«يوسف»: مصر ستدخل «عصر الجفاف» خلال 10 أعوام.. واستغلال «النيل» فى النقل أولوية قصوى
«يوسف»: مصر ستدخل «عصر الجفاف» خلال 10 أعوام.. واستغلال «النيل» فى النقل أولوية قصوى
- إدارة الموارد المائية
- الاتحاد الأوروبى
- التنمية المستدامة
- الدكتور محمد يوسف
- المياه الجوفية
- النقل البرى
- النقل النهرى
- تحقيق التنمية
- مصر تستطيع
- إدارة الموارد المائية
- الاتحاد الأوروبى
- التنمية المستدامة
- الدكتور محمد يوسف
- المياه الجوفية
- النقل البرى
- النقل النهرى
- تحقيق التنمية
- مصر تستطيع
قال الدكتور محمد يوسف، خبير هندسة الأنهار والملاحة الداخلية: إن مصر تواجه مشكلات وتحديات كبيرة فى مجال إدارة الموارد المائية، تتمثل فى كمية المياه المتاحة وجودتها ودرجة التلوث بها، وإن البلاد ستدخل «عصر الجفاف» خلال الـ10 أعوام المقبلة، إلا أنه لا يمكن أن نصف ذلك بـ«الأزمة». وأضاف «يوسف» فى حوار لـ«الوطن» أن هذه التحديات تستوجب إيجاد حلول قصيرة ومتوسطة المدى لحلها، فضلاً عن ضرورة تطوير طريقة استخدام مياه نهر النيل -كأولوية قصوى- بما يحقق أعلى استفادة زراعية وبيئية وتجارية منها.. وإلى الحوار:
هل دخلت مصر بالفعل «عصر الجفاف»؟
- مصر ستدخل عصر الجفاف المائى خلال الـ10 أعوام المقبلة، إلا أنه لا يمكن أن نصف ذلك بـ«الأزمة»، بل هى تحديات تستدعى أن نتعامل معها باحترافية وشفافية، حيث يجب تحديد التحديات الحالية والمستقبلية لإيجاد حلول على المستويين القصير والمتوسط، وأبرز التحديات الموجودة حالياً هى كمية المياه وهل هى كافية لتحقيق التنمية المستدامة الاقتصادية والسكانية؟ وبالطبع هى غير كافية، وهو ما يستوجب تغيير طبيعة الاستهلاك أو العمل على زيادة حجم الموارد المائية عن طريق محطات التحلية والمياه الجوفية، ولا بد من ترشيد الاستهلاك فى استخدام الماء سواء للشرب والزراعة، أما التحدى الثانى فهو جودة المياه، فلا بد أن نحافظ على نقاء الماء وعذوبته قدر الإمكان.
{long_qoute_1}
كيف يمكن تعظيم الاستفادة من نهر النيل فى ضوء التنمية المتكاملة لملف المياه؟
- مصر تمتلك أحد أهم الأنهار الموجودة فى العالم، إلا أنه لا تتم الاستفادة من هذا المورد اقتصادياً، فنهر النيل خارج منظومة النقل داخل مصر التى تعانى أصلاً من أزمات مائية ومن حوادث النقل البرى، وينبغى إعادة طرح نهر النيل كطريق بديل لنقل البضائع والمسافرين بما يحقق أعلى عائد اقتصادى، تستطيع الدولة من خلاله توفير مبالغ إضافية تستخدم فى إنشاء محطات التحلية وإيجاد مصادر بديلة للمياه بعيداً عن النيل.
ولا بد أن تعمل الأهوسة الموجودة على كل القناطر على مدار اليوم فى نقل الركاب والبضائع، مع العمل على حل الأزمات التى تتسبب فى حدوث «شحوط» فى مجرى النهر، أو تمنع سريان السفن فى بعض الأماكن لمدة تتجاوز الـ3 شهور فى العام، ومعالجة كل تلك المشكلات سريعاً.
{long_qoute_2}
هل هناك دول أخرى فى العالم تعمل على تطوير أنهارها لتحقيق أعلى استفادة منها؟
- أوروبا تستثمر فى جميع أنهارها، فالاستثمارات فى هولندا بالنسبة للنقل النهرى تتساوى مع النقل البرى، وهناك دول مثل رومانيا تأخذ من الاتحاد الأوروبى أموالاً لتطوير منظومة النقل النهرى، وهو ما يحدث فى كولومبيا والعديد من دول العالم فى سبيل تعظيم الاستفادة من الأنهار، وعدم الاكتفاء بها كمصدر للمياه فقط، بل كمنظومة اقتصادية تدر أرباحاً كبيرة على الدول.