مدير الحماية المدنية: القنبلة مستوردة وبها مادة «tnt» شديدة الانفجار

كتب: أحمد عبداللطيف

مدير الحماية المدنية: القنبلة مستوردة وبها مادة «tnt» شديدة الانفجار

مدير الحماية المدنية: القنبلة مستوردة وبها مادة «tnt» شديدة الانفجار

انتهى فريق من رجال المفرقعات التابع للإدارة العامة للحماية المدنية من فحص منطقة الحادث، التى يُشرف عليها اللواء سامى يوسف مدير الإدارة، حيث قام الفريق بفحص منزل الوزير تماماً عن طريق الأجهزة الكاشفة عن المفرقعات، وتبيّن أنه تم فحص المنازل المجاورة للوزير ومنطقة الحادث بمسافة ما يقرب من 3 كيلومترات مربعة، كما كشف الفريق أن المادة التى استُخدمت فى تفجير القنبلة هى مادة «tnt»، وهى مادة شديدة الانفجار. وأكدت التحريات والمعاينة أن القنبلة من أنواع المتفجرات التى تُستخدم فى الحروب ومحل صناعتها فى إحدى الدول الأوروبية. وأشارت التحريات إلى أن تلك القنبلة تم تهريبها من ليبيا عن طريق مهربى السلاح. وقال مصدر لـ«الوطن» إن نفس القنبلة يستخدمها الميليشيات الإرهابية فى منطقة سيناء فى تفجير المدرعات التابعة للجيش أو مهاجمة المقرات الشرطية، وهى أول مرة تستخدم فى القاهرة. وأضاف المصدر أنه تم تسليم عينة من القنبلة عُثر عليها فى حطام السيارة التى تم تفخيخها، وأن مهربى الأسلحة على الحدود المصرية - الليبية هم من جلبوا تلك المتفجرات، ويوجد بها كميات مع الجهاديين فى سيناء، واستُخدمت مؤخراً فى تفجير مدرعتين تابعتين للجيش بالقرب من مدينة العريش. وأوضحت المعاينة المبدئية أنه تم تمشيط منزل الوزير أكثر من مرة خلال تلك الفترة والمنازل المجاورة عن طريق رجال المفرقعات، وأنه تم تكليف فريق بفحص منازل قيادات الوزارة والمسئولين فى الدولة خلال الفترة المقبلة خوفاً من تعرُّض بعضهم لمحاولة اغتيالات. وأكد المصدر أن القنبلة التى عُثر عليها منذ أسابيع أمام بوابة وزارة الداخلية كانت أيضاً شديدة الانفجار، وأن الجناة وضعوا قنبلة مدينة نصر بجوار خزان الوقود الخاص بالسيارة، وتم تفجيرها عن طريق جهاز إرسال عن بُعد، ولم يفجرها انتحارى، لأن الأشلاء التى جُمعت خاصة بالمصابين من المدنيين وحرس الوزير، ورجّحت التحريات أن من قام بعملية زرع القنبلة من أحد خبراء المفرقعات التابع لتنظيم إرهابى، وتم تدريبه على حملها وضبط ميعاد الانفجار. أخبار متعلقة عم سيد صاحب الكشك: الحرس «خبّى» الوزير عندى بعد الحادث خوفاً من قنصه بالرصاص ناجح إبراهيم لـ«الوطن»: الإخوان اتبعوا خطاباً دينياً حربياً استعدائياً.. وكفَّروا الشعب صاحب البناية المواجهة للتفجير: الخسائر قد تصل إلى 10 ملايين جنيه «مروة» بنت صاحب العقار: سيارة سوداء تجاوزت شرطى المرور وانفجرت المسعف «خالد»: وصلت أول واحد ولقيت أشلاء الضحايا فى الشارع د. حامد أبوطالب عضو مجمع البحوث الإسلامية لـ«الوطن»: الحادث بداية لمرحلة جديدة من «الإرهاب الأسود» أصحاب المحال: العمال ذنبهم إيه؟ دول ما يعرفوش حاجه عن السياسة غير إنها وقف حال حراس العقارات: الأشلاء سقطت علينا داخل حجراتنا أهالى «مصطفى النحاس»: وزير الداخلية خرج من سيارته يردد «الحمد لله» صحف عالمية: مصر تبدأ حرباً ضد الإرهاب.. وأمريكا فقدت تركيزها «صباحى» لوزير خارجية اليونان: الإرهاب فى مصر جاء رداً على إرادة الشعب الذى خرج لإسقاط الإخوان فى 30 يونيو «الصحفيين»: محاولة الاغتيال عمل إرهابى جبان لتيارات ظلامية «منظمة حقوقية»: انتشار «القاعدة» فى سيناء وتحريض «الإخوان» والتراخى فى التعامل معهم.. أسباب عودة الإرهاب الأسود «إبراهيم»: سأتصدى لأى عمليات إرهابية حتى لو كلفنى ذلك حياتى أجهزة الأمن تتوصل لصاحب السيارة المفخخة فى حادث محاولة الاغتيال.. وتكثف جهودها لكشف الخلية الإرهابية مصطفى النحاس: الاغتيال بين الشارع والسياسى «نبيلة» جارة وزير الداخلية تخضع لـ3 عمليات جراحية حذاء وجلباب ملطخان بالدماء قادا أسرة الخفير حمدى للتعرف عليه الطفل أحمد: كنت باوقّف تاكسى أنا وخالتى وسمعت صوت انفجار ولقيت خالتى غرقانة فى دمها مساعد الشرطة الذى بترت قدمه: ربنا سترها عشان خاطر ولادى التلاتة.. وعرفت اللى حصل وأنا فى المستشفى وفاة أول ضحايا محاولة اغتيال وزير الداخلية بمستشفى التأمين الصحى تحقيقات نيابة أمن الدولة: التفجير ناتج عن عبوة ناسفة وليس انتحارياً.. وأحدث 55 فتحة فى السيارة مصادر سيادية: عناصر «حمساوية» صنعت المتفجرات بمشاركة أجهزة أمنية أجنبية