«محمود» يسوق مشروع والدته: «شغل المعلم لأمه»
«محمود» يسوق مشروع والدته: «شغل المعلم لأمه»
- الكيمياء الحيوية
- جامعة الإسكندرية
- جلسات تصوير
- رأس مال
- ساعات طويلة
- سلسلة مطاعم
- كلية التجارة
- كلية العلوم
- مواقع التواصل
- مصدر رزق
- باب رزق
- الكيمياء الحيوية
- جامعة الإسكندرية
- جلسات تصوير
- رأس مال
- ساعات طويلة
- سلسلة مطاعم
- كلية التجارة
- كلية العلوم
- مواقع التواصل
- مصدر رزق
- باب رزق
لم ينس محمود عبدالسلام قط التضحية الكبرى التى بذلتها والدته من أجل العناية به وشقيقيه، صحيح أنها لم تكن تذكرهم كثيراً بالتضحية، لكن أحداً منهم لم ينس قط أن خريجة كلية العلوم، فى جامعة الإسكندرية بقسم الكيمياء الحيوية عام 1991، قد تخلت عن مستقبلها المهنى واستمرت تتابع نجاحات زميلاتها فيما كرست هى حياتها لأولادها الثلاثة.
شعور بالإنجاز فى المجال العملى أراد «محمود» أن تشعر به والدته أخيراً، الطالب بكلية التجارة والمسوق الإلكترونى عبر مواقع التواصل كان يناقش والدته نجاة عباس، كعادتهما، فى فكرة مشروع يبدأ برأس مال صفر، هنا سألته والدته: «انت شغال إيه؟»، فأجابها: «مسوق عبر مواقع التواصل»، فعادت لتسأله: «وأنا شغالة إيه؟»، فأجابها: «ست بيت وأم»، هنا بدأت تطرح فكرتها على ابنها الأكبر: «إيه رأيك أطبخ وانت تعمل لى تسويق ونشوف إيه اللى هيحصل؟!»، فكرة رسمت ابتسامة على وجه ابنها: «رديت بثقة عمياء يلا بينا».
{long_qoute_1}
ساعات طويلة قضاها «محمود» فى التحضير للفكرة التى لم يرد لها أن تخرج مبتورة: «قعدت ساعات طويلة أصمم لها لوجو، وحالياً بدأت أعمل جلسات تصوير لأكلها، وبجهز معاها منيو محترم وموثوق، وجهزت معاها الجمهور المستهدف من المغتربين فى الإسكندرية والزوجات العاملات والناس اللى عايشة لوحدها وهكذا، غير طبعاً تفاصيل التغليف والتسليم والتوصيل وغيره من الحاجات اللى عاوزينها تخرج من غير غلطة».
جهد بدأ وسط تشجيع الأب والشقيقين الأصغر مؤمن ويحيى: «أنا وماما بنسند بعض، وحلمى عشانها كبير جداً، أكبر من مجرد مطبخ بيتى وديليفرى، حلمى يترسم اسمها على سلسلة مطاعم كبيرة وده مش بعيد عن ربنا»، انطلقت الصفحة أخيراً لتحظى بإعجاب أكثر من ألفى شخص، فضلاً عن التدوينات التى تحمل آراء: «ناس كتير من زمايلى فى الشغل والدراسة داقوا أكل ماما كلهم ماكدبوش خبر ودخلوا قالوا رأيهم بصراحة شديدة ودى أبسط خطوة فى مشوار التسويق اللى ناوى أعمله عشان عيون والدتى».