الجمهور: متعة السينما أفضل من الجلوس أمام كمبيوتر
الجمهور: متعة السينما أفضل من الجلوس أمام كمبيوتر
- الأفلام السينمائية
- التكنولوجيا الحديثة
- التواصل الاجتماعى
- العرض الأول
- الكتب الإلكترونية
- الموقع الإلكترونى
- الأفلام السينمائية
- التكنولوجيا الحديثة
- التواصل الاجتماعى
- العرض الأول
- الكتب الإلكترونية
- الموقع الإلكترونى
يبدو أن الطقس المعتاد المرتبط بمشاهدة فيلم سينمائى على وشك التغير، فالخدمة التى توفرها «نتفليكس» ستجعل دور السينما داخل البيوت، ولن تكلفك عناء البحث عن فيلم شيق وارتداء ملابس أنيقة للذهاب إلى السينما لمشاهدته، فالضغط على زر واحد يجعلك داخل أكبر مكتبة سينمائية، ولن تفعل أكثر من اختيار الأفضل لك من بين آلاف الأفلام المعروضة.
تجاوب المواطنين مع هذه الخدمة الجديدة سيختلف من شخص إلى آخر، فبينما يرى البعض أنها ستسهّل مشاهدة السينما، يرى البعض الآخر أنها لن تقضى على رغبتهم فى الذهاب إلى دور السينما، مثلما لم تغير الكتب الإلكترونية عادتهم فى القراءة من الكتاب الورقى.
«موضة وهتروح.. السينما مستمرة رغم التكنولوجيا الحديثة»، كلمات عبدالرحمن سعيد، 23 سنة، أحد عشاق مشاهدة الأفلام السينمائية، والذى ينتظر كل فيلم جديد حتى يذهب لمشاهدته، فهو يرى أن أجواء السينما لا يمكن تعويضها، وأن دافع الذهاب إلى السينما وشراء تذكرة أعمق من المشاهدة نفسها: «جزء من المتعة اللى بواجهها قبل ما أشوف الفيلم إنى أجيب التذكرة، وأنتظر الفيلم قبل ما يبدأ». يؤكد «سعيد» أن أى موقع يوفر مشاهدة أفلام يُفقد الاستمتاع بقصة الفيلم على الرغم من أنه يوفر سعر التذكرة: «جو السينما يجذب أكتر عن إنى أقعد قدام موقع نتفليكس على الرغم من قلة التكلفة، لكن الاستغناء عن السينما مستحيل». مؤكداً أن مدى سرعة الإنترنت وجودته أو حجم شاشة الكمبيوتر قد تعرقل مشاهدته للفيلم وتقتل متعته: «الإنترنت حلو لتصفح مواقع التواصل الاجتماعى، إنما لمشاهدة أفلام صعب». عمار الغرباوى، طالب بكلية الإعلام، يرى أن الجمهور الحقيقى للسينما سيظل ثابتاً لن يتغير: «فكرة الخروج لمشاهدة فيلم عبارة عن اتخاذ قرار لمعايشة حالة جديدة بس بتشوفها بمساحة أكبر تقدر تخليك عايش فى كل التفاصيل ببساطة». يؤكد «عمار» أن الجلوس أمام شاشة كبيرة مع مؤثرات صوتية أفضل من الجلوس أمام موقع على «الإنترنت»: «لو هتفرّج على فيلم على الإنترنت يبقى شفته فى السينما وهشوفه للمرة التانية أو التالتة على الإنترنت.. لكن العرض الأول ليه رونقه»، يفكر «عمار»، فى كيفية الاستفادة من الموقع الإلكترونى «نتفليكس» فى مشاهدة المسلسلات الدرامية الأجنبية وليس الأفلام: «السينمات مش بتوفر المسلسلات الأجنبية، من الأفضل إنه يكون دور الإنترنت فى الجانب ده فقط».
{long_qoute_1}
«طقوس السينما زيها زى طقوس الأجازات.. لكن لو على التوفير يبقى نتفليكس»، كلمات مصطفى لولح، «معلق صوتى بمنصة رواة»، الذى يقول إنه عندما يجد فيلماً جيداً لا يتردد فى مشاهدته، لكن ذلك لا يحدث بصفة مستمرة: «مش دايماً الأفلام بتكون كويسة، فالواحد ما بيصدق يلاقى عمل كويس»، لذلك حرص على أن يكون الجزء الإيجابى بالنسبة له أن يجمع بين السينما ومشاهدة أحد مواقع الإنترنت مثل «نتفليكس» وغيرها: «الموازنة فى أمور التسلية شىء طبيعى، خاصة إن تكلفة الإنترنت أقل بكثير من تكلفة السينما».
على الرغم من عدم شعوره بالمتعة أثناء مشاهدة الأفلام على الإنترنت فإن محمد أشرف، طالب بكلية طب الأسنان، قرر الاستغناء عن الذهاب إلى السينما فى فترات الدراسة، وكان البديل أمامه هو «نتفليكس»: «الإنترنت شىء مهم، خاصة المواقع اللى بتوفر الأفلام وأحدث حاجة زى نتفليكس، بتوفر وقت بالنسبة ليا عشان الدراسة وكمان بتوفر فلوس». لمة الأصدقاء هى التى تشجع «محمد» على الذهاب للسينما، أما إذا كان بمفرده فيفضل المشاهدة على الإنترنت: «الفرجة وسط الشلة أفضل من الإنترنت بس الدنيا تلاهى».