لمحات إنسانية ورياضة وشعر.. الأستاذ هيكل بعيدا عن الصحافة والسياسة
لمحات إنسانية ورياضة وشعر.. الأستاذ هيكل بعيدا عن الصحافة والسياسة
- هيكل
- حسنين هيكل
- هوايات
- النسر
- الرياضة
- الشعر
- لمحات إنسانية
- هيكل
- حسنين هيكل
- هوايات
- النسر
- الرياضة
- الشعر
- لمحات إنسانية
قلمه لم يكن له مثيل، بين التحليل واللقاءات والحوارات والآراء، التي عبرت كافة الحدود والشخصيات، فتوارثت الأجيال كلماته على مر السنين، بهيئته الموقرة المعهودة بصفته "الأستاذ" في بلاط صاحبة الجلالة، وبعيدا عن الصحافة والسياسة، كان لـ"الأستاذ" محمد حسنين هيكل، هوايات أخرى ولمحات إنسانية بسيطة، ربما لم يتسنَ للبعض معرفتها.
وعلى الرغم من مرور الذكرى الثانية الثانية لوفاة "الأستاذ"، فإن اسمه لم يختفِ يومًا عن الكثير من الأحداث، التي كان حاضرا فيها بالعديد من المواقف والكتابات، كما تعددت هواياته أيضا في الوقت نفسه، وعلى رأسها ممارسة الرياضة.
وبخلاف الكثيرين لم تستهوِ كرة القدم "هيكل"، بينما كان يعتبر السباحة من أفضل الرياضيات التي يستطيع من يمارسها أن يفكر في أشياء كثيرة، قائلا إنها كانت ذات تأثير كبير في حياته، بحسب حواره بمجلة "الأهرام الرياضي"، في 23 نوفمبر عام 1994.
وفي الحوار نفسه، قال إنه يبدأ يومه في السادسة صباحا حيث يتجه إلى نادي الجزيرة ليقضي ساعتين، يمارس فيهما رياضة "الجولف"، التي يعشقها قبل أن يتجه إلى مكتبه.
"هيكل لمحات إنسانية علامات على طريق طويل".. بينما بذلك الكتاب أورد الكاتب خالد عبدالهادي عددا من الجوانب الإنسانية في حياة "الأستاذ" بعيدا عن الصحافة والسياسية، والذي استعرض أجزاء منه بمقال في جريدة "الأهرام"، العام الماضي، من بينها أنه كان "ضعيف جدا مع أولاده وأحفاده".. مستعينا بقول هيكل "أنا ضعيف أمام أي طفل، وبيني وبين الطفولة علاقة دافئة، فليس أجمل في الدنيا من الجلوس برفقة طفل، ملامسة الإنسانية في براءتها الأولى، خطوات البداية في رحلة الاستكشاف".
وأضاف "أولادي متعة ومسؤولية، فأنا مضطر لتحمل همّ تربيتهم وتعليمهم ومتابعة تقدمهم، بينما الأحفاد متعة دون مسؤولية، وهنا تكمن الميزة".
"النسر".. الطائر الذي حظي بإعجاب "هيكل"، بحسب ما ورد في الكتاب، ردا على سؤال "عبدالهادي" له في نوفمبر 1997، حيث أرجع ذلك إلى النسر له 7 مزايا، وهي: "رؤية ثاقبة ومركزة، قادر على قيادة الآخرين، ولا يعترف بالخوف، ويواجه الخطر وجها لوجه، ويمتاز بالعناد الإيجابي لا السلبي، ولا يحني رأسه للعاصفة، له طموح الملوك لا دسائس القصر، وبعكس ما هو شائع فهو لا يأكل اللحوم الميتة بل النيئة والطازجة، بمعنى قضاء وقت مع المتحررين فكريا وعاشقي الحياة لا الموت".
"مَاذَا بِقَلْبِكِ يا حَسْنَاءُ مَنْ وَجْدٌ يَضْطَرِبُ.. أَحَالُ الْفَحْمَةُ السَّوْدَاءُ إِلَى حَمْرَاءُ تَلْتَهِبُ"، يعتبر هذان البيتان محاولة لكتابة للشعر، والوحيدان اللذان تسببا له في مشكلة، قائلا: "على فكرة أنا في يوم من الأيام حاولت أن أكون شاعرا وكتبت شعرا رديئا، وهي محاولات ساذجة في أيام الصبا والمذاكرة، وبنت الجيران، وأنا أذكر واقعة محددة قلت فيها شعرا، لأنه سبب لي مشكلة، فقد كانت بنت الجيران تخرج إلى الشرفة لابسة ثيابا سوداء، ويبدو أن أمها التي كانت تكره السواد ضغطت عليها، فغيرت البنت ثوبها إلى اللون الأحمر، وفوجئت بها في الشرفة مرتدية هذا الثوب، فسارعت إلى كتابة بيتين من ذلك الشعر الرديء"، مؤكدا أنه يحفظ نحو 10 آلاف بيت من الشعر، يرددها باستمرار كلما أمكن، لتقوية الذاكرة.