آبل تواجه 60 قضية.. والشركة تجري إجراءات استثنائية لعملائها
آبل تواجه 60 قضية.. والشركة تجري إجراءات استثنائية لعملائها
رفعت على شركة "آبل" 60 قضية قانونية بعد اعترافها بتبطيء أداء هواتفها "عن عمد".
ففي آواخر عام 2017، كانت "آبل" تسير بخطى واثقة على طريق تحقيق رقم قياسي في العائدات الفصلية بقيمة 88.3 مليارات دولار، مدفوعةً بالمبيعات الكبيرة لهاتفها "آيفون x"، إلا أن الصورة تبدلت بعد أن اعترفت الشركة في آواخر ديسمبر الفائت، عن قيامها "عمدا" بتبطيء أداء معالجات الهواتف.
وقررت "آبل" من أجل الخروج من أزمتها، التصريح بأن اختبارا مستقلاً قد أثبت أن بعض التحديثات الخاصة بنظام iOS قد أثر على أداء نظام التشغيل، وبأن ما حدث كان بغرض إطالة عمر تلك الأجهزة، وتحسين طاقة بطارياتها، ومنع حدوث أي انهيار في أنظمة تشغيلها، وفقا لشبكة "سكاي نيوز" الإخبارية.
ولم تستطيع "آبل" أن تقنع مستخدمي هواتفها، الذين عبروا عن غضبهم من الشركة، لغياب الشفافية في إيضاح الأسباب الحقيقية الكامنة وراء ما حدث، ولم تمر سوى أيام قليلة على اعتراف "آبل"، حتى بدأ المستخدمون برفع قضايا ضدها، وأولها كانت في 21 ديسمبر، وفيها اتهمت الشركة بالتسبّب في خفض قيمة هواتفها عند إعادة بيعها، وإجبار المستخدمين على ترقية هواتفهم.
وتتعامل شركة "آبل" حالياً مع 60 قضية في الولايات المتحدة الأمريكية وخارجها، وقد يتم دمج عدد منها مع بعضها البعض، وذلك لمنع التقاضي المزدوج، نظرا لتشابه المخالفات، بحسب تقرير لموقع BGR.
وكانت تلك القضايا قد وضعت "آبل" في وضع محرج، الأمر الذي أجبرها على سرعة اتخاذ إجراءات تنقذها من هذا المأزق، إذ أعلنت قبل شهرين عن برنامج جديد لاستبدال البطاريات، ومكّنت من خلاله المستخدمين مالكي الأجهزة دون ضمان من طلب بطاريات "آيفون" جديدة بسعر مخفض يبلغ 29 دولار.
كما أشارت "آبل" في رسالة للهيئات الحكومية المعنية، إلى أن المستخدمين الذين اشتروا بطارية جديدة قبل تطبيق التخفيض، مؤهلون للحصول على خصم أيضاً.