«الجندى» يبتكر محرك سيارة «مدمج».. وينتظر فرصة عمل بشركة عالمية لتصنيع السيارات
«الجندى» يبتكر محرك سيارة «مدمج».. وينتظر فرصة عمل بشركة عالمية لتصنيع السيارات
- أكاديمية البحث العلمى
- التعليم العالى
- الدكتور محمود صقر
- الدول العربية
- السيرة الذاتية
- العام الماضى
- أبحاث
- أكاديمية البحث العلمى
- التعليم العالى
- الدكتور محمود صقر
- الدول العربية
- السيرة الذاتية
- العام الماضى
- أبحاث
«الفكرة دى جاتلى من خلال المحاضرات اللى بحضرها فى الكلية، لأنى أصلاً مهتم بمجال محركات السيارات، ودى هوايتى وأكتر حاجة ساعدتنى وقدرت أنجح فيها، لأنها حاجة بدرسها وبحبها فى نفس الوقت».. قالها «أحمد محمود الجندى»، 22 عاماً، طالب فى كلية الهندسة قسم القوى الميكانيكية بجامعة المنصورة، الذى ابتكر تصميماً لمحرك سيارة وحصل من خلاله على ميدالية برونزية فى معرض جنيف الدولى للابتكارات، ويحكى «الجندى» عن فكرته قائلاً: «فى البداية محركات السيارات لها تصنيفات كثيرة، والتصميم بتاعى عبارة عن نوعين مُهملين منهم ودمجتهم مع بعض وقدرت إنهم يدخلوا فى الدورة الديناميكية الحرارية وهى إحدى دورات السيارات».
يميل «الجندى» إلى تسمية تصميمه بالبحث وليس «اختراع»، نظراً لتوثيقه بالمعادلات الرياضية، قائلاً: «أى حد ييجى بعدى يقدر يصمم على أساسها محرك تانى عن طريق تتبع الخطوات اللى مشيت عليها حتى لو بدأ الشخص أو الباحث ده من الصفر، لأن المعادلات الرياضية دى تم مراجعتها مع دكاترة متخصصة فى كلية الهندسة بالمنصورة»، ويوضح أن المعادلة التى توصل إليها قام من خلالها بحل محركات موجودة بالفعل وخرج بنتائج متقاربة للغاية من الواقع، بالإضافة إلى أنه من خلال البحث استطاع تصميم محرك سيارة بشكل كامل.
وعن داعمه ومشجعه من البداية حتى وصوله إلى تلك المرحلة المتقدمة، يقول «الجندى»: «من الناس اللى شجعتنى إنى أقدر أنهى البحث ده للنهاية كانت أسرتى اللى فى البيت واللى دعمونى بشكل كبير طول الوقت لحد ما وصلت للجائزة، ده غير كمان الدكاترة فى الكلية عندى اللى مقدرش أنسى دورهم فى تشجيعى»، مؤكداً أنه حصل على الميدالية البرونزية فى مجال المحركات والآلات من خلال معرض جنيف الدولى للاختراعات بسويسرا، وكان ذلك العام الماضى.
ويحكى «الجندى» كواليس المسابقة فى سويسراً، قائلاً: «قعدنا فى سويسرا نحو 9 أيام من ضمنها 5 أيام وهى مدة المعرض والمسابقة، والمنافسة كانت قوية جداً، لأنها مسابقة كبيرة وكانت بتضم نحو 40 دولة على مستوى العالم، منها الصين والبرازيل وأيرلندا وماليزيا والعديد من الدول العربية كالكويت والإمارات وغيرهما»، وتابع: «أكاديمية البحث العلمى تعتبر حلقة الوصل عن طريق جمع أفكار المشاريع وتختار أفضلها»، وعقب عودته من سويسرا بيومين تم تكريمه فى مصر من خلال مؤتمر صحفى حضره وزير التعليم العالى، خالد عبدالغفار، والدكتور محمود صقر، رئيس أكاديمية البحث العلمى، وحصل من خلاله على شهادة تقدير: «التكريم كان حاجة جميلة جداً وكنت مبسوط قوى، وكنت لسه ساعتها طالب فى سنة تالتة ولسه صغير وقدرت رغم كل ده إنى أوصل لحاجة زى كده، وكل ده أثر فيّا جداً معنوياً وكمان فى السيرة الذاتية بتاعتى، وهتفرق معايا جداً فى المستقبل». وعما ينقص «الباحث الشاب» واحتياجاته بعد الحصول على الجائزة، يقول: «مجال محركات السيارات مش موجود فى مصر خالص لأننا عايشين على استيراد المحركات، وللأسف محدش مهتم بيه، واللى محتاجه هو إنى أوصل لشركات تصنيع السيارات بالخارج وأشتغل معاهم وأبقى جزء من مجموعة التصميم والأبحاث، ونفسى إن التواصل مع الأكاديمية يستمر ومينقطعش خالص عن الشباب المخترعين».