرائيل وأمريكا بأن تكون إسرائيل من النيل للفرات.
وأضاف النائب البرلماني، أن مصر تتعرض لمؤامرة كبرى لتفتيتها، وأنه يجب أن يلتف الجميع حول الرئيس من أجل الحفاظ على مصر، وهو يبني مصر والمصريين والأمن والأمان، وعلينا جميعا أن نخرج للتصويت في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وأن نوصل رسالة للعالم بأن من يصوت لـ"السيسي" أكثر من 30 مليون ناخب، حتى يرفع رأسه أمام العالم.
وقال الدكتور أحمد صوفي أبو طالب، نجل رئيس مجلس النواب السابق صوفي أبو طالب، أننا نساند السيسي، حتى لا تختطف مصر، مثلما حدث من قبل جماعة الإخوان المسلمين، الذين يدعون أنهم حماة الشريعة الإسلامية، وأن من يرى وجود قانون يخالف نص الدستور بأن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع، عليه أن يلجأ إلى المحكمة الدستورية بالطعن على القانون، ولا يرفع السلاح بزعم تطبيق الشريعة الإسلامية.
وأضاف: نحن نطالب الرئيس المرشح بالاهتمام بحيرة قارون، وأن تقام مشروعات كبرى مثل استخراج المادة الطبية من الزراعات الطبية والعطرية التي تتميز بها الفيوم، ونطالب الرئيس بأن يتابع تباطئ الأجهزة التنفيذية في تنفيذ التعليمات التي تصدرها بشأن القروض والمشروعات الصغيرة للشباب، وأن يتم استعادة أراضي الدولة المنهوبة.
وقال محمد العقاري، نقيب الفلاحين بمصر، أننا في مرحلة صعبة تمر بها مصر، ولدينا إثنين مرشحين، وهما وطنيين، ولكن من أجل صعوبة المرحلة فنحن في حاجة إلى الجندي المصري، وهو المرشح عبدالفتاح السيسي، وأن الفلاح يلزمه الكرامة والأرض والعرض،
شهد المؤتمر، فقرة شعرية لأحد الأطفال، وأغاني لإحدى فتيات الفيوم.