نقاد: جماليات التفاعل وضع يده على الخلل النقدي في الحياة الثقافية
نقاد: جماليات التفاعل وضع يده على الخلل النقدي في الحياة الثقافية
- الأمين العام
- الحركة الثقافية
- القصة القصيرة
- المجلس الأعلى للثقافة
- بالورقة والقلم
- بدار الأوبرا
- جماليات التفاعل
- الأمين العام
- الحركة الثقافية
- القصة القصيرة
- المجلس الأعلى للثقافة
- بالورقة والقلم
- بدار الأوبرا
- جماليات التفاعل
قال الدكتور حاتم ربيع، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، إن المجلس يقيم العديد من اللقاءات والندوات والأمسيات الثقافية إلى جانب حفلات التوقيع، في إطار الدور المهم الذي على عاتق المجلس لخلق حراك ثقافي بالمجتمع على مستوى لائق.
وأضاف ربيع، خلال حفل توقيع كتاب "جماليات التفاعل في القصة والرواية" للقاص والناقد حسن الجوخ، الذي أقامه المجلس الأعلى للثقافة، أمس الأحد، بقاعة الفنون بمقر المجلس بدار الأوبرا، أن حفل التوقيع، يأتي ضمن سلسلة من حفلات التوقيع المقامة من قبل المجلس بصفة أسبوعية، واعدًا بمزيد من الندوات واللقاءات وحفلات التوقيع خلال الفترة المقبلة.
وعن جماليات القراءة قال الناقد ربيع مفتاح، إننا أمام سلطات ثلاث، سلطة الكاتب وسلطة النص وسلطة القارئ، وهو ما يشكل بما يعرف بجماليات القراءة وجماليات التفاعل، وتعانق الأدب والفن هو تعانق المعرفة مع الجمال، وينتج عنه التفاعل النصي، وإذا خطى الجانب المعرفى في النص تحول إلى مقالة، فالتوازن بين الجمال المعرفي مع النص هو ما يعطى جماليات التفاعل.
ووصف الكاتب والروائي محمد قطب، كتاب "جماليات التفاعل فى القصة والرواية"، بأنه مجهود نقدي متميز في رسالة نقدية إبداعية توضح قدرة الكاتب على استيعاب النص الأدبي، قائلًا إننا نلاحظ أن المقالات التى كتبها بعيدة عن الجفاف النقدى الذى نجده فى بعض التوجهات النقدية الموجودة لدى البعض.
وأكد قطب أن الجوخ اتجه بحس مبدع ورؤية إبداعية، فالتوجه النقدي فى آلياته يجعلك لا تستطيع أن تفكك الجملة النقدية الموجودة بالكتاب، لذلك نستطيع القول أن حسن الجوخ وضع يده على الخلل الفكري والنقدي في الحياة الثقافية.
وينقسم الكتاب إلى قسمين وهما نظرات نقدية فى القصة القصيرة، ونظرات نقدية فى الرواية، ويرى في مجمل ما كتب بالمجموعات القصصية أن القصة تحتاج إلى الوعي بآلياتها، لأنها ليست سهلة في كتابتها وتعتمد على التوازن بين آلياتها وخصائصها والحدث ومواكبة اللغة للشخصيات، أما الرواية فتتسم خصائصها بالأتساع، كما يرى الكاتب أن القصة القصيرة بآلياتها وخصائصها محك للموهبة والاحتراف.
وأعرب الناقد والقاص محمد حجاج، عن إعجابه بالكاتب ومنهجه في النقد، قائلًا: إن حسن الجوخ مترجم وناقد وقاص يتميز بالمثابرة والجدية، وحدّث كثيرًا فى اتجاهاته للقصة القصيرة، وخصوصًا خلال المجموعة الأخيرة الصادرة له، مشيرًا إلى أن الحركة النقدية تحتاج اليوم لجهد أكبر من المثقفين والنقاد والكتاب.
وأوضح الناقد والروائي وجيه القاضي، أن لحظة الإبداع لدى الكاتب، لا تأتي لمجرد أن يمسك بالورقة والقلم، ولكنها لحظة تأتي نتيجة مخزون فكري لمشاهد حياتية وقراءات وكتابات ومواقف يتعرض لها الكاتب، فقد توقظه من نومه فكرة معينة عندها يهرع إلى الورقة والقلم ليكتب ويبدع.
وتحدث الناقد والكاتب سمير فوزى، قائلًا: إن حسن الجوخ يعد من أهم الفاعلين فى الحركة الثقافية النقدية، ومن أكثر الشخصيات المحتضنة للكتاب الجدد، وله بصمات كبيرة على جيل كبير وأسماء لامعة اليوم.
وأشار فوزي فى حديثة إلى درجة الإشباع التى تحققها القصة للقارئ، قائلًا: إن درجة إشباع القارئ للقصة هي التى تحدد مستوى القصة من الإبداع، وأن الفن في الكتابة والتوهج الإبداعي هو الحكم على جودة القصة وليس حجمها.